Note: English translation is not 100% accurate
الفريق الطبي الكوبي لـ «الأنباء»: زيارتنا للكويت لدراسة مرض السكري.. ولدينا علاج للقدم السكرية دون جراحة
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء







نعالج العشى الليلي في العيون بالأوزون.. ولدينا أدوية للكبد الوبائي وأنزيم لتمييع الدم
نسبة مرض السكري مرتفعة في الكويت وكذلك الأمراض المصاحبة له
تطور الطب في أي بلد يقاس بنسبة وفيات الأطفال.. والأرقام في كوبا تضاهي أميركا وإنجلترا
العلاج مجاني بالكامل في كوبا وهو يغطي كل شيء من زراعة القلب إلى الطب العام
دواء القدم السكرية الكوبي يعتمد على تنشيط النمو وتمت تجربته على أكثرمن 23 ألف مريض
الأفضل للأطفال هو مضخة الأنسولين تحت الجلد وهي تنظم نسبة السكر في الدم
زراعة خلايا البنكرياس فعالة لكن قد لا تنجح بسبب رفض الجسم لها
مرض السكري يعالج جيداً في الكويت.. والخدمات منظمة بشكل كبير
كتبت: زينب أبو سيدو
في اطار التعاون الثقافي والصحي بين الكويت وكوبا زار وفد طبي كوبي الكويت بناء على دعوة من وزير الصحة د.هلال الساير وقام الوفد الضيف بزيارة عدد من مستشفيات البلاد، وخصوصا مراكز علاج مرض السكري الذي يعتبر اختصاصا متطورا في كوبا. ويتكون الوفد من ثلاثة اطباء هم: د.نورا لينا اختصاصية بالطب الباطني والعناية المركزة، ود.اوسكار دياس المدير العام للمعهد العالي لامراض الغدد الصم، ود.يولاندا بيلاسكس استشاري عيون ورئيس قسم الشبكية في المعهد العالي للعيون، وخلال هذه الزيارة عقد الوفد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين في وزارة الصحة ومع الأطباء، وخصوصاً الأطباء في مراكز رعاية مرضى السكري وأكدوا أن مرضى السكري يلقون عناية متقدمة في البلاد واتفقوا مع مسؤولين وأطباء على مواصلة التبادل العلمي بين الكويت وكوبا، «الأنباء» التقت الوفد الكوبي الطبي بحضور السفير الكوبي لدى الكويت وكان هذا الحوار:
كيف تقيمون مستوى تطور علاج السكري في الكويت؟
قال د.اوسكار انه من خلال الزيارة التي قمنا بها للخدمات الاولية والمستشفيات اتضح لنا ان مرض السكري معروف ويعالج جيدا في الكويت، والخدمات منظمة بشكل جيد بالنسبة لمرض السكري، وبالنسبة لمشاكل القلب ومشاكل الشبكية في تثقيف المريض وتعليمه، والاقسام التخصصية وجدنا انها جيدة ومتطورة والاطباء الذين قابلناهم كانوا متمكنين من مهنتهم ومن المرضى الذين يعالجونهم والمستوى يعتبر دوليا متطورا.
تبادل ثقافي
وعن سبب زيارتهم الى الكويت اكد د.اوسكار انه بعد زيارة وزير الصحة الكويتي الى كوبا والاطلاع على اكثر من مركز طبي واكثر من معهد للخدمات الطبية والبحوث ومستوصفات وعيادات تخصصية ومشاف وزار معهد طب العيون، اهتم كثيرا بالامر، ورأى انه من الافضل ان يحضر وفد الى الكويت، فتمت دعوتنا لتبادل الخبرات العلمية والطبية، والعلاج والادوية وحتى الاطباء والممرضات.
