Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» احتفلت باليوم العالمي للمرض بالتعاون مع جمعية الـ ms
يامون: علاج فعال للتصلب العصبي خلال الـ 10 سنوات المقبلة
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء

الهاشل: «الصحة» لا تضع المرضى تحت التجارب.. ونعمل بالتجارب العلمية الموثقة عالمياً
الروغاني: 80 شخصاً لكل مائة ألف من السكان مصابون بالمرض في البلاد عبدالكريم العبدالله
نظمت وزارة الصحة بمناسبة اليوم العالمي لمرض التصلب العصبي فعاليات توعوية وماراثون للمشي للمرض بحضور البروفيسور المختص بمرض الاعصاب في الجامعة الاميركية في بيروت د.باسم يامون في مجمع اولمبيا مول، حيث تخللتها ايضا محاضرة واسئلة للأطباء عن المرض.
وقال البروفيسور د.يامون ان الابحاث تتطور بسرعة بالوقت الحاضر، حيث ان هناك ادوية جديدة ستدخل الاسواق خلال العامين المقبلين لعلاج المرض، متوقعا انه خلال الـ 10 سنوات المقبلة ستكون هناك ادوية فعالة لعلاج مرض الـ ms، مؤكدا في الوقت نفسه على الوصول الى علاج فعال خلال تلك الفترة.
وذكر على هامش الماراثون امس ان النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال، حيث ان ثلثي المرض يصيبهن بمعنى ايضا ان من كل مريضين من الناس هناك مريض واحد من الرجال.
واكد ان 25% من المرض وراثي مبينا ان 95% من الابناء لا يصابون بالمرض، و75% اسباب بيئية ومنها اشعة الشمس، كما ان هناك امورا تؤدي الى هجوم المرض منها الضغط النفسي والخوف.
من جانبه، اكد رئيس قسم الاعصاب بمستشفى ابن سينا د.جاسم الهاشل ان وزارة الصحة لن تضع مريض الـ ms تحت التجربة، مبينا انه لا يؤمن بهذه التجارب وما انتكاساتها، مشيرا الى انه يعمل بالتجارب الموثقة علميا، مشيدا بجهود د.سهيل الشمري استشاري الأعصاب في مستشفى مبارك على جهود الجبارة في علاج هذا المرض، ود.رائد الروغاني، ود.أسامة البكر، وغيرهم من الكفاءات الوطنية المعروفين على مستوى الشرق الأوسط.
وقال: ان مرض التصلب العصبي ms اصبح معروفا وله اساليب للعلاج في منطقتنا، مشيرا الى ان مريض الـ ms يريد التعلق بأي امل لإنقاذه من هذا المرض، وكل هذا يأتي عن طريق توصيل الثقافة العلمية المطلوبة للمريض وتوعيته بمرضه.
وكشف عن اعداد برنامج لتسجيل مرض الـ ms في مستشفى الاميري وتم طرح الفكرة في مستشفى ابن سينا وتم البدء بها وهو برنامج فعال وممتاز وهو لإحصاء عدد المصابين بهذا المرض ويقوم بمتابعة المريض، مشيرا الى انه خلال عامين من احصاء مرضى الـ ms في جميع مستشفيات الكويت سيجعلنا نحدد الميزانية لعلاج هذه الفئات.
وأكد على فتح عيادة خاصة لمرض الـ ms في مستشفى ابن سينا صباحا ومساء، مضيفا ان طريقة هذه العيادة تكون بموعد الشخص مباشرة، حيث حددنا تشخيص 10 مرضى باليوم، ويكون لكل مريض 30 الى 45 دقيقة، مشيرا الى انه سيتم توفير فريق من اطباء العيون والعلاج الطبيعي والنفسي في هذه العيادة لتحسين مستوى الرعاية الطبية لهذا المرض.
من جانبه، كشف استشاري الامراض العصبية بمستشفى الاميري د.رائد الروغاني عن معدل الاصابة بمرض التصلب العصبي في البلاد مشيرا الى انه يرتفع الى 80 شخصا لكل مائة الف من السكان، بعدما كان في آخر إحصائية في العام 2005، 30 لكل مائة ألف، مبينا ان هذه النسبة عالمية، لافتا الى انهم يعملون على معرفة سبب تطور المرض وزيادته، موضحا ان عدد المصابين بمرض التصلب اللويحي المتعدد بالكويت نحو 1400 شخص.
وأكد على ان الكثير منهم غير مدركين للخيارات العلاجية المتاحة لهم، موضحا انه لا يتم استهداف المصابين فحسب، انما يمتد ذلك الى عامة الجمهور من سكان الكويت لتسليط الضوء على هذا المرض وتوضيح كيف ان لكل فرد من المجتمع يمكن ان يساهم في دعم مرضى التصلب العصبي وتحسين نوعية الحياة اليومية.
وأكد أن مرض التصلب اللويحي المتعدد يصيب النساء أكثر من الرجال ويتركز المرض في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عاما، وقد تكون الحالة المرضية معتدلة متسببة في اعراض جانبية، ولكنها في حالات اخرى قد تقود إلى اعاقة حقيقية.
من جانبها، قالت رئيس جمعية التصلب العصبي منى المصيريع: دور الجمعية هو دور توعوي منذ 2005 عن مرض ms، متأسفة على ان التوعية لم تأت من وزارة الصحة، ومن 2005 الى الآن بدأ الناس يعرفون مرض الـ ms ويتعايشون معه.
وعبرت المصيريع عن حزنها لعدم وجود وزير الصحة د.علي العبيدي بهذا الحدث لدعم مرضى الـ ms حيث ان وجود الوزير مهم جدا، او من ينوب عنه.
وأكدت على تعاون اطباء الاعصاب وعلى رأسهم د.سهيل الشمري ود.رائد الروغاني ود.جاسم الهاشل مشيرة الى انهم بدأوا يشاركون المريض ويحاولون معرفة شكواه والوقوف معه، مبينة انه على وزارة الصحة التواجد في كل الفعاليات لدعم مرضى الـ ms.
ولفتت الى ان مرض الـ ms عليه تكتم شديد من الجانب السياسي، بحيث هو اكثر من الجانب المرضي، لأن الاعداد مازالت في زيادة، مشيرة الى انه لا يوجد مركز متخصص بمرض الـ ms لمعرفة الاعداد لأن المرض بدأ في زيادة لمعرفة اسبابه.