Note: English translation is not 100% accurate
وزراء الخارجية الخليجيون أكدوا الموافقة على آلية تنفيذ وثيقة الرياض
مجلس التعاون: توحيد السياسات بما لا يمس بسيادة واستقرار دول الخليج
19 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
الوزراء ثمنوا دور الكويت بقيادة صاحب السمو في الوصول إلى النتائج المتوخاة
الاتفاق على التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت وللانتقال إلى مرحلة الترابطاتفقت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام اجتماعها في الرياض امس على توحيد السياسات فيما بينها بما لا يمس بسيادة ومصالح وأمن واستقرار أي منها.
وقال وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أصدروه عقب اجتماعهم انه تم اجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية والاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في اطار جماعي ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله.
ونوه الوزراء وفق البيان بهذا الانجاز التاريخي لدول مجلس التعاون والذي جاء بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء بما يفتح المجال للانتقال الى آفاق أكثر أمنا واستقرارا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات في اطار كيان قوي متماسك.
وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند الى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي هذا الاطار، ثمن الوزراء الدور الذي قامت به الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الوصول الى النتائج المتوخاة.
وأكدوا أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تحققت وللانتقال الى مرحلة الترابط القوي والتماسك الراسخ الذي يكفل تجاوز العقبات والتحديات ويلبي آمال وتطلعات مواطني الدول الأعضاء.
وأشار الوزراء في بيانهم الى الوشائج والروابط التاريخية والمصير الواحد والحرص على دفع المسيرة المشتركة لدول المجلس.
وكان وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أكد في تصريحات في الرياض أمس ان الخلاف الخليجي ـ الخليجي في طريقه للزوال وأن «الامور تتجه بإيجابية لاحتواء وطي صفحة هذا الخلاف».
وكشف في ختام اجتماع للجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي «أن الكويت قامت بدور وأعلنت الاستعداد للقيام بأي دور يسهم في تماسك ووحدة دول مجلس التعاون الخليجي».
كما شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني في تصريح صحافي أمس على متانة العلاقات التي تربط دول المجلس على مستوى القادة والشعوب.
وأكد الزياني في تصريحه عقب ختام الاجتماع الـ11 للجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي ان «قادة دول المجلس مهتمون بالمحافظة على اللحمة الخليجية».
ولفت الى ان «كل العقبات التي تمر بها دول المجلس تخرج بعدها بالتأكيد دول المجلس افضل وأقوى»، مشيرا الى ان هناك قمة تشاورية ستعقد في الرياض مايو المقبل جار تحديد موعد لها.
وكشف الزياني عن انه سيتم خلال القمة بحث دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى انتقال دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اكدوا موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند الى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ونوه الوزراء في بيان صادر عن اجتماعهم الذي عقد امس الاول بهذا الانجاز التاريخي لدول المجلس الذي يأتي بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء ويفتح المجال للانتقال الى آفاق أكثر أمنا واستقرارا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات في اطار كيان قوي متماسك.
وفي هذا الاطار، نوه وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالدور الذي قامت به الكويت بقيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد للوصول الى النتائج المتوخاة.
وأكد الوزراء أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تحققت وللانتقال الى مرحلة الترابط القوي والتماسك الراسخ الذي يكفل تجاوز العقبات والتحديات ويلبي آمال وتطلعات مواطني الدول الأعضاء.
وأشار الوزراء في بيانهم الى الوشائج والروابط التاريخية والمصير الواحد والحرص على دفع المسيرة المشتركة لدول المجلس.
وذكر البيان انه تم خلال الاجتماع اجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية وتم الاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في اطار جماعي ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله.