Note: English translation is not 100% accurate
ينظمه معهد الاختصاصات الطبية ويستمر 3 أيام
خبراء عالميون يشاركون في مؤتمر الجراحين العاشر
7 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري مؤتمر الجراحين العاشر الذي تنظمه كلية الجراحين بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية «كيمز» والذي عقد في قاعة الشيخة سلوى الصباح بمارينا أول من أمس نائبا عن وزير الصحة والمالية مصطفى الشمالي، بحضور رئيس مجلس الأمناء في معهد الكويت للاختصاصات الطبية، وزير الصحة السابق د.هلال الساير، وحشد كبير من الخبراء من مختلف دول العالم، وأطباء محليين، حيث بدأت أنشطة المؤتمر قبل الافتتاح الرسمي بعدد من ورش العمل.
وأعرب الدويري في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح عن سعادته بتواجده بالنيابة عن وزير الصحة لافتتاح المؤتمر العاشر للجراحين، والذي يحضره كوكبة من الاستشاريين العالميين من مختلف دول العالم من أميركا وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا واستراليا وكذلك من الدول العربية، مشيرا الى أن المؤتمر يعقد بشكل دوري كل عام على مدى 10 سنوات، مبينا أنه يضم الحديث في مجالات العلوم الطبية الجراحية خاصة ذات التقنيات التكنولوجية العالية والجراحات الآلية ومعظم الأبحاث الحديثة التي تستخدم في التدخلات الجراحية خاصة منها ما يعتبر أقل كلفة على المريض. وقال الدويري في تصريح له على هامش الافتتاح «ان أساليب الجراحة تشهد تطورا بشكل كبير، حيث تستخدم الآن جراحة استخدام المناظير المختزلة، ومن الجيد أن الأطباء في الكويت يواكبون هذه التطورات عبر التقائهم بالخبراء بالمحاضرات واللقاءات العلمية وكذلك بدعوة أهم المستشارين».
وأعرب عن شعوره بالفخر لتواجد كوكبة من كبار الأساتذة بالعالم داخل الكويت مما يعد مفخرة بهذا الجمع لحضورهم على مدى 3 أيام يقدمون خلالها ورش عمل وعرض تجاربهم وجميع المستجدات في المجال.
من جانبه أكد رئيس مجلس الأمناء في معهد الكويت للاختصاصات الطبية، وزير الصحة السابق د.هلال الساير أن المؤتمر هو العاشر لكلية الجراحين بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، مشيرا الى أن المعهد من أهم وظائفه تدريب الأطباء في التخصصات الدقيقة، مشيرا الى أن المؤتمر خلال عقده المرات السابقة قد غطى الكثير من الأمراض الجراحية لتعليم الطلبة، لذلك فإن المؤتمر ناجح بسبب دعوة خبراء في المجال من مختلف دول العالم. واختتم مشددا على أهمية المؤتمر لمركز العلوم الطبية ومعهد الكويت للاختصاصات الطبية والبرنامج الجراحي الذي يعد أحد برامج المعهد.
من جهته أوضح رئيس المؤتمر د.موسى خورشيد إن الهدف من عقد المؤتمر هو نقل مستحدثات العالم في الطب إلى الكويت. مشيرا إلى أن المؤتمر سيستمر على مدى 3 أيام أحدها مخصص للإصابات الناتجة عن حوادث الطرق والحروب، والكوارث، وقال خورشيد في تصريح له «نحن بالربيع العربي والذي نتمنى ألا يحدث بالكويت ولكننا استقدمنا مصابين من دول مثل ليبيا لعلاجهم بالكويت، كما يجب أن يكون لدينا جاهزية، وأن تكون لدينا مستشفيات لمعالجة حوادث الطرق متخصصة فقط في علاج إصابات الطرق، وذكر أنه تقدم باقتراح هذا الأمر أكثر من مرة بأن يكون هناك على الأقل 3 مستشفيات، بالجهراء، والعدان وأخرى في وسط البلد لتكون الأميري أو مبارك، منوها الى أن هذه المستشفيات ستكون مخصصة من أجل معالجة الإصابات الناتجة عن حوادث الطرق، وأكد على أن هناك أطباء متخصصين عملهم بالحوادث فقط.
وعن ورش العمل أكد خورشيد أن الطبيبين القادمين من جامعة سان دييجو في كاليفورنيا ركزا على جراحة الكبد والبنكرياس، والقنوات المرارية. كذلك حضر هنري بزمون مؤسس جراحة الكبد في العالم من فرنسا، ود.عبدالرحيم موسى من سان دييجو، وكذلك خبير عالمي من كليفلاند كلينك يجري جراحة استئصال البنكرياس بالروبوت، مبينا أنه قدم عدة محاضرات عن الروبوت ودوره واستخداماته، وقال «لقد غطينا كل الأمراض بالكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، وفي اليوم المقبل سيقدم دور جراحات المناظير في عدة أمراض منها السمنة والقولون والفتاء وجميع الأمراض وكذلك كانت هناك جلسات صباحية تتضمن عروضا مرئية من 10 الى 15 عملية مصورة نناقش من خلالها أفضل الطرق وأحدثها، وأشار الى أنه قد تم تقديم الكثير من العروض المرئية من الكويت وقدمت بمساهمة العديد من الأطباء الكويتيين، وكذلك استفدنا من خبرات الزوار.
وأشار الى أن الحضور يضم الطبيب السير ألفريد كوشيري الذي يعتبر الأب الروحي لجراحة المناظير بالعالم، وهو أول من استأصل أورام المريء عن طريق المنظار، وأول من سجل الحالات ومن ثم طور في جراحة المناظير.