Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بالعيد الوطني الأسترالي
المباركي: توجه لإشراك القطاع الخاص في مؤتمر المانحين 3 لزيادة الموارد
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء






تايسون: الاستثمارات الكويتية في أستراليا بلغت نحو 8 مليارات دولاربيان عاكوم
في إطار التحضيرات لمؤتمر المانحين 3 لمساعدة النازحين السوريين والذي سيعقد في الكويت 31 مارس المقبل، لفت مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السفير جاسم المباركي الى ان الاجتماع الذي جمع قياديي وزارة الخارجية بشأن المؤتمر كان عبارة عن «عصف فكري في كيفية العمل على تحقيق موارد جديدة خصوصا ان اي موارد سيتم جمعها ستبقى أقل من الاحتياجات الكبيرة في ظل استمرار الأزمة وتزايد أعداد اللاجئين داخل وخارج سورية». مبينا انه تم طرح فكرة إشراك القطاع الخاص في المؤتمر.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته سفارة أستراليا بمناسبة العيد الوطني. ولفت المباركي الى انه «كان هناك حديث ايضا حول أهمية دعم دول الجوار وبالتحديد لبنان الذي يعاني مشاكل عديدة كهشاشة الوضع السياسي وأزمة اللاجئين وتمدد الإرهابيين الى الأراضي اللبنانية».وعن المبلغ المطلوب وما إذا تم تحديده، قال: «نحن نفضل عدم الخوض فيه حيث إننا لا نفضل تحديد مبلغ»، لافتا الى وجود «مناشدات ان تكون التبرعات سخية مع التزام الدول بما تم التعهد به والتنفيذ سريعا والاستخدام الأمثل لما سيتم التبرع به». وبخصوص تقرير حقوق الإنسان وما قيل عن وجود ملاحظات من بعض الدول على الكويت بخصوص سحب الجناسي وغير ذلك، لفت المباركي الى ان «هناك أمور كثيرة تقال ولكن نحن دولة مؤسسات ولا نقدم على أي إجراء إلا استنادا الى نص قانوني ولدينا قضاء نزيه وعادل ونحن في بلد حر ديموقراطي ولدينا شفافية مطلقة»، مشيرا الى ان الكويت سترد على أي اتهامات، مؤكدا في الوقت نفسه ان موضوع سحب الجناسي تم في إطار التشريعات.
وكان المباركي شدد على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بأستراليا، مشيرا الى ان أستراليا شريك مهم للكويت، واصفا العلاقات الاقتصادية والسياسية «بالمتينة والطيبة».
من جانبه، أكد السفير الأسترالي لدى الكويت روبرت تايسون ان «يوم استراليا يتزامن مع قرب احتفال الكويت بأعيادها الوطنية لنؤكد على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين». مشددا على ان بلاده «ستظل داعمة بقوة لاستقلال الكويت وأمنها، كما ان قواتنا المسلحة فخورة بوقوفها الى جانب الشعب الكويتي خلال حرب التحرير».
وأضاف تايسون في كلمة ألقاها خلال الاحتفال «ان العلاقات التجارية بين الكويت وأستراليا حجمها كبير وممتدة عبر السنوات بالتجارة المتبادلة بقيمة تتجاوز المليار دولار سنويا، كما ان الكويت سوق مهم للصادرات الاسترالية بما فيها السيارات والأغنام والحبوب والمواد الغذائية والخدمات التعليمية وتكنولوجيا المعلومات»، لافتا الى ان «الاستثمارات الكويتية في استراليا بلغت نحو 8 مليارات دولار».
متحدثا ايضا عن التعاون في المجال التعليمي «ككلية بوكسهل والكلية الأسترالية بالكويت إضافة الى وجود 1500 طالب كويتي يدرسون بالجامعات الأسترالية ويساهمون في بناء علاقات اجتماعية بين البلدين». وأوضح تايسون ان «المجتمع الأسترالي منفتح ومتسامح ومزدهر كما ان الاقتصاد في نمو مستمر ويعد رابع اكبر اقتصاد في آسيا والـ 12 على مستوى العالم».
وتحدث عن الديموقراطية الأسترالية، مشيرا الى انها «تعد من اقدم الديموقراطيات المستمرة كما ان استراليا رائدة في الإصلاحات الديموقراطية كنظام الصوت الواحد والاقتراعات السرية وحقوق المرأة السياسية وكل ما يتعلق بمواصفات ممارسة الديموقراطية الحديثة».
وأعرب تايسون عن تهانيه لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء بمناسبة العيد الوطني للكويت وذكرى التحرير والذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.لودج: لجنة التوجيه ستناقش التعاون الأمني والعسكري بشكل مستفيض قال السفير البريطاني ماثيو لودج ان اجتماع لجنة التوجيه المشتركة الكويتية ـ البريطانية سيعقد الأسبوع المقبل، وستناقش العديد من القضايا مثل الاستثمارات التجارية والعلاقات السياسة الخارجية الإقليمية والدفاع وقضايا الأمن والتعليم والهجرة.
بخصوص التعاون في مجال التعليم والتسهيلات التي تقدمها السفارة البريطانية لاستخراج التأشيرات للطلبة، قال لودج «يتبقى أسبوع واحد وننطلق في العمل الجاد لجذب الطلاب الكويتيين من اجل السفر إلى المملكة المتحدة للدراسة هناك»، مبينا ان «المجلس الثقافي البريطاني فتح مبنى جديد له منذ وقت قصير لزيادة النشاط في تدريس اللغة الانجليزية خصوصا للأطفال».
وبالنسبة للتأشيرات، قال لودج: «نحن نتوقع ان هذا الأمر لن يؤثر على الطلاب، فالطلاب لا يزالون بحاجة إلى تقديم طلب للحصول على التأشيرة فهم لا ينطبق عليهم النظام الإلكتروني لاستخراج التأشيرة وهذه العملية واضحة جدا وقدمنا تقريرا موجزا حولها ونأمل أن نواصل في تشجيع العديد من الطلبة للذهاب للدراسة في المملكة المتحدة».
وأشار الى ان «الحصول على تأشيرات تخضع للمعايير المعمول بها، لكننا نقدم كل التسهيلات للطلبة ولغيرهم خصوصا في المجال الصحي، حيث ان بريطانيا فيها مراكز ومستشفيات كبيرة ومشهورة ونحن نقيم علاقات وثيقة مع وزارة الصحة الكويتية وتعاملنا وثيق معهم وهذا ملف مهم أيضا سيبحثه خلال اجتماع لجنة التوجيه التي كان من المفروض ان تعقد في شهر ديسمبر الماضي لكنها أجلت بسبب انعقاد القمة الخليجية التي عقدت في الدوحة».
وأكد لودج ان بلاده «تشجع الاستثمارات لديها وهناك تسهيلات تقدم للمستثمرين الكويتيين خصوصا في عملية استخراج التأشيرات».
وبشأن التعاون الأمني والعسكري بين البلدين لفت لودج الى ان «اللجنة ستناقش هذا الأمر بشكل مستفيض لأن المنطقة تمر بمشاكل وأزمات كثيرة من أزمة اليمن والعراق وسورية ومسألة الإرهاب وتتطلب التعاون ما بين الدول الصديقة»، مضيفا: «بيننا وبين الكويت اتفاقيات تعاون في هذا المجال وعلاقاتنا تاريخية وتعاوننا مستمر ووثيق لأن الوضع في المنطقة مقلق ويتطلب التباحث الدائم».
وحول الوضع في اليمن، عبّر السفير البريطاني عن قلقه، داعيا الى عودة الأطراف اليمنية الى المبادرة الخليجية، كما دعا الحوثيين الى الحوار مع كل الأطراف بدلا من الاستخدام العسكري، معربا عن قلق بلاده الكبير للوضع هناك، مضيفا اننا نتابع التطورات باهتمام.
