- السند: جهزنا كل الإجراءات للقادمين ومن تثبت إصابته لا يسمح بمغادرته منعاً لتفشي المرض
حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح عن شفاء 4 حالات مصابة بفيروس كورونا لترتفع حالات الشفاء الى 43 حالة، في حين أعلن الناطق الرسمي باسم الوزارة د.عبدالله السند تسجيل إصابة 4 حالات جديدة إحداها مرتبطة بالسفر الى المملكة المتحدة وهي لمواطنة كويتية وأخرى مرتبطة بالسفر الى المملكة العربية السعودية لمواطن كويتي، وحالتان لمقيمين في الكويت من الجنسية الفلبينية والصومالية وهما تحت التقصي الوبائي.
وأكد د.السند، خلال المؤتمر الصحافي الذي تقيمه وزارة الصحة يوميا للإعلان عن ابرز المستجدات والمتغيرات العالمية والمحلية فيما يخص الفيروس، أنه جار تتبع المخالطين لهاتين الحالتين واخذ التاريخ الوبائي لهما بشكل مفصل، لافتا إلى أنه سيتم الاعلان عن التفاصيل فور الحصول عليها. واضاف ان اجمالي عدد الاصابات بلغ 195 حالة، منهم 43 حالة شفاء، بينما يبلغ مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الصحية والطبية 152 حالة، منهم 6 حالات في العناية المركزة، 2 منها في وضع حرج و4 حالات مستقرة، في حين بلغ عدد المسوحات 17628 مسحة مخبرية، و9 حالات أتمت الحجر الصحي واصبح المجمل 717 حالة.
الطواقم الطبية
وكان د.السند قد استهل المؤتمر ناصحا الممارسين الصحيين من الطواقم الطبية والفنية والادارية والطبية ألا ينسوا انفسهم باتخاذ التدابير الطبية ومنع العدوى وان يقوموا بالاهتمام بأنفسهم، وأن يستمروا في الاخذ بالعادات الصحية والتغذية السليمة والنوم بشكل كاف حتى يستطيعوا مواجهة التحدي اليومي.
وقال: نحن نفتخر بما تقومون به ونعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا ومدى الالتزام ونقدر جهودكم في دفع الاذى عن الجميع.
الصين بين الأمس واليوم
ولفت الى انه يوم الاثنين الماضي اعلنت الهيئة الحكومية في الصين عن شفاء 90% من الحالات، وعدد الحالات التي غادرت المستشفى 72 الفا ولايزال هناك 5120 يتلقون العلاج، وأن الايام السابقة لم تسجل حالات ناتجة عن الداخل ومعظمها كان لحالات مرتبطة بالسفر من خارج البلاد.
وأكد أن الصين لم تصل الى هذه المرحلة من السيطرة الا بعدما كانت هناك طرق وقائية واحترازية مشددة، ولم تعد مدينة ووهان هي البؤرة بل اصبح هناك مناطق اخرى هي البؤرة وتلك المناطق كانت تظن انها بمنأى عن الخطر وكان هناك دعوات غير رسمية تنادي بممارسة الحياة الطبيعة، وكان هناك سخرية من الاجراءات الاحترازية وكانت النتيجة تضاعف عدد الاصابات وتسجيل العديد من الوفيات حتى انهك النظام الصحي فيها وهذا ما نحذر منه.
الإصابات عالمياً
ولفت إلى أن عدد الدول المصابة زاد عالميا خلال 24 ساعة 4 دول، وأصبح العدد الاجمالي للدول 196 دولة حول العالم تتحدى الوباء العالمي من ضمنها الكويت، وعدد الحالات خارج الصين اصبحت مضاعفة للحالات داخل الصين، ومجمل الاصابات العالمية 381 الف حالة حول العالم، وحالات الشفاء 102 الف حالة حول العالم، فيما بلغ عدد الحالات في اقليم شرق المتوسط نحو 30 الف حالة موزعة على 20 دولة وحالات الشفاء 9456 حالة.
