Note: English translation is not 100% accurate
بحضور ولي العهد والغانم والخرافي والمحمد والمبارك وعدد من الوزراء وحشد من الشخصيات العامة من الكويت ودول عربية وأجنبية
الأمير كرَّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


















عايدة سالم العلي: فكر الجائزة مستمد من القيم الإنسانية التي توجتها الأعمال الكريمة والمشاريع الأصيلة للأمير
الشمري: الكويت تتصدر قائمة المواقع الخمسين الأولى الأفضل في الوطن العربي
ساسون: الجائزة ساهمت في إحداث حراك دائم على الساحة المعلوماتية العالميةدارين العلي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح أمس حفل تكريم الفائزين في السنة الرابعة عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية وذلك بقصر بيان. ووصل سموه إلى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من رئيسة مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي وأعضاء اللجنة المنظمة.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وسلّم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال الحفل الدروع التكريمية للفائزين بالجائزة.
وفي كلمة لها خلال الحفل تحدثت رئيسة مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي عن الفرحة العارمة التي ارتسمت على قسمات الوطن بتسمية أميرها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني»، وتسمية هذا الوطن الذي عرفت شعوب الأرض أياديه البيضاء «مركزا للعمل الإنساني»، مشيرة إلى مواكبة جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية لهذا الحدث التاريخي باعتبارها من المشروعات التنموية الساعية إلى إثراء العمل الإنساني من خلال مبادرتها إلى إطلاق منصة تقنية تفاعلية باسم «منصة الشيخ صباح الأحمد للعمل الإنساني».
وأكدت أن الفكر الذي تتكئ عليه الجائزة مستمد من القيم الإنسانية التي توجتها الأعمال الكريمة والمشاريع الأصيلة لصاحب السمو الأمير، حيث استنار المتطوعون في الجائزة بتلك القيم النبيلة فجاءت أعمالهم نسيجا متينا، خيوطه الاجتهاد، ولحمته التعاون، مشيدة بأعضاء مجلس التحكيم العربي والمتطوعين من الحكومات الإلكترونية والمؤسسات البحثية وجمعيات المجتمع المدني الذين رسخوا هذا المسار، مقدمة لهم الشكر والامتنان ودعوات بمزيد من التميز والإتقان.
وأضافت أن الجائزة في سعيها إلى بناء المجتمع المعرفي والإبداع الرقمي باستخدام التقنية المعلوماتية تتطلع إلى تحقيق طموحاتها المستقبلية تلبية للرؤى الحكيمة لسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، متمنية للكويت مزيدا من التقدم نحو مزيد من الرقي والإنجاز.
بدوره تحدث عضو اللجنة المنظمة العليا م. بسام الشمري خلال كلمته عن إعداد الجائزة لدراسة مسحية بحثية لواقع تطبيقات الهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية الأكثر انتشارا في الوطن العربي أظهرت أن نسبة المحتوى العربي في المواقع الإلكترونية الأكثر انتشارا في الوطن العربي بلغت (40%) بينما لم تتعد نسبة 14% في التطبيقات الذكية.
وأعلن عن تصدر الكويت لقائمة المواقع الخمسين الأولى بنسبة 20% من تلك المواقع، بينما شاركت الكويت في صدارة تطبيقات الهواتف الذكية الشقيقة المملكة العربية السعودية بنسبة 24% من التطبيقات الخمسين الأولى في الوطن العربي ، مشيرا إلى تفوق القطاع الخاص في مواقعه وتطبيقاته على المؤسسات الحكومية وسائر القطاعات الأخرى، حيث حصد نسبة 58% من المواقع الخمسين الأولى، في حين حصلت المؤسسات الحكومية على نسبة 26%، كما تفوق القطاع الخاص في تطبيقاته فحصل على نسبة 68% من التطبيقات الخمسين الأولى، بينما حصلت المؤسسات الحكومية على نسبة 22% من تلك التطبيقات.