واذا كان هناك مرضى لديهم مشاكل لا تحل هنا في الكويت، يرسلونهم الى كوبا وهناك خطوة لتبادل اطباء يدرسون في جامعات ومعاهد طبية بكوبا يحضرون الى هنا بزيارات منتظمة وكذلك الادوية الموجودة بالمعهد العالي بكوبا الخاصة بأمراض السكري او بأمراض اخرى يتم استخدامها هنا بالكويت.
نحن حضرنا من اجل السكري لوجود نسبة عالية من مرضى السكري بالكويت، وكذلك الامراض المصاحبة له، فهذه الخبرة التي نملكها يمكن ان تكون مهمة للكويت لاجل التشخيص المبكر للسكري، والوقاية منه والوقاية من الامراض التي تصاحبه.
القدم السكرية
وعما يمكن ان يقدمه الفريق الكوبي لمرضى السكري في الكويت اوضح د.اوسكار انه بخلاف ما ذكرنا من الوقاية من السكري وعلاجه، والتشخيص المبكر لدينا دواء للقدم السكرية، وهي القرحة التي تتشكل في القدم، وليس لها شفاء، ما يؤدي الى قطع الرجل فهناك 80% من المرضى تقريبا يتم شفاؤهم، وهذا الدواء لا تنتجه سوى كوبا، واستعماله يعتمد على شخص مدرب من كوبا.
هذا الدواء صدرناه الى اسبانيا وفنزويلا، وهو عبارة عن دواء ينشط النمو، فكان يستعمل بداية بشكل سطح ي فكنا نضعه داخل جرح القدم السكرية فطورناه عن طريق الهندسة الحيوية الى أن قدم نتائج جيدة، فطبقناه وصنفناه.
فيما أوضحت د.نورا لينا انه صرح باستعمال هذا الدواء من قبل كوبا في الجزائر، والارجنتين وأوروغواي وفنزويلا، وعولج به أكثر من 23 ألف مريض في هذه الدول، منهم 17 ألف في فنزويلا و4000 كوبي والباقي مقسم على بقية الدول.
ولدينا ممثلون في الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا واستراليا وهونغ كونغ وسنغافورة وكوريا الجنوبية، وجنوب افريقيا وروسيا، والصين والهند وأوكرانيا والمكسيك، فهذه الدول سمح لهم باستعمال هذا الدواء من قبلنا لاننا نملك حقوق الملكية.
العلاج من دون جراحة
سجل الدواء منذ عام 2006 وتم استعماله بعد نجاح الحالات الطبية.
وفي عام 2007 اعتبر واحـــدا من الأدوية الأساسية الموجــــودة بكوبا وقد تم افتتاح مصنــــع لـــه في برشلونة، ليتم توفير المنتج بشكل عالمي في أكثر من بلد.
وقد تمت معالجة القدم السكرية من دون جراحة في ليبيا، والجزائر وانغولا والدومينيكان، وأوروغواي وفيتنام وهناك 17 مستشفى بإسبانيا أجرت دراسة عن الدواء قبل صرفه للعلاج.
وقد زار وزير الصحة الكويتي مكان تصنيع الدواء الذي يعمل على تنشيط الخلايا حتى يقفل الجرح لأنه لا يقفل عادة بسبب القرحة التي تصيب مريض السكري فيصاب بالتهابات سنوية تصل الى الغرغرينا ثم يتم القطع والا تعرضت حياة المريض للخطر، فنحن نحقن الدواء في نفس مكان القرحة لتنشيط الخلايا وقفل الجرح خلال فترة من ثلاثة أشهر الى سنة وهذا يخفف التكلفة عن المريض والدولة.
سكر الأطفال
وعن أحدث الطرق والتقنيات لتنظيم السكري لدى الاطفال المصابين، قال د.أوسكار ان علاج الاطفال المرضى بالسكري هو العلاج الرئيسي الذي نستعمله الآن «الأنسولين»، ونضع نوعين من الانسولين، فهناك انسولين على المدى الطويل وانسولين يكون مفعوله سريعا.
ونستعمل مضخة الانسولين تحت الجلد لتحليل مستوى الانسولين بشكل دقيق جدا بحيث لا ينخفض السكر عند المريض ولا يرتفع.
