Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون التقت وزراء خارجية «التعاون» وبحثت التهديدات الإيرانية للمنطقة
أميركا ودول التعاون تسعيان إلى تعميق التعاون في مجال الدفاع الصاروخي
30 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك الأمم المتحدة ـ وكالات


بحثنا الأمن في الخليج ومدى تماشي المصالح الأميركية مع مصالح دول التعاون وسبل تحقيق الاستقرار في المنطقة
الخالد وزيباري اتفقا على التعجيل بإجراءات استكمال تنفيذ القضايا العالقة بين البلدينأكد مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة وشركاءها في دول الخليج يسعون لتعميق التعاون في مجال الدفاع الصاروخي مع تصاعد التوتر مع ايران وهو اعلان من شأنه ان يقود قريبا إلى صفقات سلاح جديدة.
والتقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مسؤولين من مجلس التعاون الخليجي في نيويورك في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دعم الدفاعات الاقليمية ضد التهديدات الايرانية المحتملة.
وقال مسؤول أميركي رفيع امام الصحافيين: «هدفنا مساعدة شركائنا في الخليج في احتياجاتهم الدفاعية... هناك تهديد صاروخي يواجهونه ونريد مساعدتهم في مواجهة هذا التهديد بأفضل ما يمكنهم».
وقال المسؤول «تلقينا اعرابا عن الاهتمام من شركائنا في الخليج بشأن قدرات دفاع صاروخية اضافية.
نأمل ان تكون لدينا اعلانات قريبا فيما يتعلق بهذا الاعراب عن الاهتمام».
ورفض المسؤول تقديم معلومات محددة بشأن الخطط مع مجلس التعاون الخليجي.
لكن شركة مارتين لوكهيد اكبر الشركات الموردة للسلاح لوزارة الدفاع الأميركية تلقت تعاقدا مبدئيا بقيمة 1.96 مليار دولار في ديسمبر لشراء اثنين من انظمة الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع للامارات العربية المتحدة وهي اول مرة يباع فيها هذا النظام الدفاعي خارج الولايات المتحدة.
وقال لوكهيد ان دولا اخرى في مجلس التعاون الخليجي اعربت عن رغبتها في الشراء.
ومن بين الشركات البارزة في مجال تصنيع نظم الدفاع الصاروخي شركات بوينج ورايثون ونورثروب جرومان.
الى ذلك اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع وزير خارجية العراق هوشيار زيباري على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة واتفقا على التعجيل باجراءات استكمال تنفيذ القضايا العالقة بين البلدين.
وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب الاجتماع انه «تم الاتفاق على الاسراع في اجراءات استكمال تنفيذ كل الامور العالقة بين الكويت والعراق وما يتصل بعلاقة العراق بالامم المتحدة وقرارات مجلس الامن واستكمال العراق لما تبقى من التزامات بموجب قرارات مجلس الامن وخروجه من تحت طائلة الفصل السابع وهذا امر يعيه اخواننا في العراق تماما».
وأوضح ان الطرفين استعرضا كل القضايا التي تهم البلدين والشعبين وما تم بداية هذه السنة منذ زيارة دولة الرئيس نوري المالكي للكويت في شهر مارس الماضي وزيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لبغداد لحضور القمة العربية واللجنة المشتركة التي عقدت برئاسة وزيري خارجية البلدين والتي تم خلالها الاتفاق على خارطة طريق للتعامل مع كل القضايا العالقة وتحديد برنامج زمني ومواعيد لتنفيذها.
من جهة اخرى شارك الشيخ صباح الخالد في اجتماع ضم دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية في حوار استراتيجي «كشركاء مع أصدقائنا في الولايات المتحدة الأميركية».
ولفت الى انه «تم استعراض العديد من المشاريع التي تعزز شراكة الكويت الاستراتيجية مع العراق في نواح متعددة وتم التركيز على الامن في منطقة الخليج ومدى تماشي المصالح الأميركية مع مصالح دول مجلس التعاون الخليجي».
