قـــال د.عبـــدالله الســـند ان هناك تواصلا مع منظمة الصحة العالمــــية، يومييا بكل الوســائل المتاحــــة وهناك زيارات قريبة والعديد من الجلسات والجولات عبر المواقع التي من خلالها ندير هذه الأحداث، سواء بالمطار أو المستشفيات المعالجة وكذلك مراكز الحجر الصحي والمختبرات الفيروسية، وفيما يخص استعدادات الوزارة للمستجدات بين أن هناك العـــديد من الخــطط للتعامل مع الأحــداث المتـــغيرة، وقد قمنا بالعديد من التــجهيزات في بداية الإعلان عن الفيروس، حيث كان المعتقد الأول انه ينتقل عبر الهواء، ولهذا تم الاعداد لمواجهته، وحين أعلنت المنظمة انه ينتقل عبر الرذاذ قمنا باستخدام خطط أخرى تم وضعها مسبقا.