وأشار الشمري إلى تقدم المواقع الخدمية ومواقع التسويق الإلكتروني بحصول كل منها على نسبة 20% تلتها المواقع التعليمية بنسبة 18%، أما في تطبيقات الهواتف الذكية فقد تصدرت التطبيقات الإسلامية بنسبة 22% لأفضل التطبيقات الأكثر انتشارا في الوطن العربي، تلتها التطبيقات الخدمية وتطبيقات التسويق الإلكتروني حيث حصل كل منها على 18%.
وقال الشمري «إن جائزة سمو الشيخ سالم العلي ومنذ انطلاقتها عام 2001 اتخذت منهج الشراكة طريقا لها ورسخته كاستراتيجية في دورتها العاشرة عندما أطلقت شعارها «شفت شركاء في التنمية» تجلت ريادتها التشاركية في الدورة الرابعة عشرة الحالية عندما انفردت وللمرة الثانية على التوالي بتشكيل مجلس التحكيم من نخبة كبار المسؤولين في الحكومات الإلكترونية الذكية والمؤسسات البحثية والأكاديمية، وجمعيات المجتمع المدني في وطننا العربي، حيث تشكل من 11 عضوا من 9 دول عربية».
وفي كلمة الحائز وسام المعلوماتية، أعرب مخترع الكاميرا الرقمية ستيفن ساسون عن شكره وتقديره للكويت حكومة وشعبا، رافعا أسمى آيات الشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مثمنا دور جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في إحداث حراك دائم على الساحة المعلوماتية العالمية، حيث أصبحت الجائزة واحدة من مؤسساتها الكبرى بفضل جهودها طوال 14 عاما، راجيا لها المزيد من النجاح في الأعوام المقبلة.
واستعرض ساسون مسيرته مع اختراع الكاميرا الرقمية، معتبرا نفسه محظوظا بمشاركته في الثورة الرقمية الخاصة بالتصوير الفوتوغرافي، وقال إن باكورة عمله في التصوير الفوتوغرافي الرقمي بدأت في إحدى أكثر شركات التصوير نجاحا في العالم، حيث كان يعرف التصوير في ذلك الوقت بتقنية شريط التصوير الفضي، وقال: خطرت لي فكرة جديده كنت أتوقع أنها خيالية، وأن الواقع من الصعب أن يستقبلها، هي فكرة صنع كاميرا تصور إلكترونيا الصور الثابتة ونظام عرض الفيديو، وكان العام الذي قضيناه في مختبرنا الصغير مليئا بالتجارب والعديد من النكسات.
وألقى كلمة الفائزين الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين محمد القائد مقدما التهنئة لصاحب السمو الأمير بمناسبة منح سموه لقب «قائد الإنسانية» تقديرا لدور سموه السخي في معالجة الأزمات الإنسانية الشديدة في أنحاء العالم، معربا عن فخر واعتزاز الفائزين من المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية بالتقدير الكبير الذي حصلوا عليه بفوزهم بجائزة مرموقة تعد من أقدم الجوائز على نطاق المنطقة ومن أوائل الجوائز العربية المختصة بالقطاع المعلوماتي، مشددا على أن رعاية صاحب السمو الأمير والدعم الدائم من مؤسسها سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني يمنحان الحاصلين على الجائزة المعلوماتية مزيدا من الفخر والاعتزاز.
من أجواء الحفل
٭ قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورئيس مجلس امناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي بتكريم مخترع الكاميرا الرقمية الحائز وسام المعلوماتية، ثم تكريم أعضاء مجلس التحكيم العربي، والفائزين بالجائزة المعلوماتية بشقيها المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية.
٭ قدمت الشيخة عايدة سالم العلي هدية تذكارية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ثم اختتمت الاحتفالية كما بدأت بعزف السلام الوطني.
٭ تم خلال الحفل عرض فيلم وثائقي عن تكريم صاحب السمو الأمير بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني»، والكويت «مركزا للعمل الإنساني» من خلال إطلاق منصة الشيخ صباح الأحمد للعمل الإنساني التي أتاحت المجال لمئات الآلاف للتفاعل مع هذا الحدث وتسجيل التهاني والتعليقات بهذه المناسبة الوطنية العالمية.
٭ جرى خلال الحفل تقديم عرض عن حياة الفائز بوسام المعلوماتية مخترع الكاميرا الرقمية ستيفن ساسون ذي الـ 67 عاما.
قائمة الفائزين
ضمت قائمة الفائزين بالجائزة في فرع المواقع الإلكترونية: في المركز الاول موقع مملكة البحرين ـ البوابة الإلكترونية، وفي المركز الثاني موقع الخطوط الجوية القطرية، وفي المركز الثالث «ويب طب» التابع لشركة المهارات الطبية للمواقع الالكترونية في الاردن، والمركز الرابع «الجزيرة نت» التابع لشبكة الجزيرة الاعلامية في قطر، وفي المركز الخامس بوابة حكومة ابوظبي الالكترونية.
اما في فرع تطبيقات الهواتف الذكية فقد فاز بالمركز الاول تطبيق «ويب طب»، وفاز بالمركز الثاني تطبيق «شرطة دبي» التابع للقيادة العامة لشرطة دبي بالإمارات العربية المتحدة، فيما فاز بالمركز الثالث تطبيق «نبض» التابع لشركة «ويف لاين» للدعاية والاعلان بالكويت، وحاز المركز الرابع تطبيق «درب» التابع لدائرة النقل في ابوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وكان المركز الخامس من نصيب تطبيق «آيات القرآن الكريم» التابع لجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.
الفائزون بجائزة المعلوماتية: نعتز بتكريم الأمير لنا وبالدور الرائد والفعّال لجائزة سالم العلي
المزينة: جائزة سالم العلي للمعلوماتية مشروع تنموي حضاري رائد يطمح إلى بناء مجتمع معلوماتي متكامل
محمد القائد: وجود مثل هذه الجائزة في المنطقة يمثل أحد أهم المبادرات لتأسيس مجتمع معلوماتي متطور
أعرب المسؤولون عن الجهات الفائزة بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في تصريحات صحافية متفرقة خلال حفل تكريمهم في قصر بيان من قبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد عن اعتزازهم بهذا الفوز لأنه يأتي من جهة عالمية مشهود لها في عالم الرقمية.
وهنأ اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، فوز الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالقيادة العامة لشرطة دبي، بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية، مؤكدا أن نجاح تطبيق القيادة العامة لشرطة دبي يمثل محطة بارزة تضاف إلى نجاحات الإمارات العربية المتحدة خلال مسيرتها للتحول نحو حكومة ذكية متكاملة على المستوى الاتحادي، تجسيدا لتوجيهات قيادتنا الرشيدة وتحقيقا لرؤيتنا الوطنية التي تتمحور حول تحقيق السعادة والريادة والابداع والابتكار.
وأشار الى ان تسلم الجائزة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اكبر تشريف لنا في القيادة العامة لشرطة دبي، مشيدا بالدور الرائد والفعال الذي تؤديه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في التنمية البشرية ونهضتها بوصفها مشروعا تنمويا حضاريا رائدا يطمح الى بناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور في مجال التنمية المعلوماتية، وترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور العالمي والارتقاء بالمهارات المعلوماتية والإبداعات المختلفة، وتهيئة الشباب للإسهام في تطوير الثقافة المعلوماتية، وتطوير المحتوى الرقمي العربي وإبرازه، واذكاء روح المنافسة والتميز والابتكار في مجال تقنية المعلومات، وتوعية المجتمع بالممارسات المعلوماتية السليمة، وزيادة درجة استعداد المجتمع للتعامل الرقمي، والحفاظ على هوية المجتمع الثقافية في المنظومة المعلوماتية العالمية.
وأضاف المزينة أن شرطة دبي، ومنذ إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، مبادرة الحكومة الذكية، قامت بتنفيذ مشروعات إلكترونية جديدة تخدم العمل الشرطي لكل فئات المجتمع، وواصلت تميزها التقني لتستشرف تطلعاتها للحكومة الذكية، انسجاما مع مبادرة حكومة دبي الذكية، من خلال تطبيقات هاتفية وحلول إلكترونية ذكية، هدفها إسعاد الجمهور بخدمات نوعية ومميزة ترضي طموحه، وتعمل على اختصار الوقت والتكلفة وسرعة الإنجاز.
