أعلن رئيس مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء د.مصطفى الموسوي البدء قريبا في تطبيق برنامج لزراعة الكبد بالكويت.
وقال الموسوي في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في الاجتماع الثاني للجمعية التركية لزراعة الأعضاء في أنقرة ان وزير الصحة د.جمال الحربي اظهر اهتماما كبيرا بإنشاء برنامج لزراعة الكبد في الكويت.
وأضاف الموسوي الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الكويتية لزراعة الأعضاء أنه تم الاتفاق في أكتوبر الماضي مع مستشفى «كنغز كوليدج» بالعاصمة البريطانية لندن على الإشراف على إنشاء البرنامج في الكويت مع مجموعة من الأطباء الكويتيين الذين تدربوا على زراعة الكبد في دول شمال أميركا.
وأشار في هذا السياق، الى اللقاء الذي جمع وزير الصحة الأسبوع الماضي برئيس برنامج زراعة الكبد في مستشفى «كنغز كوليدج» البروفيسور نايجل هيتون لوضع اللمسات النهائية للبدء في البرنامج.
وبين ان مستشفى «كنغز كوليدج» يعد أكبر مركز لزراعة الكبد في أوروبا، حيث تجرى فيه أكثر من 250 عملية زرع كبد سنويا.
وأوضح الموسوي انه تم تحضير مجموعة من المرضى لإجراء العملية عند توافر متبرع مناسب للكبد من الوفيات الدماغية في الكويت.
وأكد الموسوي ان الكويت حققت خطوات كبيرة في مجال توفير الأعضاء من الوفيات منذ إنشاء برنامج لتوفير الأعضاء في عام 1996 إذ تم من خلاله إنقاذ حياة أكثر من 800 مريض بعد توفير الأعضاء من أكثر من 265 متبرعا بعد الوفاة حتى الآن.
وذكر ان برنامج زراعة الأعضاء في الكويت بدأ في فبراير 1979، حيث كانت أول دولة بالخليج تشرع في هذا البرنامج، مبينا ان عدد عمليات زراعة الكلى بلغ حتى الآن 2137 عملية بنسبة نجاح تزيد على 90% فيما تشكل حالات الوفيات نسبة 30% سنويا من الكلى التي يتم زرعها في الكويت.
وأوضح ان مشاركته في اجتماع أنقرة تتركز حول الجوانب الأخلاقية المتعلقة بتوفير الأعضاء ومدى تأثير «إعلان اسطنبول» الصادر في عام 2008 تحت إشراف الجمعية العالمية لزراعة الأعضاء والجمعية العالمية لأمراض الكلى بمشاركة متخصصين في هذا المجال من معظم دول العالم.
وقال الموسوي ان مبادئ الإعلان تحث على منع استغلال الفقراء من أجل توفير الأعضاء للأغنياء ومحاربة تجارة الأعضاء وتوصي دول العالم بالوصول الى الاكتفاء الذاتي في التبرع بالأعضاء عن طريق توفير الأعضاء من الوفيات لسد النقص من الأعضاء المتوافرة لمرضى الفشل العضوي.