Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وإقبال كبيرين من المتخصصين والمهتمين
مؤتمر ومعرض بناء المستشفيات الحديثة يختتم دورته الثانية بنجاح كبير
21 يناير 2011
المصدر : الأنباء




اختتمت أمس أنشطة مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للمستشفيات الحديثة الذي أقيم برعاية وزير الصحة د.هلال الساير في فندق الموفنبيك بالمنطقة الحرة واستمر لمدة يومين، وشاركت فيه العديد من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في تقنيات البناء الحديث والمباني الجاهزة والأنظمة الحديثة للمباني الذكية والمقاولات الإنشائية ومواد البناء المختلفة.
وتضمن اليوم الأخير من المؤتمر والمعرض مجموعة من الندوات والمحاضرات التي تناولت موضوعات مهمة منها خطة وزارة الصحة في تطوير وبناء المستشفيات، والعمل على تطبيق معايير البناء الحديثة والملائمة للنمو السكاني وزيادة متطلباته الصحية.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د.ناصر العنزي نجاح المؤتمر في تحقيق الأهداف المرجوة منه و المساهمة في تطوير الخدمات الصحية الخاصة في الكويت متزامنا في ذلك مع خطة التنمية التي اعتمدتها الحكومة مؤخرا لتطوير الخدمات الصحية في الكويت وتطبيق التأمين الصحي للكويتيين وإنشاء وتأمين العديد من المستشفيات والمراكز الطبية.
وختم العنزي متوجها بالشكر للجهات الراعية للمؤتمر وعلى رأسها وزارة الصحة.
من جهته، قال الاستشاري في المجموعة الاستشارية احمد نصولي في محاضرة ألقاها عن عزم وزارة الصحة الكويتية على تنفيذ خطة خمسية هدفها تنمية وتطوير المنشآت والمرافق والإدارات الصحية التابعة لوزارة الصحة، ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها المرافق الطبية، وذلك تماشيا مع النمو السكاني وتلبية متطلباته والعمل على زيادة التخصصات الطبية المختلفة والتي تتطلب مزيدا من الدقة والتطوير في تصميم المستشفيات ومنشآت الخدمات الطبية.
بدوره تحدث د.حسن كمال من معهد الأبحاث العلمية عن عدة جوانب مهمة يجب مراعاتها خلال تصميم وبناء وتشييد المباني الصحية والمستشفيات في الكويت، ومن أهمها مراعاة الجانب الوظيفي لكل قسم واختيار الخبرات اللازمة لكل مجال من حيث المتخصصين في تشخيص الأمراض والعلاج بجانب اختبار الوحدات الخدمية والعلاجية المناسبة.
وشدد د.كمال على أهمية العمل على تقارب الأقسام الطبية المرتبطة ببعضها في متابعة ورعاية المريض، وتوفير البنية العلاجية التي تعمل على راحة المريض من خلال التصميمات الداخلية للمبنى بحيث تسهل عليه عملية التنقل بين الأقسام المختلفة للمريض الذي يحتاج لأكثر من متابعة صحية في الوقت نفسه.
من جانب آخر، تطرق مساعد مدير الجامعة للتخطيط بمدينة صباح السالم الجامعية د.عمر الصالح الى الحديث عن مشروع المستشفى التعليمي الجديد ضمن مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية، مبينا ما توصلوا اليه من خلال خطط سير العمل الحالية والخطط والتجهيزات التي يتم الاستعداد لها.
وبين الصالح ان هذا المشروع يعتبر مكملا لمشروع مركز العلوم الطبية، ويتم بناؤه على أحدث الطرق والمواصفات الهندسية التي تتلاءم مع المواصفات الحديثة التي توصلت اليها الدراسات والأبحاث التي تهتم بعملية بناء وتشييد المستشفيات.
من جهته، استعرض مدير إدارة المشاريع بوزارة الداخلية م.ناصر المطيري عددا من المشاريع التي انتهت وزارة الداخلية من إنشائها والمشاريع التي تستعد لتنفيذها، جاء أهمها المباني الصحية التي تقدمها الوزارة للعاملين فيها أو المترددين عليها مثل مستشفى الشرطة.
من جهة اخرى، تحدث رئيس وحدة البناء والخدمات الصحية بالمملكة المتحدة ستيفن براون عن 3 قيم مهمة يجب مراعاتها خلال عملية بناء المستشفيات الصحية الحديثة، وهي «العناية والدقة والأناقة» في تصميم المبنى من الداخل والخارج بحيث يتلاءم مع الحالة النفسية التي يحتاج اليها المريض لتسرع في عملية شفائه.
وبين براون ان هناك طرقا جديدة مبتكرة في التصميم الكامل للبناء بحيث يتشابه في ملامحه مع طريقة بناء المنازل، مما يساعد المريض على الإسراع في عملية التكيف مع البقاء بالمستشفى في حالة الأمراض التي تحتاج للمكوث داخل المستشفى لفترة أطول بسبب طول فترة المتابعة.