Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح البرنامج الوطني لمكافحة التدخين
النصف: العلاج السلوكي والدوائي في الإقلاع عن التدخين
14 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.يوسف النصف صباح امس في فندق الشيراتون انشطة نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بوزارة الصحة والذي يتم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عن طريق المكتب الاقليمي لاقليم شرق المتوسط، ورشة عمل تحت عنوان الاقلاع عن التدخين، حيث اكد في كلمته ان الصحة لديها قنوات تعاون عدة مع منظمة الصحة العالمية، حيث اوفدت المنظمة بدورها الخبير في مكافحة التدخين واستاذ كلية الطب في جامعة عين شمس د.محمود الحبيبي وذلك لالقاء محاضرات علمية بالورشة، وقد خصصت الورشة للعاملين في عيادات مكافحة التدخين بوزارة الصحة وجمعيات النفع العام، مبينا ان الهدف من الورشة هو لتدريب المشاركين على المقابلة والتحفيز حول الاقلاع عن التدخين واستخدام العلاج السلوكي والعلاج الدوائي في الاقلاع عن التدخين وتطوير العمل في عيادات مكافحة التدخين، مشيرا الى انه على هامش الورشة سيتم توزيع شهادات على المشاركين وانها مسجلة ضمن برنامج التعليم المستمر.
بدورها، قالت مقررة اللجنة الدائمة للبرنامج الوطني لمكافحة التدخين د.حمدية الفضلي ان الورشة تعتبر ضم نشاط البرنامج الوطني لمكافحة التدخين، لافتة ان مدتها ثلاثة ايام، حيث ستركز على الاطباء العاملين في قطاع عيادات مكافحة التدخين والاخصائيين الاجتماعيين والمثقفين الصحيين، حيث سيتم اخضاعهم لبرامج علمية في هذا الصدد، مشيرة الى ان البرامج ستشمل عددا من المحاضرات العلمية والطبية لكيفية التعامل مع المرضى والطرق العلمية والطبية الخاصة بكيفية الاقلاع عن التدخين، كذلك السلوكيات الايجابية لمكافحة التدخين، فضلا عن كيفية التعامل مع الحالات التي اقلعت عن التدخين كما سيكون هناك عرض لحالات اقلعت عن التدخين.
اما محاضر الطب النفسي في جامعة عين شمس واستشاري علاج مكافحة التدخين د.محمود الحبيبي، فشدد على اهمية الورشة، مبينا ان تنظيمها جاء بتعاون مثمر من قبل البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في وزارة الصحة الكويتية ومنظمة الصحة العالمية، معتبرا ان مكافحة التدخين ضمن السياسات المهمة التي تتبعها دول الاعضاء في مكافحة التدخين والطرق الخاصة للاقلاع عنه، كما ان هناك وسائل عديدة في الاقلاع منها وسائل طبية ووسائل نفسية، مشددا على انها تعتبر وسائل علمية موثقة علميا وطبية.
هذا وسيقوم د.الحبيبي بزيارات مكثفة من ضمنها مقابلات مع مسؤولي عيادات الاقلاع عن التدخين، كذلك اجراء زيارة لمختبر فحص التبغ وزيارة اخرى لعيادات الاقلاع عن التدخين، منها عيادة لا للتدخين وسيتم في ختام الزيارة تقييم شامل للزيارة لاداء عيادات الاقلاع عن التدخين مع البرامج العلمية لطرق مكافحتها.