وقال ان شرطة دبي كانت من الدوائر الحكومية الأولى التي بدأت بالتحول إلى الأنظمة الذكية، حرصا منها على أهمية مواكبة التطور التقني في جميع القطاعات الأمنية، وسرعة التحول إلى النظام الذكي تناغما مع مبادرة مدينة دبي الذكية وتطبيق أفضل الممارسات والتجارب العالمية، وتطويرها لتقديم الخدمات الأمنية وخدمات المتعاملين وحتى الخدمات الاجتماعية والإنسانية.
وأشاد المزينة، بالجهود التي بذلتها فرق العمل وادت إلى احراز القيادة العامة لشرطة دبي لجوائز الجودة والتميز والتطبيقات الذكية في مختلف المجالات، وفوز الإمارات بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية، حيث تم اختيار تطبيق شرطة دبي من بين 10 آلاف و855 تطبيقا الأكثر انتشارا في الوطن العربي.
وأكد أن التميز أصبح ثقافة مؤسسية راسخة في عقلية الموارد البشرية المنتسبة لشرطة دبي ولعل هذا هو السبب الرئيسي فيما نحصده سنويا من جوائز للتميز، حيث إن القيادة العامة لشرطة دبي تعتبر نموذجا ومرجعا لكثير من الجهات الحكومية على مستوى الامارة وحتى على المستوى الاتحادي، من خلال اعتمادها تعزيز مبدأ الشراكة التي تهدف إلى مد جسور التواصل والثقة بين مختلف قطاعات وشرائح المجتمع، والتركيز على أهمية الجودة في تقديم الخدمات والوقوف على سلبيات وإيجابيات ونوعية الخدمات المقدمة للجمهور والتعامل المباشر مع المراجع.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الالكترونية بالبحرين الفائزة بإحدى الجوائز محمد القائد ان وجود مثل هذه الجائزة في المنطقة يمثل احد اهم المبادرات على مستوى تأسيس مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور يهدف الى تشجيع روح المنافسة والتميز والابتكار في مجال التكنولوجيا وتطوير المحتوى الرقمي العربي وابرازه، مؤكدا فخر الهيئة بفوزها بهذه الجائزة المرموقة التي تعد من اقدم الجوائز على نطاق المنطقة وأوائل الجوائز العربية المختصة بالقطاع المعلوماتي.
واشاد بمستوى المحكمين والتنظيم وتقدم الجائزة وانتشارها على المستوى العربي، مشيرا الى مشروعه الفائز (البوابة الوطنية للحكومة الالكترونية) وهي بمنزلة عصب الحكومة الالكترونية والمنصة الشاملة لجميع الخدمات الالكترونية في البحرين والتي وصل عددها إلى 329 خدمة مقدمة من القطاعين العام والخاص تتنوع ما بين خدمات دفع واستفسار وحجز مواعيد ومعلومات وغيرها.
وذكر ان البوابة تعد اكثر من المواقع الإلكترونية الحكومية زيارة، حيث بلغ عدد زائريها اكثر من 81 مليون زيارة منذ تدشين البوابة في 2007 وبلغت مبالغ المعاملات المالية التي جرت من التدشين وحتى اليوم أكثر من 85 مليون دينار بحريني، مشيرا الى تدشين البوابة المطورة هذا العام والتي تتمتع بمزايا خاصة تمنح المستخدم أقصى استفادة من شبكة الخدمات المتقدمة والتطبيقات والمنصات الإلكترونية والمعلومات للجيل المقبل.
بدوره، قال عميد التعاملات الالكترونية والاتصالات في جامعة الملك سعود في السعودية د.عصام الوقيت ان فوز تطبيق «آيات» مدعاة فخر واعتزاز كونها جهة عالمية مشهود لها معتبرا ان هذا التتويج سيضع على عاتق التطبيق مسؤولية مضافة تكمن في المحافظة على ما وصل اليه في خدمة المجتمع المسلم وتقديم خدمات متطورة باستمرار.
