حنان عبدالمعبود
كشف مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي عن أن مشروع مركز الكويت لمكافحة السرطان ـ والذي تقيمه وزارة الصحة على مساحة 50 ألف متر مربع مما يجعله الأكبر في الشرق الأوسط، والذي سيضم تحت مظلته جميع التخصصات ـ دخل في مراحل المناقصات الآن.
وصرح العوضي في تصريح له بأن وزارة الصحة متمثلة في اللجنة العليا لبرنامج المسح للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي «الماموغرام» ستبدأ في فحص الفئات العمرية التي يكون فيها ضرورة لإجرائه، مشيرا الى أن مشروع الفحص تم له تخصيص 6 مستوصفات و6 مستشفيات عامة سيتم ربطها معا ومركز السرطان، مشددا على أن عمل الفحوصات لابد أن يكون مرحلة ثانية بعد المرحلة الأولى، وهي الوقاية التي يجب الاهتمام بها بدرجات قصوى.
من جانب آخر أفاد العوضي بأن الاتفاقية التي أبرمتها وزارة الصحة لصالح مركز الكويت للأورام ومستشفى الأميرة مارغريت، التابعة لشبكة الصحة الجامعية، بتورنتو تعتبر من الجهات الخمسة الأعلى تقنية بالعالم، مشيرا الى أن الاتفاقية تمتد لمدة خمس سنوات، وقال «منظورنا كوزارة أن التغيير بعد 30 أو 40 عاما لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها، ولن يكون من طرف الكنديين أو الأميركان أو الأوروبيين، ولكن التغيير يأتي من عندنا، فقد وصلنا مع نهاية العام الأول من الاتفاقية بتقديم الإستراتيجية والمتطلبات التي يجب أن يقدمها الفريق كل عام، وكذلك فإن الاجتماعات مستمرة حتى الوقت الحالي لمناقشة المتطلبات والخطط المدروسة بعد عام كامل من التقييم من الطرفين، وبعدها نبدأ مرحلة تطبيق الخطط الموضوعة، وبالأمس كان هناك اجتماع دار حول غرف العمليات ونظام الجراحة وتدريب الكوادر العاملة ككل، وهذا الجانب نركز عليه كثيرا، فمن قبل كان التركيز على العنصر البشري يتمركز في الطبيب، ولكن الآن يشمل الكوادر كلها من تمريض وسكرتارية وفنيين وموظفين إداريين وكذلك الأطباء، حيث هناك برامج تدريبية مخصصة لكل فئة لرفع الكفاءة لكل منهم بالرغم من أن خبراتهم جميعا كبيرة إلا أننا نهدف لرفع وزيادة الكفاءة.
وأضاف «اننا نتدرج في تطبيق البرامج حتى نستطيع تطبيقها بالشكل الأكمل، وهناك زيارات دورية مستمرة على مدار العام، معلنا قدوم فريق خلال الأيام المقبلة يضم جراحين وفنيين وممرضين».
كما أعلن العوضي عن برامج جديدة ستطبق بالمركز ومنها «البورشورات» لجميع الأمراض التي يختص بها المركز وكذلك أنواع العلاجات المقدمة به، والأدوية، وقال «ان هذه الأمور مطبقة بالخارج، حيث يضم البروشور معلومات مبسطة عن العلاج الكيماوي والإشعاعي، وغيرهما لنثقف المريض وليكون لديه نوع من المعرفة والإلمام بهذه الأمور، وفي سبيل تنفيذ البرامج الجديدة فإننا نعقد اجتماعا أسبوعيا لرؤساء الأقسام لرصد كيفية تنفيذ الخطط التي تم وضعها والتي أخذت وقتها الكافي ليتم تطبيقها على مدى الأشهر المقبلة.
وعن تدريب الكادر التمريضي، أوضح أن مدرسة ديسوزا العالمية بدأت منذ أشهر تدريب الكادر التمريضي، وعددهم 120 ممرضة ويتم التحصيل على حسب قدرات الممرضين الملتحقين بالإضافة إلى فريق يحضر كل 3 أشهر وخصصنا لهم قاعة تدريب لتسهيل الأمور البرنامج مستمر لخمس سنوات هي فترة الاتفاقية.
مبينا أن التخصص بالتمريض ليس موجودا بالكويت، حيث الممرضة تكون بقسم ما وتخصص إلا أنها لا تحمل مسماه، وقال: «لدينا بالكويت الكثير من الممرضات الخبيرات جدا في مجالات بعينها إلا أنهن ليس لديهن المسمى والتخصص، وهو ما نسعى له حاليا، حيث توجد ممرضات متخصصات فقط في الكيماوي منذ 15 عاما دون مسمى، فالنظام لا يضم التخصص، ولكننا وخلال سنوات قليلة ستكون لدينا مخرجات جديدة في الكويت بممرضات متخصصات».