لقد رأى العلماء ما يشبه الفجوات في السماء، ولكنهم اكتشفوا فيما بعد ان هذه الفجوات هي مادة سوداء لا ترى، وانه لا يوجد في الكون اي فراغ، بل ان هذه المنطقة هي اكبر كثافة مما يحيط بها، ولذلك يقوم العلماء اليوم بدراسة هذه المناطق، وهم احيانا يسمونها بالثقوب، ولكن هذه التسمية غير صحيحة علميا اذ ان كلمة (ثقب) أو (فجوة) تعني الفراغ، والكون لا يوجد فيه اي فراغ كما يقول كل العلماء.
واليوم تبين للعلماء ان الكون مملوء تماما وبنسبة مائة بالمائة بالمادة والطاقة، فهنالك مادة عادية مرئية، ومادة مظلمة لا ترى، وهنالك طاقة عادية يمكن قياسها والتعرف عليها، وبالمقابل هنالك طاقة مظلمة لا نعرف شيئا عنها.
ان الكون مملوء تماما بالمادة والطاقة، فلا فراغات ولا شقوق، ولا فجوات، بل بناء محكم ينبغي علينا ان نتأمله وننظر اليه لندرك صدق القرآن وصدق قول من حدثنا عن هذا البناء الرائع قبل اربعة عشر قرنا من عصرنا هذا فقال: (أفلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج) (ق.6).