وهناك بعض الدول تزرع الآن خلايا موجودة بالبنكرياس وهي المسؤولة عن افراز الانسولين، وتقوم بإجراء بحوث لإزالة الخلايا التي تنتج الانسولين من البنكرياس ويأخذونها من أشخاص توفوا ويزرعونها، ولكن استعمالها قليل لأن هؤلاء الاطفال يعطونهم دواء حتى لا يرفضوا هذه الخلايا، وهذه الادوية التي يرفضها الجسم لها تعقيداتها وأحيانا كثيرة قد يرفضها النبكرياس، وقد سر العالم من هذا العلاج، ولكن عند التطبيق لم تنجح الحالات تماما والى الآن تقوم بعض الدول بدراستها فإما أن يزرعوا الخلايا أو يستعملوا الادوية.
الطب في كوبا
وإجابة عن سؤالنا حول الطب في كوبا وأين هو من طب العالم؟ أجاب د.اوسكار انه عندما يقاس التطور الطبي من بلد إلى آخر، ينظر إلى نسبة وفيات الأطفال ولدينا أرقام تضاهي اميركا وانجلترا والنظام الصحي لدينا مجاني بالكامل، ويغطي كل الامور من زراعة القلب، الى زراعة الكلية وهكذا، ولدينا معاهد متطورة للبحوث وتعتبر كوبا من الدول الأولى في الطب العام.
واكدت د.نورا انه في العام الماضي كانت نسبة وفيات الاطفال أقل من عام واحد 4.4% وأميركا كانت 5%، من جهة أخرى يأتينا مرضى للعلاج من عدة مناطق حتى من الولايات المتحدة الاميركية فمثلا بالنسبة للعيون هناك مرض العشى الليلي الذي يصل إلى إصابة المريض بالعمى، لدينا طريقة لمعالجة هذا المرض بالاوزون، ولدينا مستشفى خاص بالعيون واغلب المرضى كنديون واميركون وبالنسبة للتطعيمات لدينا معهد الهندسة الوراثية الذي يصنع التطعيمات والادوية، ولدينا ادوية للأمراض الفيروسية وامراض الكبد الوبائي ودواء عبارة عن انزيم يعمل عمل المميع حتى لا تعود الجلطة.
لدينا في كوبا عشرة آلاف طالب يدرسون الطب من أميركا اللاتينية ولدينا معهد يدرس فيه طلاب من 28 بلدا في العالم، 19 بلد من أميركا اللاتينية و4 من أفريقيا وقد افتتح عام 1998 واسمه معهد أميركا اللاتينية للطب اسسه الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو لمساعدة أميركا اللاتينية بعد العاصفة التي ضربتها مسببة خسارة كبيرة في الارواح.
والطب يدرس عندنا منذ 280 سنة ولدينا أكثر من 21 مدرسة للطب ولدينا أيضا اعادة تأهيل مرضى المخدرات أو المدمنين.
أسباب مشاكل القدم السكرية
تعتبر مشكلة القدم السكرية واحدة من أهم المشاكل الصحية نتيجة الاصابة بمرض السكري، حيث تتزايد اعداد المصابين بمرض السكري سنويا وبصورة متنامية.
ونظرا لقلة الوعي لدى كثير من المرضى بأهمية التحكم في مستويات السكري في الدم لديهم، فقد تزايدت نسب حدوث المضاعفات طويلة المدى لمرضى السكري، ويأتي في مقدمة ذلك نسب الإصابة بحدوث مضاعفات القدم السكرية.
وتكمن خطورة مشكلة القدم السكرية على مرضى السكري فيما قد يترتب عليها من إعاقة للمريض، حيث يتعرض 6 من كل 1000 مريض بالسكري لتهديد مستقبلي بفقد الطرف، او عند حدوث قرحة مزمنة تستلزم عقاقير ومضادات قد تضر بكلى المريض التي تعاني في الغالب من مضاعفات مرض السكري او ما قد يرافق ذلك من تصلب شرايين الاطراف وشرايين بقية الاوعية الدموية المغذية للقلب او الدماغ، اضافة الى حدوث تشوهات في القدمين تساهم في تكرر حدوث القروح وتعطل التئام الجروح.
