Note: English translation is not 100% accurate
افتتح ورشة عمل تحت عنوان «نحو صحة نفسية أفضل للمرأة الكويتية»
الدعيج: نعالج 174 حالة نسائية في «الطب النفسي»
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف مدير مستشفى الطب النفسي بالإنابة د.جمال الدعيج ان عدد الحالات التي يتم علاجها داخل مستشفى الطب النفسي من النساء 174 حالة، من بينهن 170 حالة بقسم الطب النفسي، و4 حالات بقسم الإدمان، مؤكدا ان «الصحة» لا تألو جهدا في التعامل مع القضايا النفسية الخاصة بالمرأة، كما توفر كل المرافق والإمكانيات لمثل هذه القضايا.
وقال د.الدعيج في كلمته الافتتاحية لورشة العمل التي أقامها قسم الطب النفسي أمس الأول في قاعة سلوى صباح الأحمد تحت عنوان «نحو صحة نفسية أفضل للمرأة الكويتية» والتي ألقاها بالإنابة عن وزير الصحة د.هلال الساير، بحضور الشيخة أوراد جابر الأحمد وعدد كبير من الأطباء والاختصاصيين ان مستشفى الطب النفسي يشهد تطورا كبيرا فيما يخص القضايا النفسية للمرأة، مشيرا الى انه ومنذ توليه إدارة المستشفى لمس طموحا من قبل العاملين بالمستشفى تجاه دعم هذه القضايا ومن ثم الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وبدورها أكدت رئيسة قسم الطب النفسي ورئيسة الحلقة النقاشية د.هيا المطيري ان الورشة تعقد مواكبة للاحتفال بيوم الصحة النفسية العالمي، وقالت «انها تأتي إيمانا منا بأهمية الصحة النفسية وتعزيزها كقيمة بين أفراد المجتمع والبحث عن مصادر الدعم النفسي ورفع مستوى التوعية النفسية»، مشيرة الى أن الورشة تركز على مناقشة الاضطرابات والإشكالات النفسية التي تتعلق بالمرأة، أو المرأة التي توفر الرعاية للمريض النفسي أو العقلي أو المعاق أو ممن يعاني من مرض عضال، كما تتناول مسببات الاحتراق الوظيفي والعزوف عن سوق العمل لدى النساء وصناعة المرأة القيادية والمعوقات التي تعترض طريقها ورفع وصمة العار المنوطة بالمرض والمريض النفسى.
وأضافت المطيري: ان دور المؤسسات النفسية العلاجية لا يقتصر على التشخيص والعلاج في الدول المتطورة بل يمتد ليشمل ادوارا أخرى تهيئ لأفراد المجتمع وسطا ومناخا آمنا مستقرا يحقق الصحة النفسية، كما تقوم هذه المؤسسات في دول العالم المتطور بالتوعية ورفع وصمة العار والنظرة السلبية والخزي والخوف من المريض النفسي والمؤسسة النفسية والعاملين بها.
وأضافت أن الدليل العلمي الحديث يؤكد على أن رعاية الراعي ومن يوفر الدعم والمساندة للمريض النفسي لا تقل أهمية عن رعاية المريض وعلاجه، وذكرت خلال كلمتها أن الورشة تستمر لثلاثة أيام ويحاضر فيها عدد من المتخصصين بينهم استشاري الطب الشرعي د.هبة قطب ود.باسم بدر ود.رسل بورسلي ود. أمثال الحويلة ود.بيبي العميري وتدور حول موضوعات الاحتراق الوظيفي للمرأة المهنية والمرأة كعائل للمريض المزمن ومعوقات في طريق المرأة القيادية والأمراض النفسية والمشاكل الجنسية النفسية للمرأة والوصمة في الطب النفسي والأمراض النفسية في الرعاية الصحية الأولية واضطرابات فرط الحركة وقلة الانتباه وغيرها.
ومن جانبه طالب استشاري الطب النفسي وأحد مؤسسي الطب النفسي في الكويت د.محمد عارف خلال كلمة له، العاملين في مجال الطب النفسي بأن يندمجوا في المجتمع وألا ينعزلوا أو يتحزبوا وفئة معينة وأشار الى أنه عاصر ولادة الطب النفسي في الكويت منذ سنوات وشهد تطوره وانتعاشه ورقيه وهو يؤدي خدمة جليلة للمجتمع. وقال: ان الكويت وعلى مدار السنين رعت الطب النفسي ونظرت إليه نظرة مختلفة كانت في البداية وصمة واتجاها سلبيا تجاه الطب النفسي، مشيرا الى أنه لا يعفي نفسه وزملاءه وأساتذته من جزء كبير من هذه السلبية وهذه الوصمة، وأعرب في نفس الوقت عن سعادته وهو يرى كل يوم تطورا تجاه المستقبل وتجاه الخدمة الأفضل في الكويت والتي تصل إلى مستوى الدول المتقدمة التي تنظر لهذا الفرع على أنه ركيزة لتطور المجتمع.
ومن جانبها قالت مديرة الرعاية اللاحقة «برنامج الجانحات»، التابع لجمعية الرعاية الإسلامية فوزية أحمد الحجي «نحن نقوم على برنامج متكامل مع الطب النفسي للجانحات لتدريبهم وتعليمهم على الأجهزة المختلفة والحاسوب وغيره، لأن هذه الفئة تحتاج إلى مد يد العون لها، لأننا مقصرون في خدمة بناتنا وشبابنا وهم من حقهم أن نقوم على خدمتهم كما نقوم على خدمة الأصحاء، وأشارت أن المنتسبات للجمعية من الجانحات من الطب النفسي ومركز الإدمان والسجون 91 منتسبة، وقد تم تخريج 40 منتسبة للمجتمع والآن بدأنا في مشروع جديد وكبير.
الطب النفسي يكرم
رئيس القسم السابق
يقيم قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الطب النفسي حفل تكريم على شرف رئيس قسم الطب النفسي سابقا د. محمد عارف تحت رعاية وحضور الشيخة أوراد الجابر الصباح، يوم غد الأربعاء في مستشفى الطب النفسي الساعة 12 ظهرا يتحدث فيها عن مسيرة الطب النفسي في الكويت.