المؤشرات الإيجابية
وقال ان المؤشرات الايجابية مرتبطة بالخطوات الوقائية والنتائج التي تبعث بالأمل مرتبطة بمدى الانتظام في العمل، لافتا إلى أن وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح أعلن عن شفاء 4 حالات ليرفع مجمل حالات الشفاء إلى 43 حالة، ومن الحالات التي اتمت الحجر الصحي 9 حالات واصبح المجمل 717 حالة، مؤكدا أن الحجر الصحي هو اجراء احتياطي ومن يتم الفترة لا يعني انهم تشافوا من المرض لأنهم ليسوا مصابين ولا يشتبه بإصابتهم وانما هو اجراء احتياطي.
التعامل مع القادمين
عن استعدادات الوزارة للتعامل مع القادمين، لاسيما حالات الاصابة المكتشفة، قال: ابتداء من اليوم (امس) وبالتعاون مع جميع الجهات الرسمية والداعمة سوف نقوم باستقبال المواطنين كما استقبلنا العائدين في السابق، وهناك تجهيزات في المطار من عمليات فحص وفرز للحالات، وبالنسبة للحالات التي يكون لديها آثار ظاهرة ستتوجه للاماكن المخصصة لذلك والحالات التي لم تظهر عليها اعراض ستتجه الى الحجر الالزامي المؤسسي، آملا الا يتضايق القادمون من هذه الخطوات فربما يكونون مجهدين من السفر الا ان كل هذا من أجل سلامتهم وسلامة الجميع.
وفيما يتعلق بالحالات التي تثبت اصاباتها، قال ان القوانين العالمية لا تسمح بمغادرتها منعا لتفشي المرض وانتقاله للقادمين، وهذه من الاجراءات العالمية المعمول بها قبل انتشار المرض.
وأوضح أن الكويت على اتم الاستعداد لاستقبال المواطنين القادمين وفقا لخطة الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة مع الاخذ بكل الاجراءات الرقابية المتبعة لضمان عدم انتشار الفيروس، وهي مقسمة بين المطار والمحاجر الصحية، فالفيروس خطر جدا ويحقق انتشارا سريعا على مستوى العالم، ونحاول إحكام السيطرة عليه وذلك بجهود وزارة الصحة والجهات الرسمية.
الأقل خطراً
وعن مدى صحة ما يتم تداوله بأن فيروس الكويت من الفصائل الأقل خطرا والتي تتشابه مع نفس الفيروس الذي ظهر في جمهورية الصين الشعبية وتختلف عن الفيروس الأشد خطرا والمتواجد في ايطاليا واسبانيا، قال: هذه المعلومات جاءت بناء على دراسات مستفيضة، مشيدا بجميع الدراسات والجهود التي تبذل في محاولة فهم اكثر للفيروس على الرغم من وجود جيوش لمواجهة هذا الوباء الا ان هناك ناسا كرسوا حياتهم للبحث عن الفيروس ولهم كل التقدير.
وأضاف أنه يتم التعامل مع جميع الدراسات وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، ووجود الدراسات لا يقلل من اهمية اخذ الاجراءات الوقائية في الكويت، مؤكدا متابعة هذه الدراسات وهذه الجهود المشكورة التي تتم على اكبر شريحة ممكنة من العينات بمختلف الجهات ويكون الرأي النهائي وفقا للمتخصصين والجهات المعتمدة عالميا.
وعن الدراسات التي اكدت توسع انتشار الفيروس واصابة فئة الشباب من 20 الى 50 عاما، قال: ان الكويت تتابع هذه الدراسات التي تصدر من منظمة الصحة العالمية والمراكز المعتمدة عالميا، وتستقي الكثير من البروتوكولات من بعض المراكز المعتمدة عالميا ويوثق برأيها العلمي، وما ذكره المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، فانه لا يوجد احد مستثنى من المرض وهناك شباب اصابتهم العدوى ويتلقون العلاج في العناية المركزة، موجها الرسائل للجميع بمختلف الفئات والاعمار والجنسيات، بأن وجود فئات ضمن دائرة الخطر لا يعني ان هناك فئات خارج تصنيف الخطر، لذا يجب اخذ كل الاحتياطات على جميع فئات المجتمع.