Note: English translation is not 100% accurate
خوجة أشار إلى أن المرض يصيب أكثر من 382 مليون نسمة في العالم
%14.7 إلى 24% نسبة الإصابة بالسكري في دول التعاون
7 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
القاهرة هناء السيدتحتفي دول العالم اليوم الخميس السابع من أبريل 2016م بيوم الصحة العالمي لعام (2016م) تحت شعار «أوقفوا جائحة السكري».. والذي ركز هذا العام على تكثيف الجهود لرفع الوعي بداء السكري ومضاعفاته وأهمية التحكم فيه وكيفية الوقاية منه والتعريف بحجم المشكلة وأهميتها... صرح بذلك المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق بن أحمد خوجة.وأضاف أن داء السكري من الأمراض التي بلغت حد الخطورة حيث يصيب حاليا أكثر من 382 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم، وإنه بحلول عام 2035م سيكون هنالك حوالي 592 مليون مصاب بهذا المرض وذلك حسب الاحصائيات الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري وأن على النظم الصحية والحكومات دورا كبيرا نحو زيادة الوعي العام حول داء السكري - وإنشاء البيئات التي تمكن الناس من اتباع أساليب الحياة الصحية وتنفيذ التدابير التي تقلل من تعرض السكان للسلوكيات الخطرة التي يمكن أن تؤدي إلى المرض ومضاعفاته، ودور المجتمع والأفراد هام جدا من حيث ضرورة الانخراط في النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي وكذلك تناول الطعام الصحي والحياة بأنماط صحية سليمة.أما معدلات الإصابة باعتلال استقلاب السكر (وهي الحالات ذات القابلية للإصابة مستقبلا) فقد تجاوزت نفس النسبة، وهذا يعني أن المجتمع الخليجي مصاب أو سيصاب بالسكري بنسب مرتفعة جدا إذا ما قورنت بالدول الأخرى، لافتا إلى أن الدراسات والمسوحات العلمية الحديثة أكدت تفاقم المشكلة، حيث تتراوح نسبة الإصابة بداء السكري ما بين 14.7%، 24% في دول مجلس التعاون.وقال المدير العام للمكتب التنفيذي أن داء السكري أرهق الخدمات الصحية بدول الخليج حيث أخذ حيزا لا يستهان به من الخدمات التي تقدمها النظم الصحية بمختلف مستويات الرعاية الأولية والثانوية والمتخصصة حيث أفادت الإحصائيات والدراسات الوبائية المبكرة في بعض دول الخليج انتشار داء السكري بصورة وبائية جعلت منه خطرا صحيا على المستوى الوطني، فنسبة الإصابة بهذا المرض قد تجاوزت 20% في العديد من دول المجلس.ولقد أثبتت الدراسات الوبائية هذا الازدياد المطرد عبر السنين في المملكة العربية السعودية حيث ارتفعت من 2.2% في منتصف السبعينيات إلى 4.9% بعد عشر سنوات ثم لتصل إلى 12.3% في منتصف التسعينيات وصلت إلى 24% في عام 2004م، وارتفعت مؤخرا إلى 25%، في إحدى الدراسات الحديثة.وفي مملكة البحرين بلغت النسبة حوالي 30% ممن هم فوق الأربعين، وتصل نسبة الإصابة في سلطنة عمان إلى أكثر من 12% لدى البالغين وهناك زيادة مقدرة بحوالي 2% سنويا وفي أحدث دراسة تمت في الكويت كان معدل الإصابة قبل إجراء الدراسة 16.7% ووصلت إلى 22.4% بعد الانتهاء من الدراسة..، كما بينت الدراسة الوطنية لمرض السكري والتي أجريت في الإمارات العربية المتحدة أن نسبة انتشار مرض السكري - من النوع الثاني تبلغ 19.6%، كما يوجد 15.2% من أفراد المجتمع لديهم اعتلالات في استقلاب السكر.. وهذا يؤكد ما أوضحته اللجنة الخليجية لمكافحة الداء السكري أن خُمس مواطني دول مجلس التعاون إما مصابون أو سيصابون بالسكر خلال السنوات القليلة المقبلة، وظهر ذلك جليا في وجود خمس من دول المجلس ضمن قائمة «أعلى عشر دول في العالم» الصادرة عن الاتحاد العالمي للسكري ، وتتوقع منظمة الصحة العالمية ازدياد العبء الكبير على تكاليف الرعاية الصحية بحلول عام (2030) مما سيلتهم نحو (40%) من الميزانيات الصحية الضخمة للدول حينذاك.وفي ختام تصريحه نوه الأستاذ الدكتور توفيق خوجة بأن المكتب التنفيذي قد دعا لاجتماع عاجل للجنة الخليجية لمكافحة داء السكري بمناسبة اليوم العالمي للصحة 2016 بهدف تقييم شامل لما تم انجازه من الخطة الخليجية لمكافحة داء السكري ووضع دراسة متعمقة لفعاليات مجابهة هذه القضية الصحية المهمة بأفكار ومبادرات إبداعية غير تقليدية... وتكليف اللجنة بتحديث الخطة لمكافحة داء السكري (2025/2016) بما يتوافق مع الخطة الخليجية المحدثة للوقاية من الأمراض السارية ولمواكبة مؤشرات منظمة الصحة العالمية الجديدة، وتحقيقا للهدف الثالث من الخطة التنمية العالمية المستدامة (2030)..