واكد انه تمت مناقشة هذا الموضوع باستفاضة وان الافكار التي تم تبادلها ركزت على مصلحة الطرفين في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
كما شارك الشيخ صباح الخالد ومجموعة من نظرائه في اجتماع مجموعة اصدقاء سورية الذي تم خلاله استعراض تقديم المساعدات الانسانية الى عدد كبير من النازحين السوريين داخل سورية وخارجها وكيفية تقديم تلك المساعدات وكمياتها ونوعيتها وكل ما يتعلق بالمساعدة الانسانية وكيفية ايصالها إضافة الى ما يتعلق بالمعارضة السورية وضرورة توحيد صفوفها استعدادا للمرحلة المقبلة.
واشار الى ان موضوع سورية اصبح يحظى باهتمام الجميع وان النقاش كان متعمقا وتناول كيفية مساعدة الشعب السوري في هذه المرحلة.
وشارك الشيخ صباح الخالد ايضا في اجتماع لمجموعة (شراكة دوفيل) التي تضم الدول الصناعية الثماني مع دول التحول في الوطن العربي (تونس ومصر وليبيا واليمن) اضافة الى المغرب والاردن وبمشاركة الكويت والسعودية وقطر والامارات العربية المتحدة.
وقدمت دول التحول خلال الاجتماع عرضا عن احتياجاتها الفعلية لهذه المرحلة بينما بحثت الدول الصناعية ما تستطيع ان تقدمه لها.
وتم التركيز خلال الاجتماع على التنمية البشرية واتاحة فرص العمل للشباب والوضع الاقتصادي ودراسة المشاريع الصغيرة التي يمكن انجازها في اكبر عدد ممكن من الشعوب العربية.
واكد ان اهمية الاجتماع تكمن في «حرص دولة الكويت على ان تتوافر الحياة الكريمة وفرص العمل لشعوب عزيزة عليها وهي الشعوب العربية التي تم فيها التحول».
من جانب آخر اجتمع الشيخ صباح الخالد مع وزير خارجية جمهورية طاجيكستان همراخان ظريفي الذي اكد بدوره لـ «كونا» بعد الاجتماع الناجح ان بلاده ترغب في اقامة سفارة لها في الكويت في اقرب وقت ممكن.
واضاف ان «هذه السفارات ستساعد على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وستعم بالفائدة على كلا البلدين».
وذكر ظريفي انه بحث ايضا مع الشيخ صباح الخالد مؤتمر القمة الاول لدول حوار التعاون الآسيوي الذي سيعقد في الـ 15 والـ17 من شهر اكتوبر في الكويت.
وبيّن ان القمة ستتيح فرصة لجمهورية طاجيكستان في المستقبل لتعزيز التعاون بين جميع الدول الآسيوية وستكون مفيدة ونافعة لجميع السكان في المنطقة.
وشدد على ان الخلاف السياسي بين اعضاء دول حوار التعاون الآسيوي لن يؤثر على نجاح مؤتمر القمة لانهم سيناقشون القضايا الاقتصادية في المقام الاول.
كما اشترك الشيخ صباح الخالد مع ظريفي يوم الخميس الماضي في رئاسة اجتماع وزاري لدول حوار التعاون الآسيوي حضره عدد من وزراء الخارجية.
وقال مخاطبا المشاركين في الاجتماع خلال افطار عمل استضافه ظريفي ان «مؤتمر القمة الاول لدول حوار التعاون الآسيوي الذي سيعقد في الكويت سيمثل حقبة جديدة من التعاون بين الدول المشاركة وسيساهم في تعزيز تطلعاتها».
وشدد على ضرورة قيام اعضاء دول حوار التعاون الآسيوي بحشد مواردها والتنسيق مع المؤسسات الدولية الاخرى لمواجهة التحديات العديدة بشكل صحيح في العصر الحالي بما في ذلك الامن الغذائي والكوارث الطبيعية والتعليم والبطالة بين الشباب والفقر.
في الوقت نفسه ناقش وزراء خارجية عدد من الدول مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلدانهم والكويت.
