Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية دور خبراء الاجتماع ورفع كفاءة الإعلاميين
العجمي: دور مهم للإعلام في مواجهة المشكلات الاجتماعية
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


أكد أستاذ الاجتماع السياسي في كلية التربية الأساسية الإعلامي د.محمد منيف العجمي أهمية دور وسائل الإعلام من صحافة وفضائيات ووسائل اتصال اجتماعي في مواجهة المشكلات الاجتماعية والحد منها.
وقال العجمي خلال استعراضه لورقته العلمية تحت عنوان «وسائل الإعلام ودورها في مواجهة المشكلات الاجتماعية» في ندوة علمية نظمها قسم الدراسات الاجتماعية بالكلية أمس بحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالهيئة ان من أسباب تفاقم هذه المشاكل الاجتماعية غياب التواصل بين الإعلام الحكومي والخاص من جهة والخبراء والمختصين في القضايا المطروحة من جهة أخرى. وشدد على ضرورة تفعيل دور علماء الاجتماع والسوسيولوجيين والسيكولوجيين مع الجهات المعنية بالمشكلات الاجتماعية مثل وزارات العدل والإعلام والتخطيط والأوقاف وغيرها. وأكد أهمية دور خبراء الاجتماع ومشاركتهم في توجيه الدراما والأعمال الفنية في التلفزيون والسينما والإذاعة بما يخدم قضايا المجتمع ومشكلاته، مشيرا إلى الحاجة لتطوير «اعلامنا ليؤثر إيجابا بحل مشكلاتنا الاجتماعية» وذلك بعدة خطوات من أهمها تدعيم العلاقات ما بين الإعلام والحرية ورفع كفاءة العاملين في الإعلام وتدريبهم مهنيا وتقنيا وجعل الإعلام أداة للحفاظ على التماسك الاجتماعي الداخلي الذي يعكس وحدة الأمة.
التطور والعولمة
وأشار العجمي إلى أهمية تحديث وسائل الإعلام وفق آخر التطورات في عصر العولمة والمنافسة إلى جانب ضرورة التزامها بأخلاقيات المهنة الإعلامية والموضوعية والحياد في التغطية ونقل المعلومات.
وخلص إلى ان الإعلام المستنير الهادف يؤدي إلى معالجة المشكلات الاجتماعية في حين يؤدي إعلام الإثارة والتأجيج إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية واستفحالها.
وأوضح ان الولايات المتحدة استطاعت من خلال السينما وعبر استغلال النجوم والمشاهير ان ترسم صورة مثالية للمجرم ورجل الأمن والجندي والصحافي والقائد كما استطاعت سورية كذلك توظيف الدراما في صون الشخصية السورية وإعادة الصورة الايجابية للإنسان السوري وتكريس مبادئ المروءة والشهامة والوطنية.
وتساءل العجمي «هل تجاوزنا عن الانشغال بالمشكلات الاجتماعية لأننا اعتدناها والفناها وأصبحت خبزنا اليومي الذي نعيش به وعليه أم أننا نتجاهلها يأسا من إصلاحها أم أننا نخاف الحديث عنها لكي لا نفرض على أنفسنا التزام موقف سياسي أو فكري معين لا يحب بعضنا ان يلزم نفسه به او يكشف للآخرين عنه؟».
واضاف انه من المغالطات حول المشكلات الاجتماعية الاعتقاد بان مجرد الحديث عن المشكلات الاجتماعية يزيد من خطورتها بل الصواب ان كشفها وتسليط الضوء عليها يحقق الوعي بمخاطرها والتعرف على سبل الوقاية منها وعلاجها.
التحولات الجذرية
وذكر ان من المشكلات الاجتماعية المختارة من المجتمع الكويتي انحراف الاحداث وتعاطي الكحول والمخدرات وغلاء المهور وزواج الكويتيين بغير الكويتيات والطلاق والعنف ومشكلة الولاء والانتماء والتي جاءت بسبب التحولات السريعة والجذرية في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية في الكويت والانتقال من حالة الندرة «ما قبل النفط» إلى حالة الوفرة.
وأفاد العجمي بأن الحقائق والإحصاءات تشير إلى اهتمام الكويتيين بشكل اكبر مقارنة بشعوب دول المنطقة بمتابعة وسائل الإعلام والاهتمام بها وتأثيرها في المشكلات الاجتماعية في الداخل، مشيرا إلى وجود نحو 15 صحيفة يومية ونحو 30 قناة تلفزيونية فضائية إلى جانب وسائل الاتصال الاجتماعي الحديثة. وقال ان عدد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يتجاوز الـ 170 مليون مستخدم في العالم، مضيفا ان عدد المستخدمين في الكويت يبلغ حوالي 80 ألف مستخدم كما يستخدمه نحو 28 نائبا في البرلمان الكويتي وتحتل الكويت المرتبة الرابعة عربيا من حيث استخدام هذا الموقع الالكتروني.
وذكر ان عدد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يتجاوز الـ 631 مليون مستخدم من جميع أنحاء العالم بينهم 682 ألف مستخدم من الكويت يشكل الذكور منهم 63% في حين تشكل الإناث ما نسبته 37%، مضيفا ان حوالي 38% من المستخدمين من الفئة العمرية مابين 25 و34 سنة.
واضاف العجمي ان القنوات الفضائية العربية الممنوعة بلغت حتى عام 2010 ما يزيد على 696 قناة في حين يبلغ عدد القنوات الحكومية ما يزيد على 97 قناة كما يبلغ عدد القنوات الخاصة نحو 599 قناة فضلا عن آلاف الصحف والمجلات اليومية والاسبوعية المتخصصة والشاملة ومواقع الانترنت الاخبارية والاعلامية وغيرها.