Note: English translation is not 100% accurate
المدير يتابع لقاءاته بباحثي وموظفي المعهد
المطيري: أبناء «الأبحاث» صناع التطوير وهدفه
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
ضمن سلسلة اللقاءات التي اعتاد مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية ناجي المطيري الدعوة لها منذ توليه مسؤولية الإدارة والتي تهدف الى تبادل الآراء مع الباحثين وجميع العاملين في المعهد على مختلف تخصصاتهم وإشراكهم في تفاصيل عملية التطوير والتحديث التي يتبناها المعهد وتمكينهم من القيام بدور فعال فيها، عقد لقاء بمقر المعهد حضره عدد كبير من باحثي المعهد وموظفيه، وتمثل الهدف الأساسي من اللقاء استعراض وإيضاح أسلوب مشاركة أبناء المعهد في قياس ومراقبة وتطوير «الخدمات الداخلية» ليستفاد من آرائهم في إجراء عملية تحسين لهذه الخدمات لتلبي بشكل أكبر الحاجات الفعلية للعاملين بالمعهد من جهة، ومن جهة اخرى تواكب القدرات العالمية والتطور المتسارع في السياسات والتكنولوجيات المتبعة في تقديم الأعمال خصوصا تلك المتوافرة في كبر مراكز البحث العلمي والتقني.
وكان معهد الأبحاث قد اهتم خلال السنوات الثلاث السابقة بتطوير الخدمات التي تلعب دورا عضويا ومتكاملا في البحث والتطوير وتوفير أدوات مهمة للإدارات البحثية لإنجاز مهامها، إذ شهد العامان 2008 و2009 خطوات مهمة لتطوير دور العلاقات العامة وخدمات الكمبيوتر، ثم جاء التوجه نحو تطوير الخدمات الإدارية والمساندة الاخرى، وتعتمد عملية التطوير في كل مراحلها على تقييم الأوضاع الحالية واكتشاف الفرص المتاحة واستبيان آراء العاملين بالمعهد تجاهها.
وجاء اللقاء الأخير بين إدارة معهد الأبحاث وموظفيه تعزيزا لهذا التوجه وتنفيذا لسياسة «الإدارة بالمشاركة»، وفي بداية اللقاء أوضح د.ناجي المطيري ان المعهد بدأ منذ فترة في إجراء عملية تحول استراتيجي في مهامه وأعماله وانه يمر بفترة دقيقة جدا سيؤدي النجاح في تنفيذ خططها وبرامجها الى وضع المعهد في مكانة متقدمة إقليميا ودوليا، مؤكدا ان تنفيذ الطموحات في هذا المجال ينبغي ان يسايره النهوض بالبنية التحتية وبالخدمات التي تؤديها الإدارات والوحدات المساندة بالمعهد والتي ينبغي ان تساهم في تهيئة بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار، وقال المطيري اننا بصدد تقييم الخدمات التي تقدمها عدة إدارات مساندة بالمعهد هي: إدارة الموارد البشرية، والإدارة المالية، ودائرة الخدمات العامة والفنية والمشاريع الإنشائية، وانه في مرحلة لاحقة سيتم استطلاع الآراء حول الخدمات التي تقدمها بقية إدارات ودوائر المعهد ومكاتبه.
وقال د.المطيري انه يسعى لأن تتم عمليات التطوير في ضوء الرؤية التي تمتلكها القوى البشرية بالمعهد باعتبارهم صناع التطوير وفي الوقت نفسه هم الأكثر تأثرا به، لذلك حينما تم التفكير في تقييم الخدمات الداخلية بالمعهد وتطويرها جرى تشكيل فريق عمل برئاسة المستشار بالمعهد «كبير الفال» وعضوية ممثلين عن: الإدارة المالية، إدارة الاقتصاد التقني، إدارة العلاقات العامة، إدارة الموارد البشرية، وقد وضع فريق العمل عند وضع الاستبيانات الرأي سيتم تعميمها على جميع موظفي المعهد، وقد حرص فريق العمل عند وضع الاستبيانات ان تحقق هدفين أساسيين، أولهما هو التعرف على الفرص المتاحة لتزويد العاملين بالمعهد بخدمات افضل، والثاني استخدام النتائج كمستوى أساسي لقياس الأداء في المستقبل.
وأكد مدير عام المعهد على أهمية مشاركة الجميع في تعبئة الاستبيانات الـ 5 التي سيتم تداولها على مدار 5 أسابيع بواقع استبانة رأي كل أسبوع، وسيشكل كل منها أداة لجمع المعلومات ومن ثم تحليلها وأخذ القدر الأكبر من النتائج لتساعد في اتخاذ القرارات، مؤكدا اهتمام إدارة المعهد بتحقيق الرضا الوظيفي وتهيئة بيئة محفزة للابتكار يتمكن من خلالها العاملون بالمعهد من تأدية مهامهم ليس فقط بدرجة عالية من الكفاءة وانما باستمتاع وبعمل جماعي متكامل لا تنعكس نتائجه فقط على العمل الداخلي بالمعهد انما ينعكس بإيجابياته على المجتمع ككل.
وحث د.المطيري العاملين بالمعهد على إبداء الرأي بحرية كاملة والتحلي بروح المسؤولية بالمشاركة الفعالة للوصول الى درجة متقدمة في تطوير الخدمات، مؤكدا انحيازه لمبدأ «إشراك العميل والمستفيد فيما يخص تطوير الخدمات التي تقدم له» مع الاهتمام بالإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، ومشفوعة بدرجة من العلاقات الاجتماعية داخل المؤسسة.
من جهته، استعرض المستشار «كبير فال» نماذج من الاستبيان وقدم إيضاحات بشأنها، وقد شهد اللقاء العديد من المداخلات والنقاشات بين رئيس فريق العمل وباحثي المعهد وموظفيه.