Note: English translation is not 100% accurate
شمساه: إعداد دستور للعناية المركزة والتخدير والآلام
الدويري افتتح مؤتمر التخدير والعناية المركزة: الصحة توفر السبل الكفيلة بالارتقاء بالخدمات الصحية لمواكبة أحدث التطورات العلمية
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


حنان عبد المعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون خدمات طب الأسنان د.يوسف الدويري ان وزارة الصحة تقوم بدعم وتوفير السبل للارتقاء بتطوير الخدمات الصحية لمواكبة أحدث التطورات العلمية بما في ذلك اقامة المؤتمرات والندوات والورش..جاء هذا خلال الكلمة الافتتاحية التي ناب فيها عن وزير الصحة د. هلال الساير في افتتاح مؤتمر التخدير والعناية المركزة، وقال الدويري «ان تخصص التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم يعد من أهم التخصصات الطبية وقد اخذ منحى سريعا للتطور بداية من الغاز الضاحك وصولا إلى تخدير الوريد المتقدم.
وأكد حرص مجلس أقسام التخدير والعناية المركزة على التركيز على التعليم الطبي المستمر، وأضاف «يعد المؤتمر احد هذه السبل التي يركز فيها على أساسيات وأهمية مبدأ الأمانة والعلم الموثق ذي الدلائل في الممارسات العلاجية اليومية، كما حرص المجلس على استقطاب الاستشاريين والأطباء المتميزين عالميا والمشهود لهم في مجال التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، كما يركز على عدة محاور منها، التخدير الوريدي وتخدير عمليات اليوم الواحد والتخدير في علاج الحالات الخطرة في عمليات القلب المفتوح وتخدير الأطفال وعلاج الألم، مشيرا الى أن هناك ورش عمل متعددة تصاحب المؤتمر، أهمها ورشة التنبيب الصعب والتخدير الناحي بواسطة السونار.
من جهته، ألقى رئيس مجالس أقسام التخدير والعناية المركزة د.محمد شمساه كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور، كما صرح على هامش حفل الافتتاح معلنا عن الإعداد لدستور للعناية المركزة والتخدير والآلام من قبل مجلس أقسام العناية المركزة، وهذا الدستور تم وضعه بالتعاون بين الأطباء المتخصصين والمتميزين في الكويت في التخصصات الثلاثة والأطباء المتميزين في أميركا الشمالية وأوروبا. وقال «ان الدستور يلبي كل المتطلبات في التخصصات الثلاثة، بهدف إنشاء تخصص كامل مكتمل من حيث القوة البشرية ونوعيتها، والتوصيف الوظيفي، ونوعية العلاج الذي يقدم لمرضى العناية المركزة والتخدير وعلاج الألم، وطريقة المباني وطرق السلامة والأمان في هذه المباني وسعة الغرف، والتشكيل الهندسي والمعدات والأدوية، وكل شيء في هذا المجال.
وأضاف: كما يشتمل الدستور أيضا على نظرة مستقبلية لربط جميع غرف العناية المركزة الكترونيا بحيث تكون كل غرف العناية المركزة في الكويت عبارة عن عناية مركزة واحدة إضافة إلى غرف العمليات لتكون عبارة عن غرفة واحدة تمكن أي طبيب في هذه التخصصات من الاطلاع على ما يحدث في أي مستشفى آخر.
وأشار شمساه إلى أن هناك نظرة مستقبلية الى هذا الدستور لوضع العقل الالكتروني داخل معظم أجهزة تخدير العناية المركزة بحيث يقوم هذا العقل بمساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض إذا ما صعب على الطبيب تشخيص حالة المريض، على سبيل المثال عندما يصاب المريض بدرجة حرارة مرتفعة وتسارع شديد في ضربات القلب، فهنا يعمل العقل الالكتروني على تشخيص الحالة، وإعطاء المريض عددا من الاحتمالات ليختار منها التشخيص الأقرب وبعدها يعرض الطبيب على العقل الالكتروني التشخيص المطلوب، ومنه يقوم العقل بطلب عدد من الفحوصات إلى جانب إعطاء نصائح حول الأبحاث العلمية المطلوبة، وترشيح الأدوية المناسبة للأمراض، كما يساهم العقل الالكتروني في التطوير العلمي وتأييد مبدأ السلامة وأيضا تأكيد حيثيات العناية المركزة والتخدير.
وأضاف «كما يتم وضع قاعدة بيانات ومعلومات مبينة على الانترنت، بحيث يمكن الطبيب من خلالها الدخول والاطلاع على قاعدة المعلومات، ولاسيما في مكان الحوادث ونسبة الوفيات والمضاعفات، بالإضافة إلى تصلب الدم، مبينا أنه يعد نواة لالتقاط عدة بيانات يتم خلالها بعد فترة تحليل أماكن الضعف والخلل ومحاولة منع هذه الأمور من التفاقم والتضاعف.