جنيف ـ كونا: أعربت الكويت امام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أمس عن تأييدها للجهود الرامية الى ثقافة التسامح ودعم حقوق الأقليات المسلمة لدى الدول غير الإسلامية.
وقال المستشار بوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف مالك الوزان «ان الكويت تؤكد على اهمية احترام حقوق الأقليات المسلمة في جميع دول العالم وكذلك الى احترام ممارسة هذه الأقليات لشعائرها الدينية بمنتهى الحرية ومن دون قيود». وضرب الوزان أمثلة مستشهدا بالدستور والقوانين الكويتية «التي كفلت احترام الحقوق المدنية والسياسية التي أقرها العهد الدولي كما جاء متناغما مع روح الاعلان دون تمييز سواء بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين».
وأوضح «ان الدستور الكويتي قد نص على ان الناس سواسية في الكرامة الانسانية وهم متساوون امام القانون في الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين». في الوقت ذاته شدد على «ان الكويت ومنذ نشأتها عملت على رفع سقف الحرية الدينية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بصورة مستمرة للارتقاء بالمجتمع وتكفل تمتع كل انسان بحقوقه الأساسية». كما شرح المستشار الوزان كيف خطت الكويت خطوات كبيرة في موضوع تعزيز التسامح «حيث كفل دستورها حرية المعتقد والذي نص على أن حرية الاعتقاد مطلقة وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان طبقا للعادات المرعية على ألا يخل ذلك بالنظام العام أو ينافي الآداب». واستطرد قائلا «انه ومن هذا المنطلق سمحت الدولة لأتباع الديانات السماوية حرية ممارسة الشعائر الدينية وانشاء دور العبادة الخاصة بهم دون تعرض أو تضييق وذلك وفقا للنظام العام».