Note: English translation is not 100% accurate
الباحثون الإعلاميون في «الصحة» لإعادة النظر في وضع «الإعلام»
19 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
طالب الباحثون الإعلاميون بقسم الاعلام بوزارة الصحة الوزير د.علي العبيدي، بإعادة النظر في وضع القسم وكيفية التعاطي معه، حيث أصدر القسم بيانا صحافيا جاء فيه: «نطالب نحن الباحثين الإعلاميين بقسم الإعلام بوزارة الصحة وزير الصحة د.علي العبيدي بإعادة النظر في الوضع العام لقسم الإعلام وعدم تهميش دوره والتعامل معه كقسم إداري بحت على الرغم من دوره الحيوي باعتباره المسؤول عن توفير التغطيات الإعلامية المتكاملة لجميع فعاليات وأنشطة وزارة الصحة التي تقتضي العمل خارج الأوقات الرسمية المحددة من قبل ديوان الخدمة المدنية وأثناء العطل الرسمية دون تمتعنا بأي مقابل يذكر بل على العكس فهي قد تؤدي لحرماننا من بعض المزايا المالية كالعمل الإضافي الذي يتطلب وجود الموظف على مكتبه لساعات معينة». وعليه فإننا نطالب باعتماد البدلات المستحقة والتي تم اعتمادها من قبل ديوان الخدمة المدنية أسوة بالعاملين في الجهات الأخرى من حملة نفس الشهادة واعتماد بدلات تتناسب مع طبيعتنا المهنية كما طالب الاعلاميون الوزير في بيانهم باعتماد بعض البدلات التي اقرها الديوان للإعلاميين ووافق عليها إلا أن وزارة الصحة لم تعتمدها وهي مكافأة مستوى وظيفي ومكافأة تشجيعية وبدل وسائل نقل خاصة علما بأننا نعتمد على وسائل النقل الخاصة بنا بالإضافة إلى استخدام الهواتف الخاصة للتواصل مع الإعلاميين ومرافق الوزارة والمناطق الصحية وما تحتويه من مستشفيات ومراكز صحية.
ونص البيان على مطلب آخر بحسم موضوع رئاسة القسم، ذاكرين في البيان ان هذا الامر بات يؤرق الموظفين ما بين وعود وامتناع بحسمها والتوصل إلى حل عاجل لجميع المشاكل الإدارية التي نمر بها والتي باتت تؤثر على أدائنا العام، وأضاف الإعلاميون أنه قد تم استبعادهم من جميع اللجان التي تطالب بوجودهم عبر مخاطبات رسمية لتغطية فعاليات هذه اللجان وأنشطتها الثقافية إلا أن المحسوبية قد أدت إلى استبعادهم من عضوية اللجنة الإعلامية المتفرعة عن اللجان الرئيسية ومنح الأحقية لغير ذوي الاختصاص والاستفادة من خبرة الإعلاميين ولكن بالمجان باعتبار أن وزارة الصحة وزارة أطباء وفنين فقط وأن للإعلاميين وزارة للإعلام وهذا ما نستنكره بشدة ونطالب بتغيير هذه الثقافة التي لا تدرك بأن لكل وزارة جهازا متكاملا يتطلب وجود جميع التخصصات الحيوية لإنجاحه وتحقيق وصوله لأهدافه المنشودة.