Note: English translation is not 100% accurate
كشفت عن كرنفال تعريفي ينطلق الاثنين
الفضلي: 40% من شريحة المدخنين من المراهقات و17% مراهقون
4 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
كشفت مقرر برنامج مكافحة التدخين بمنطقة الأحمدي الصحية، د.حمدية الفضلي عن انطلاق كرنفال تعريفي يوم الاثنين المقبل، مبينة أن الهدف منه هو التعريف عن الخدمات الصحية المقدمة في منطقة الأحمدي، والإنجازات التي قدمتها المنطقة الصحية، مشيرة الى أن هذه الأنشطة تأتي متزامنة والاحتفالات التي تتم حاليا في البلاد بمناسبة اعياد الوطني والتحرير.
وقالت الفضلي في تصريح صحافي لها «ان البرنامج الوطني لمكافحة التدخين نظم عددا من حملات توعية خلال الفترة السابقة منها حملتان توعويتان، رفعت الأولى منها شعار «لا ضرر ولا ضرار» أما الحملة الثانية فحملت شعار «الحياة حلوة بلا تدخين» لافتة الى أن الحملة الثالثة القادمة ستركز على تدخين المراهقين وسوف ترفع شعار «أنا أقدر أقول لأ» بحيث تساعد المراهق في مقاومة الرغبات التي تدفعه للتدخين، مضيفة: «كما ستركز على كيفية تفادي ممارسة التدخين لافتة الى أن الإحصائيات الأخيرة كشفت وجود ما لا يقل عن 40% من المدخنين ضمن شريحة المراهقات أما المراهقون الشباب فوصل عددهم إلى ما يعادل 17% مشيرة الى زيادة ملاحظة لدى فئة البنات.
وأضافت أن النشاطات ستركز في عملها في المجمعات التجارية وأماكن المقاهي وهي الأماكن التي يتجمع بها فئة الشباب كما سيتم رصد جائزة لأفضل المرافق والمجمعات التجارية التي تساهم في تطبيق مكافحة التدخين كذلك أفضل المرافق الوزارية في تطبيق القانون حيث سيتم إعطاؤهم الجوائز.
وعن الاستعانة بالخبراء العالميين لبرنامج منع التدخين بينت الفضلي أنه كانت هناك استعانة خلال آخر نشاط بخبير المنظمة العالمية د.محمود الحبيبي، حيث تم تنظيم دورة ركزت على أطباء الرعاية الأولية، وتم خلالها تدريب الأطباء على الممارسات الطبية الحديثة والطرق العلاجية العالمية لمكافحة التدخين، وقالت: «سنكرر مثل هذا النشاط خلال الفترة القادمة»، مشيرة الى حملات أخرى سيتم تنظيمها خلال الفترة القادمة، ومنها الترشيد الاستهلاكي للأدوية، مؤكدة أن هناك أضرارا كثيرة تحدث جراء تعاطي الأدوية بشكل عشوائي.
كما كشفت عن تنظيم أنشطة وحملات توعوية أخرى للمسح الصحي عن الأمراض في عيادات الأصحاء في منطقة الأحمدي الصحية، مشيرة الى أن إجراء فحص للأصحاء يسهل اكتشاف الأمراض مبكرا وبالتالي استدراك حدوث مضاعفات، مبينة أنه من الممكن أن يكون هناك مصابون بأمراض لكن في مراحلها الأولى وكشفها بشكل مبكر بحيث تسهل مكافحتها.
مشيرة إلى أن المسح يشمل جميع الأعمار كما سيتم إحالة جميع من نكتشف وجود أمراض لديهم للعيادات التخصصية بحيث يتم علاجهم بشكل مبكر لافتة الى أن هذا النشاط يعتبر خط وقاية للأصحاء.