Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة بافتتاح الملتقى الاقتصادي الدولي الإسلامي التاسع في لندن
ممثل الأمير: ضرورة زيادة الاستثمارات بين الدول الإسلامية
30 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

صاحب السمو تفضل بإطلاق مبادرة لإنشاء صندوق «الحياة الكريمة في الدول الإسلامية» وتسهم الكويت بمبلغ 100 مليون دولار لانطلاقتهلندن ـ كونا: دعا ممثل صاحب السمو الأمير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الشيخ سالم العبدالعزيز أمس إلى تفعيل التعاون المشترك بين الدول الاسلامية وزيادة درجة الاندماج والتعامل بينها.
وقال الشيخ العبد العزيز في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى الاقتصادي الدولي الاسلامي التاسع في لندن ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: ان العالم الاسلامي يواجه العديد من التحديات في ظل ما يشهده من تغيرات متسارعة في إطار عولمة اقتصادية وثقافية.
وشدد ممثل صاحب السمو الأمير على ضرورة العمل على رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين الدول الاسلامية وتعزيز جهود التنمية المستدامة لديها.
وأضاف ان أبرز ما تعانيه معظم الدول الاسلامية من ارتفاع مستويات الفقر والجهل والمرض وانخفاض مستوى التعليم وتدني معدلات التنمية الاقتصادية والرعاية الصحية وارتفاع للنمو الإسكاني وهي معضلات تتطلب دون شك تكثيف الجهود والتعاون بين مختلف الدول الاسلامية والدول الصديقة الاخرى لبناء شراكة بينهما وتعزيز جهود الحكومات والقطاع الخاص لإيجاد السبل الكفيلة للتغلب عليها.
وفيما يلي نص الكلمة:
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
سعادة نجيب تون عبدالرزاق رئيس وزراء ماليزيا ورئيس المنتدى سعادة ديفيد كاميرون رئيس وزراء المملكة المتحدة:
أصحاب السعادة
أحيكم أجمل تحية ويشرفني في البداية ان أنقل إليكم تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي شرفني فكلفني بتمثيل سموه في هذا الملتقى الاقتصادي الدولي الاسلامي الهام وحملني نقل تقدير سموه للمملكة المتحدة الصديقة على استضافتها لهذا المنتدى وتقديره أيضا لكافة القائمين على الأعداد والترتيب له.
ان انعقاد هذا المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي التاسع ولأول مرة خارج العالم العربي والإسلامي وبهذه المشاركة الكبيرة وعلى أعلى المستويات وبحضور هذا الجمع الغفير من الفعاليات الاقتصادية المشهود لها يبرهن على أهميته وعلى أهمية المواضيع المدرجة على جدول أعماله ولعل مما يعزز ذلك الشعار الذي اختاره المنتدى (عالم متغير علاقات جديدة).
يواجه عالمنا الاسلامي العديد من التحديات في ظل ما يشهده من تغيرات متسارعة في إطار عولمة اقتصادية وثقافية ولعل أبرزها ما تعانيه معظم الدول الاسلامية من ارتفاع مستويات الفقر والجهل والمرض وانخفاض مستوى التعليم وتدني معدلات التنمية الاقتصادية والرعاية الصحية وارتفاع للنمو الإسكاني وهي معضلات تتطلب دون شك تكثيف شراكة تكثيف الجهود والتعاون بين مختلف الدول الاسلامية والدول الصديقة الاخرى لبناء شراكة بينهما وتعزيز جهود الحكومات والقطاع الخاص لإيجاد السبل الكفيلة للتغلب عليها.
وان قيام هذا المنتدى الاسلامي الاقتصادي الدولي واستمرار عقد دوراته يمثل احدى الركائز الاساسية للدفع بذلك ولاستغلال ما يتوافر للدول الاسلامية من إمكانيات اقتصادية وموارد بشرية وطبيعية هائلة وحسن توجيها واستغلالها لضمان توفير فرص العيش الكريم لشعوبها.
اننا ندعو الى تفعيل التعاون المشترك بين الدول الاسلامية وزيادة درجة الاندماج والتعامل بينها والعمل على زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بينها بغية بناء قطاع اقتصادي قادر على النهوض بالدول الاسلامية وتعزيز جهود التنمية المستدامة لديها.
كما لا يخفى ضرورة الاهتمام بالتعليم وتطوير مناهجه وأساليبه من خلال إصلاح المؤسسات التعليمية لاعداد وبناء جيل واع متسلح بالعلم والمعرفة يسهم بدفع عجلة التنمية ورفع مستواها.
ان الكويت تولي اهتماما خاصا لهذا المنتدى حيث دأبت على المشاركة الفعالة في دوراته المختلفة وتعلق أهمية قصوى على فعالياته وتوصياته.
وانطلاقا من ذلك فقد استضافت الكويت المنتدى الاقتصادي الاسلامي الرابع خلال الفترة من 29 ابريل إلى 1 مايو 2008 وذلك في إطار حرصها على تعزيز الروابط المختلفة وتوثيق مختلف العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين الدول الإسلامية.
ولقد تفضل صاحب السمو الأمير في افتتاح ذلك المنتدى بإطلاق مبادرة كريمة لإنشاء صندوق (الحياة الكريمة في الدول الاسلامية) لدعم مبادرات توفير السلع الغذائية الاساسية للمحتاجين بشكل سريع والمساهمة في برامج المبادرات المثيلة في العالم والإعلان عن مساهمة الكويت بمبلغ مائة مليون دولار لانطلاقة هذا الصندوق.
وفي إطار هذه المبادرات المعبرة عن التلاحم التعاضد بين الدول الاسلامية فقد تعهدت الكويت بمبلغ 300 مليون دولار أميركي لدعم صندوق التضامن الاسلامي للتنمية الذي تم الإعلان عنه في قمة منظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة.
وفي الختام، لا يسعني إلا ان أرفع أسمى آيات الشكر للبلد المضيف لهذا المنتدى ولما حظينا به من حفاوة الاستقبال والترحيب متمنيا كل التوفيق والنجاح لهذه الدورة وان نتمكن من الخروج بنتائج عملية لتحقيق كل ما ينشده المنتدى من تطلعات وأهداف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.