وقال وزير خارجية نيوزيلندا موري ماكولي لـ «كونا» وتلفزيون الكويت ان الاجتماع مع الشيخ صباح الخالد كان «جيدا جدا» مشيرا الى انه قام بزيارة الى الكويت في وقت سابق هذا العام.
واضاف ماكولي انهما متفقان على ان العلاقات بين البلدين «ممتازة» ولكن «هناك حيز لتوسيعها».
وأوضح ان الاجتماع ركز على كيفية «تقديم الفرص لكلا الجانبين» مشيرا الى وجود مجموعة من الجوانب ذات اهتمام مشترك.
واشار الى ان هناك فرصا اقتصادية قيمة للقطاع الخاص في الكويت ليعيد بناء ثاني اكبر مدينة والتي كانت قد دمرت بسبب الزلزال مضيفا ان الكويت قد توسعت لتصل الى منطقتنا.
وقال: «اننا سعداء بالتقدم الذي تحقق وقد اتفقنا على ان حاجتنا المشتركة للعمل معا لتعزيز العلاقات».
كما اجتمع الشيخ صباح الخالد مع نظيره اللاتفي ادجارس رينكي فيس الذي قال: «اننا اتفقنا على ان العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلدينا ممتازة ونحن نتطلع الى زيارة رئيس وزرائنا الى الكويت آملين ان تكون في العام المقبل».
واضاف وزير خارجية لاتفيا: «اننا ناقشنا مجالات ملموسة جدا بالفعل للتعاون في المجال الاقتصادي وتجهيز الأغذية والطاقة». وقال ان الجانبين سيتعاونان أيضا في المنظمات الدولية.
واكد «اننا سوف ندعم ترشيح الكويت في انتخابات الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية (ايكوسوك) ونحن ممتنون جدا لدعم الكويت لترشيحنا لمجلس حقوق الانسان في جنيف». وذكر انه دعا الشيخ صباح الخالد لزيارة لاتفيا في وقت لاحق.
من جهته قال نائب رئيس الوزراء وزير خارجية سلوفاكيا ميروسلاف ايتشاك ان لقاءه مع الشيخ صباح الخالد كان «جيدا جدا ومثمرا».
وأشار ايتشاك الى أن سفارة سلوفاكيا الوحيدة في المنطقة هي في الكويت و«رسالتي الرئيسية هي أننا يجب البناء على حقيقة أن لدينا سفارات في بلداننا وتكثيف حوارنا وتعاوننا».
وقال انه وجه دعوة الى الشيخ صباح الخالد لزيارة سلوفاكيا كما انه تلقى دعوة لزيارة الكويت.
ولفت الى أن أكثر من أربعة آلاف سائح كويتي يزورون سلوفاكيا كل عام بسبب المنتجعات الصحية المتوافرة هناك مبينا ان بلاده تقدم فرصا ممتازة للاهتمام بالصحة.
وأضاف أن هناك مقترحا للتوقيع على اتفاق للتعاون في مجال الرعاية الصحية وآخر لتجنب الازدواج الضريبي.
وأوضح أن هناك عشرات من الطلبة الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات السلوفاكية و«نحن بحاجة الى اضفاء الطابع الرسمي على الاطر المتعلقة بهم».
وقال ان كلا الجانبين ناقشا الأوضاع الاقليمية مبينا «اننا نقدر الخبرات الكويتية» فيما يتعلق بالقضايا التي هي على جدول أعمال الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكشف عن «اننا تحدثنا أيضا حول ترشيح بلدينا في هيئات الأمم المتحدة المختلفة وطلب دعم بعضنا البعض» مضيفا أن الجانبين اتفقا على تشجيع مسؤولي كل بلد على التواصل مع نظرائهم في البلد الاخر حتى نتمكن من تعزيز تعاوننا السياسي والاقتصادي».
وقال: «اننا سنجتمع بالتأكيد انا والشيخ صباح الخالد العام المقبل» سواء في سلوفاكيا أو الكويت.