وأوضح ان تطبيق «آيات» هو امتداد لمشروع موقع القرآن الكريم المنفذ في 2008 من قبل جامعة الملك سعود عبر ايجاد موقع الكتروني للقرآن واجتهدت بتطوير الموقع من خلال زيادة عدد من التفاسير والترجمات بلغات مختلفة والقراءة بصوت عشرة قراء وخاصية التذكير بصفحة التوقف لمن اراد ختم القرآن وغيرها من خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة ضعاف السمع والنظر، لافتا الى أن مجموع التحميل لهذا التطبيق يتجاوز المليونين، بينما يبلغ عدد الزيارات للموقع اكثر من مليونين شهريا.
من جهته، اعرب مؤسس ومدير عام «ويب طب» د.محمود كيال من الاردن عن سعادته بهذا الفوز عن فئتي الموقع والتطبيقات، معتبرا اياه خطوة مهمة الى الامام للسعي المتواصل لايصال معلومات صحية افضل للمستخدم العربي واحداث تأثير ايجابي في حياتهم، مؤكدا ان شهادة الجائزة بهذا الفوز تدل على مدى الفائدة الكبيرة التي يمنحها «ويب طب» للانسان العربي.
وقال كيال ان العالم العربي يشهد ثورة معلوماتية مباركة تتمثل بانتقال مكثف لتزويد المعلومات والخدمات عن طريق الانترنت ليواكب بذلك المجتمعات المتقدمة ومتطلبات العصر، مبينا انه خلال السنوات القليلة المقبلة ستشهد المنطقة تحولا نوعيا في طرق وأدوات تزويد المعلومات والخدمات في شتى مجالات الحياة.
واشاد بجهود الجائزة الجبارة في اختيار الفائزين بها من بين ما يقارب 20 الف متنافس عليها من موقع وتطبيق وتقييمهم حسب معايير محددة شملت الخدمات المقدمة والمحتوى والتصميم والواجهة والتقنية المستخدمة والجودة وغيرها كما انها تكسب اهميتها من الرعاية السامية لصاحب السمو الامير ومن لجنة التحكيم للجائزة المكونة من 11 عضوا من تسعة دول عربية.
وأوضح ان «ويب طب» يهدف الى تزويد ونشر المعلومات الطبية والصحية باللغة العربية لتحسين حياة المستخدم العربي واعطائه حياة صحية أفضل كما ينشر مضامين طبية حصرية بجودة عالية ومعتمدة من قبل المؤسسات والهيئات المهنية المسؤولة ويقوم بتحديثها بشكل مستمر.
وذكر ان «ويب طب» يهدف الى تطوير منصة عربية متكاملة للتواصل بين المواطن والجهات العاملة على تقديم الخدمات الطبية والصحية المختلفة كالاطباء والعيادات والمستشفيات والصيدليات وشركات ومستودعات الأدوية وشركات التأمين والمختصين بتقديم أنواع العلاجات المختلفة والجمعيات والشركات العاملة بمجال التثقيف والتوعية الصحية وكل هيئة ومؤسسة تسعى لخدمة المواطن العربي في مجال الصحة.
بدوره، اعتبر المدير التنفيذي لشركة ويف لاين ميديا (الشركة الكويتية المالكة لتطبيق «نبض») عبدالرحمن السيد ان الفوز بهذه الجائزة بمنزلة تقدير استثنائي ويأتي من اعضاء لجنة تقييم تضم اساتذة ومهنيين محترفين في مجال المعلوماتية، كما انه يعد تقديرا ووساما يعتز به ويزيد من المسؤولية بتقديم المزيد من الاعمال المفيدة والمبدعة بمجال المعلوماتية.
وحول تطبيق «نبض»، قال انه موسوعة اخبارية تشمل معظم المصادر الاخبارية العربية بتنوعها السياسي والرياضي والتقني والصحي والاقتصادي وغيرها ويقوم عبره المستخدم باختيار مصادره المفضلة ومتابعة آخر الاخبار لحظة بلحظة ويتميز التطبيق بسهولة الاستخدام وروعة التصميم وبالاحترافية في نقل الخبر.
وأكد ان العالم العربي مليء بالكفاءات والأفكار والمبدعين الذين هم في أمس الحاجة لمن يدعمهم ماديا واستشاريا وقيام مسابقات وجوائز عالمية كجائزة «المعلوماتية» التي تعد من أفضل السبل لدعم الكفاءات.