ولا تقتصر المشكلة على البعد الصحي، بل تمتد مشكلة القدم السكرية لتشمل ابعادا اجتماعية ونفسية واقتصادية تضاف الى ما يعانيه المريض من مشاكل صحية، ويأتي في مقدمة ذلك فقد المريض لوظيفته او تأثر ادائه فيها، ومعاناته من مشاكل نفسية قد تؤثر في حياته الزوجية وعلاقته بأفراد اسرته ومجتمعه اضافة الى ما يشكله الانفاق المالي على علاج ومتابعة وتأهيل حالات القدم السكرية من اعباء باهظة ترهق ميزانية الصحة للدول التي يتفشى فيها مرض السكري.
ومما يعقد من علاج حالات القدم السكرية كون المشكلة الصحية المسببة له نقصد مرض السكري مشكلة عامة متعددة الاسباب والمضاعفات وتؤثر في جميع اجهزة الجسم الحيوية تقريبا، مما ينعكس اثره على تشكيلة الفريق الطبي الذي يشارك عادة في تشخيص ومتابعة وتوعية وعـــلاج هذه الحالات، الأمر الذي يجعل من تأهيل وتدريب وتوعية كافة افراد الفريــــق الطبي مطلبا للجهات المشرفة على الصحة.
ويحتم وضع مقاربة واضحة وشاملة للتعامل مع هذه الحالات لإعطاء المريض افضل خطة علاجية تستند الى الدليل العلمي والابحاث الموثقة بعيدا عن الممارسات الخاطئة والتي يأتي في مقدمتها الاجتهادات الطبية الخاطئة واستخدام بعض العقاقير والأعشاب الطبية دون استشارة الطبيب المختص، وتدعو الى العمل على كافة المحاور المتعلقة بالمشكلة وإلى التعاون بين المشاركين في تثقيف وعلاج مرضى القدم السكرية.
احذروا الحذاء الضيق أو الصلب
القدم السكرية هي احدى المضاعفات الصحية الكبيرة والخطيرة التي تصيب قدمي مريض السكري، ويبدأ ظهور المرض من خلال ظهور بعض الأعراض المرضية في القدم المصابة كالتورم والقروح والجروح نتيجة الاعتلال العصبي او قصور الدورة الدموية او الالتهابات الجرثومية.
وتحدث هذه الحالة نتيجة عدة اسباب كالتهاب الاعصاب الطرفية الذي يؤدي عادة الى فقدان الاحساس او نقصه لدى مرضى السكري، اختلال وظائف الجهاز العصبي السمبثاوي والباراسمبثاوي مما يؤدي الى فقدان بعض الوظائف الحمائية اللازمة للحفاظ على سلامة القدمين، خاصة الإحساس بالألم وافراز ما يكفي من العرق من اجل ترطيب الجلد، وقد يحدث المرض بسبب ضيق او انسداد الشرايين الطرفية التي تغذي الساقين من تحت الركبتين.
ويزداد خطر الإصابة بقرحة القدمين عندما ينتعل مريض السكري حذاء جديدا، ويمشي به مسافة طويلة في مرحلة من مراحل داء السكري التي يقل فيها الإحساس وتضطرب الدورة الدموية في القدمين، فقد يكون الحذاء صلبا او ضيقا وبالتالي يكون مؤذيا فيسبب القروح والجروح ويقلل من دوران الدم في القدمين، كما ان الحذاء الجديد الضيق لا يساعد على التئام الجروح او القروح ان هي ظهرت في القدم، بسبب قلة تدفق الدم في الجلد وزيادة الضغط على اخمص القدم بسبب وزن الجسم، وقلة التهوية داخل الحذاء وزيادة السكري في الجلد.
