Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
زيارة المريض
4 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
فضل زيارة المريض كثيرة اوجزها النبي صلى الله عليه وسلم في بعض احاديثه الشريفة فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم انه «من عاد مريضا قعد في مخارف» اي طرق «الجنة حتى اذا قام وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل» فهل هذا الثواب لا يحفزنا على زيارة المريض، بل انه يجب ان يكون حافزا للسؤال من المريض اليوم حتى نزوره؟ طمعا في هذا الثواب الجزيل ـ سبعون الف ملك يصلون على الزائر حتى الليل. ماذا فعل؟ لم يفعل الكثير لم يذهب للجهاد ولم يسافر للحج ولم يتكلف مشقة سفر ولا نفقته، فقط انه زار مريضا ودعا له واتبع آداب الزيارة وسنتها.
وعلمنا رسول الرحمة والانسانية صلى الله عليه وسلم انه «اذا عاد المسلم اخاه او زاره قال الله تعالى له «طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا». نعم الله هو الذي يقول وهو القادر على الجزاء والثواب وامره بين الكاف والنون.
اما ثواب المريض حال صبره على المرض فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم آنه «اذا مرض العبد بعث الله تبارك وتعالى اليه ملكين فقال انظرا ماذا يقول لعواده - اي ماذا يقول المريض لزائريه - فإن هو اذا جاءوه حمد الله واثنى عليه رفعا - أي الملكين - ذلك الى الله وهو اعلم فيقول: لعبدي على ان توفيته ادخلته الجنة وان انا شفيته ان ابدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وان اكفر عنه سيئاته». لولا الامر بعدم الدعاء على النفس بالسوء لتمنيت المرض!