Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: العامل الوراثي يلعب دوراً في الإصابة بالتبول اللاإرادي
16 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد استشاري جراحة المسالك البولية والأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الكويت د.أحمد الكندري، أن التبول اللاإرادي الليلي عند الأطفال، مشكلة عضوية منتشرة في البلاد بشكل كبير وتحتاج للعلاج، مشيرا إلى أن هذه المشكلة تعرف بأنها استمرار التبول اللاإرادي في الليل عند الأطفال الطبيعيين بعد تعليمهم على الحمام بعد سن الخامسة.
وأوضح الكندري في محاضرة علمية لمجموعة من الأطباء بلقاء دوري علمي بكلية الطب، أن أسباب هذه المشكلة عضوية خاصة في الحالات التي لم يتحكم فيها الطفل بنفسه، مبينا أنها ترجع إلى عدة أمور، منها زيادة إدرار البول ليلا بسبب نقص هرمون منع الإدرار له ليلا عند الأطفال الطبيعيين، وكذلك ازدياد نشاط المثانة ليلا، مشيرا إلى أن عدم إحساس الطفل بالتبول أثناء النوم أو ما يعرف بشكل دارج بالنوم العميق، هو السبب في عدم استيقاظ الطفل حتى عند حدوث البلل.
وبين أن العامل الوراثي يلعب دورا في هذه المشكلة، وتسبب هذه الحالة انزعاجا نفسيا واجتماعيا عند الأطفال، وقد تؤثر على شخصياتهم وتحصيلهم العلمي، وتسبب الحالة معاناة أسرية بسبب العبء المتزايد للعناية اليومية بغسيل الملابس وأغطية النوم، كما أنها تسبب مشكلة وعائقا للأسرة عند التفكير في السفر، مشيرا الى أن الحالة غالبا ما تتحسن تلقائيا بنسبة 15% كل سنة ولكنها تسبب معاناة للجميع وعليه فمن المهم أن تسعى الأسرة لعلاج أطفالها لتقليل المعاناة، لافتا إلى أن التحسن التلقائي عادة ما يستغرق وقتا قد يصل إلى سنوات عند البعض، وأن الحالات الأولية التي تنشأ وتستمر من الصغر سببها عضوي وليس نفسيا، ولكنها من الممكن أن تسبب مضاعفات نفسية لاحقة مثل العزلة والتوتر والاكتئاب.
وتابع: من الضروري رفع معنويات الأطفال وتطمينهم وعدم عتابهم أو معاقبتهم، أما بالنسبة للعلاج بالأدوية فيستخدم الأدوية التي تساعد الأطفال على التغلب على تلك الحالة، مع ضرورة المتابعة الطبية لتقييم الدواء.
وأردف: إضافة لما سبق فإن استخدام جهاز المنبه الخاص بالتبول اللاإرادي يعتبر وسيلة مهمة ومفيدة لعلاج تلك الحالة، ويعتمد الجهاز على وضع وصلة حساسة متصلة بملابس الطفل الداخلية ومرتبطة بجهاز صغير يعمل بالبطارية يوضع عند الكتف، وعند نزول أول قطرة بول يعمل منبه لأيقاظ الطفل ومساعدته للإحساس بالأمر، ويحتاج الجهاز لتعاون من الطفل والوالدين ويعطي نتائج جيدة.