ما حكم وضع البخور على القبور؟
٭ لا يجوز وضع البخور على القبور، فإن البخور لا يستفيد منه الحي ولا الميت، بالاضافة الى انه فيه نوع من الجزع والنياحة كما ان فيه خروجا عن الهدي النبوي، وان هذا الفعل فيه سفه وكلفة وبدل صرفه على القبور يجب ان يتم صرفه على الفقراء والمساكين.
الأسهم المحرمة
هل يجوز التعامل في شراء وبيع اسهم الشركات التي تتعامل بالربا اخذا او عطاء او تبيع المحرمات من لحوم الخنزير والخمور وغيرها او التي تعمل في التأمين التجاري لما فيه من الغرر والجهالة والربا؟
٭ الاسهم المحرمة لا يجوز المضاربة بها ويجب التخلص منها كما لا يجوز التصرف او بيع اسهم الشركات التي اصل مالها غير متقوم مثل شركات بيع الخمر والخنزير، ويجب التخلص من الايراد الناتج عن بيع الاسهم المحرمة والتخلص من ربح الاسهم المحرمة والتخلص من الكسب الناتج عن الاسهم المختلطة فضلا عن وجوب بيع المالك حصته في الشركة اذا علم ان اسهمه محرمة.
مفسر الأحلام
ما الشروط الواجب توافرها في مفسر الأحلام؟
٭ لقد بين العلماء العديد من الصفات التي يجب ان تتوافر في مفسر الأحلام، اهمها ان يكون عالما بكتاب الله تعالى حافظا له، ودارسا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وعاملا على تطبيقها، وان يكون متقنا لفنون اللغة العربية، وعارفا بالأمثال العربية، وما يجري على ألسنة الناس وعاداتهم، بالاضافة الى ان يكون تقيا بعيدا عن المعاصي والفواحش، وان يكون ناصحا للناس، قوي القلب، لا يعرف بالتزلف لدى الوجهاء والحكام، مشهورا بالصدق والورع.
تفسير ابن سيرين
كثير من الناس يعتمد على تفسير ابن سيرين للأحلام، فما رأيك بذلك؟
٭ يجهل كثير من الناس ان كتاب تفسير الاحلام الكبير لا تصح نسبته للتابعي الجليل محمد بن سيرين، فمؤلفه الحقيقي هو ابو سعيد الواعظ، وهو عاش في القرن الخامس الهجري، بدليل ان الكتاب فيه روايات عن الحاكم النيسابوري الذي توفي بعد ابن سيرين بثلاثة قرون.
كما ان المتتبع لكتاب تفسير الاحلام لابن سيرين يجد ان تأولات ابن سيرين للرؤيا قليلة بالنسبة لحجم الكتاب، وقد اكد ذلك الزركلي في كتابه الاعلام، حيث بين ان كتاب تفسير الاحلام المطبوع الآن ليس من تأليف محمد بن سيرين.
الصلاة في مرابض الغنم والإبل
هل تجوز الصلاة في مرابض الغنم والإبل؟
٭ تجوز الصلاة في مرابض الغنم والبقر، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم، وبالنسبة لأعطان الإبل وهو موضع اجتماعها عند صدورها بعد شربها من الماء، فلا تجوز الصلاة فيها، لنهيه صلى الله عليه وسلم، حيث قال «اذا لم تجدوا إلا مرابض الغنم ومعاطن الإبل فصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل».