Note: English translation is not 100% accurate
«الراشد» يحتفل باليوم العالمي للتبرع بالدم
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

شدد مستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) على ضرورة الاهتمام باليوم العالمي للتبرع بالدم وحث الناس في جميع أنحاء العالم، خصوصا في بلدنا الحبيب الكويت، على إذكاء الوعي، حيث أجازت منظمة الصحة العالمية ضرورة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم من أجل تشجيع التبرع بالدم في جميع أنحاء العالم.
ولفت د.حمدي عبدالمنعم طبيب القلب والمدير الطبي بمستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) الى وجوب تسليط الضوء على أن المتبرعين بالدم طوعيا ودون مقابل هم أساس إمدادات الدم المأمون لانخفاض مستوى احتمالات العدوى المرتبطة بهم إلى حد بعيد والتي يمكن أن تنتقل عن طريق نقل الدم، بما في ذلك فيروس الإيدز وفيروسات التهاب الكبد. ولابد من فحص الدم لتحري العدوى التي يمكن أن تنتقل عن طريق نقل الدم، ولكن أكثر التبرعات المأمونة تأتي من اكثر المتبرعين سلامة.
وقال د.حمدي المدير الطبي إن الدم المأمون من اللوازم الأساسية لجميع النظم الصحية. وقد وافقت الدول الأعضاء في المنظمة، البالغ عددها 192 دولة في الآونة الأخيرة، على أن يصبح اليوم العالمي للمتبرعين بالدم ظاهرة سنوية معترف بها رسميا. وسيساعد ذلك على إذكاء الوعي بالحاجة الماسة إلى دم مأمون ومتبرعين لا يشكون علة ولا مرضا.
وأضاف د.حمدي أنه لا غنى عن توافر إمدادات الدم المأمون التي يمكن التعويل عليها لتعزيز الصحة على مستويات عدة، لاسيما فيما يخص المرأة والطفل. فعلى سبيل المثال يلقى أكثر من نصف مليون امرأة في العالم حتفهن سنويا نتيجة مضاعفات تتعلق بالحمل والولادة في جميع أنحاء العالم، ويحدث في البلدان النامية 99% من هذه الوفيات. وأشيعت ان سبب وفيات الأمومة هو النزف، والذي يشكل 25% من المضاعفات. ويجرى ما يصل إلى 70% من كل عمليات نقل الدم في أفريقيا لأطفال مصابين بفقر الدم بسبب الملاريا، وهو المرض الذي يتسبب في خُمس جميع وفيات الأطفال في أفريقيا. وأضاف المدير الطبي ان اليوم العالمي للمتبرعين بالدم هو جزء لا يتجزأ من إستراتيجية الحد من الأمراض الخطيرة مثل العدوى بفيروس الإيدز، والملاريا، والتهاب الكبد الوبائي. وتبين أحدث الأرقام التي جمعتها المنظمة بالاستناد إلى مسح عالمي، أن هناك 65 بلدا على الأقل لا يقوم بفحص كل الدم المتبرع به لتحري وجود فيروس الإيدز والتهاب الكبد الوبائي والزهري، كما هو موصى به من قبل المنظمة. هذا بالإضافة إلى أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يزيد الوعي بأهمية التبرع بالدم طوعيا ويشجع المزيد من الناس على أن يتبرعوا بدمهم بانتظام فإن الغرض المنشود ليس اجتذاب أعداد غفيرة من المتبرعين بالدم ولكن الهدف بدلا من ذلك هو الاحتفال بمن يتبرعون بدمهم دون أي مقابل وتوجيه الشكر إليهم فضلا عن التعريف بأنهم ساعدوا في إنقاذ الأرواح، لاسيما من يتبرعون بدمهم بانتظام مرتين أو 3 مرات سنويا ويحدونا الأمل في أن يقتدي بهم جيل جديد من المتبرعين بالدم لإعطاء دم أكثر مأمونية بقدر الإمكان لاستخدامه حيثما كان ضروريا لإنقاذ الأرواح وكلما دعت الحاجة إلى ذلك.