اما عن العامل المسبب، فهو ميكانيكي مثل الكدمات او الاحتراق بماء ساخن، او مادة من مواد التنظيف، حيث يمكن ان تحدث الاصابة بسبب عدم الاحساس بالألــــم، كما ان هناك سببا آخر على درجة من الأهمية وهو العدوى الجرثومية التي تسبـــب اهتراء انسجة القدم المصابة بقرحة القدم.
لذا يجب فحص الأقدام كل يوم واستخدام مرآة للنظر الى مؤخرة القدمين، واستشارة الطبيب عند الاحساس باحمرار او ورم او الم او تخدر او توخز في اي جزء من القدم، كما يجب عدم معالجة اي تغيرات في جلد القدم بطريقة عشوائية ومن دون استشارة الطبيب اولا، وينصح مرضى السكري بقص الاظافر باستقامة لتجنب الاظافر الملتحمة بالجلد، وعدم وضع القدمين امام المدفأة مباشرة في اوقات الشتاء لتدفئتهما مع عدم المشي حافيا، وعدم لبس الأحذية ذات الاصابع المدببة او محددة الاصابع.
حقائق مهمة عن «السكر» لدى الأطفال
نسمع الكثير عن مخاطر مرض السكر، وأنه من دون شك مرتبط بالبدانة في مرحلة الطفولة، لكن على الرغم من ازدياد حالات الإصابة به بين الأطفال مازال الكثير من الأهل لا يفهمون طبيعة المرض أو افضل الطرق لمساعدة الأطفال على تجنبه أو التعامل معه. ومرض السكر واحد من اكثر الأمراض المزمنة الشائعة لدى الأطفال بعد الربو، واذا كان طفلك واحدا من أولئك المصابين، فإن الخطر على صحته كبير. إليك 5 حقائق مهمة عن هذا المرض الخطير.
حظي سكر الفئة 2 باهتمام الإعلام، ذلك لأنه كان يصيب البالغين فقط، اما الآن فإنه يصيب الأطفال في سن السادسة. لكن القسم الأكبر من الأطفال مصابون بالسكر من الفئة 1 (مرض مناعي يزداد سنويا منذ عام 1970 بنسبة 4%) وخصوصا الصغار منهم. وتختلف الفئتان في كثير من الأمور. ففي الفئة الأولى، حيث لا نعرف لها سببا محددا، يقوم جهاز المناعة عن طريق الخطأ بتدمير الخلايا السليمة في البنكرياس التي تنتج الأنسولين، الهرمون الذي يساعد الجسم على الحصول على الطاقة من الطعام. ولتعويض النقص، يحتاج الأطفال الى حقن انسولين عدة مرات في اليوم.
أما في النوع الثاني، فيقوم البنكرياس عادة بإفراز الأنسولين بكميات كبيرة (على الأقل في البداية)، الا ان خلايا الجسم لا تستطيع استخدامه (حالة تعرف باسم مقاومة الانسولين).
لكن، مهما كانت فئته، فإن مرض السكر يسبب ارتفاعا في مستويات سكر الدم عندما يقوم الغلوكوز الموجود في الطعام ـ وهو ما يشبه الوقود للسيارات ـ بالتراكم لأنه لا يستطيع الوصول الى الخلايا من دون وجود الانسولين. ومع مرور الوقت، يسبب سكر الدم الفائض أضرارا للأعضاء والأنسجة في كل الجسم.
وعلى الرغم من ان الإصابة بالفئة الأولى تبدأ من اوائل عمر الصبا، فإن بعض الأطفال يصابون بالمرض قبل إكمالهم لعامهم الأول. وعلى الرغم من انه يعتقد ان لدى الاطفال المصابين بسكر الفئة 1 نوعا ما من الجينات المهيئة لإصابة النظام المناعي بخلل، فإن معظمهم ليس لديهم اقارب مصابون بهذا المرض. ومازال سبب الإصابة غامضا، إلا ان الباحثين يدرسون 3 عوامل بيئية، هي: بفضل النظام الصحي المتطور، فإن الأطفال لا يتعرضون للكثير من الجراثيم، مما قد يتعارض مع التطور الطبيعي لجهاز المناعة. أو ربما يسبب الوزن الزائد لدى الأطفال ممن بدأت خلاياهم المنتجة للانسولين بالخلل تسريع الإصابة بمرض السكر. أو ربما يرتبط اطعام الحبوب قبل 3 اشهر لطفل معرض للإصابة بسكر الفئة 1 بتحفيز النظام المناعي لمهاجمة البنكرياس عن طريق الخطأ.
يستطيع الكثير من الأطفال ممن يعانون من سكر الفئة الثانية التحكم بمستوى سكر الدم عن طريق تناول وجبات صحية وخسارة الوزن والتمرين بانتظام، مما يساعد الانسولين على العمل بشكل افضل.
واذا لم تكن هذه التغيرات كافية، يمكنهم اخذ ادوية عن طريق الفم مثل الميتفورمين. حتى الأطفال الذين هم بحاجة الى انسولين ـ كل الأطفال المصابين بالفئة الاولى ونصف الأطفال المصابين بالفئة الثانية ـ ليسوا بحاجة الى اخذ الحقن يوميا. والمضخة مفيدة في هذه الحالة، حيث تكون هذه الآلة التي تشبه جهاز البيجر، والمربوط الى الخصر، مبرمجة لمراقبة تقطير الانسولين بشكل ثابت من خلال فتحة في الجلد. وبعد تناول وجبة، حيث يطلب الجسم المزيد من الانسولين بسبب ارتفاع مستويات السكر، يستطيع الطفل الحصول على جرعة اضافية عن طريق كبسة زر.
20 ألفا يدرسون الطب في كوبا
ذكرت صحيفة كوبية أن كوبا حطمت رقمها القياسي المسجل لعدد الطلاب المحليين والأجانب الذين يدرسون العلوم الطبية في البلاد وذلك بوصول عددهم خلال العام الحالي إلى 200 ألف شخص.
ونقلت صحيفة «جرانما» اليومية الرسمية عن مصادر بوزارة الصحة العامة القول إن نحو 23 ألف شخص من إجمالي دارسي الطب في كوبا خلال العام الحالي هم من الأجانب الذين قدم معظمهم من بلدان العالم الثالث. وعزت الصحيفة إقبال هذا العدد من الأجانب على دراسة الطب في كوبا إلى «السياسة التقليدية بشأن التضامن الدولي» التي تنتهجها الحكومة الكوبية. وتتضمن العلوم الطبية في الجامعات الكوبية كلا من الطب، وطب الأسنان، والتمريض، والتكنولوجيا الطبية، والصحة النفسية.
نصائح لمرضى السكري
على كل مريض الاهتمام والوعي الصحي بحالته ومرضه ومتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام وفي الكتيبات، ونشر الوعي اللازم في المدارس والمستشفيات.
الفحص الذاتي اليومي للقدم: بأن يتفقد مريض السكري جميع اجزاء جسمه، وخاصة قدميه، حتى يجنب نفسه الإصابة بالتقرحات او الجروح وعلاجها فور الاصابة بها لتجنب المضاعفات الخطيرة الناتجة من اهمال مثل هذه الحالات.
الحفاظ على نظافة القدمين وغسلهما يوميا بالماء الدافئ والصابون، وتنشيفهما جيدا، وتقليم اظافر القدمين بعناية، وعدم ترك حافة الظفر حادة، ويجب استخدام الاحذيــــة المريحــة ويفضل استخدام الجوارب القطنية او الصوفية والبعد عن الضاغطة منها، وتجنـــب المشي حافي القدمين، وعدم تعريض القدمين للماء البارد جدا او الحار جدا لمدة طويلة.