وعن رؤيتهم للوضع في مصر لفت إلى دعم بلاده للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبالرغم من إشارته إلى أن الأمور تتحسن في مصر إلا أنه عبر عن قلق بلاده من الأوضاع الأخيرة بخصوص وقوع ضحايا في احتفالات الثورة.حلوة: ضبط النفس مطلوب على الحدود اللبنانية أوضح السفير اللبناني لدى البلاد د.خضر حلوة بشأن آخر التطورات على الحدود اللبنانية الجنوبية، أن «ما جرى يأتي ضمن السياق السياسي والعسكري، مشيرا إلى أن الأخطار والنتائج التي تأتي عبر التعديات من قبل إسرائيل والردود من هنا وهناك ستعقد الأمور أكثر.
وأضاف: «أن الوضع الدولي والسياسة الدولية من أوروبا للدول العربية حتى للولايات المتحدة الأميركية لا تميل نحو التصعيد وإنما تميل نحو التهدئة وضبط النفس». لافتا إلى «أن ما جرى غير مرغوب ومستحب، من جهة أخرى نقول إن ضبط النفس مطلوب على الحدود اللبنانية في الجنوب عن طريق اليونيفيل ونأمل ذلك أيضا أن يتم ذلك على الحدود الشرقية والشمالية ليكون البلد بأمان أكثر»، مؤكدا أن «ما حدث في الجنوب سيعالج على أعلى المستويات دوليا لتجنيب لبنان أي خضات متوقعة».
وأشار إلى أن «رد الفعل الإسرائيلي دائما متوقع، وإسرائيل تتصرف من دون أسباب للتعدي على لبنان وغير لبنان، لكن إسرائيل مضطرة الآن لضبط نفسها في ظل الجو الدولي الحالي».سليمان: العالم كله يرى مدى الاستقرار والأمان وحقوق الإنسان التي تحترم في مصر أكد السفير المصري عبدالكريم سليمان أن «مصر مستقرة وتنعم بالأمن والأمان مهما حاول الإخوان إظهار صورة مغايرة ومهما حاولوا بأفعالهم زعزعة الاستقرار»، مؤكدا انهم «لن ينجحوا لأن الشعب ملتف حول الشرطة والجيش». مضيفا أن مصر الآن تجهز الاستعدادات اللازمة للمؤتمر الاقتصادي الدولي الذي سيقام على أرضها في مارس يليه مؤتمر القمة العربية»، لافتا إلى أن «ما حدث يوم 25 الماضي هي محاولة يائسة وبائسة من فلول الإخوان الذين يحاولون إظهار الوضع على خلاف الواقع بأن هناك عدم استقرار في مصر ويريدون إيصال رسائل خائبة للعالم بأن هناك مشاكل في مصر وأن هناك أمورا تحدث ضد حقوق الإنسان وكل هذا مردود عليه من قبل الشعب المصري كله الذي يصطف مع القوات المسلحة والشرطة في صف واحد»، لافتا إلى أن «من ينتمي إلى الإخوان المسلمين أصبحت أعدادهم محدودة وأقل من أصابع اليد الواحدة فهم قلة قليلة بالنسبة لعدد السكان في مصر».
وأضاف أن: «الإخوان المسلمين الآن في مرحلة الرمق الأخير ومصر تدخل على مرحلة جديدة فهي مقدمة على الانتخابات البرلمانية ثم بعد ذلك تنتقل نقلة نوعية من خلال مشاريع عملاقة ومقبلة على استقرار اقتصادي حقيقي ورؤوس أموال كبيرة ستضخ وستنتهي كل هذه المحاولات الخائبة والتافهة، والعالم كله يرى مدى الاستقرار والأمان وحقوق الإنسان التي تحترم في مصر ويلمس بنفسه أن الشعب مع الشرطة والجيش في جهة والفئة البائسة اليائسة في جهة أخرى».
ولفت سليمان إلى «أن هناك حقوقا شرعية لمصر والشعب والجيش والشرطة ملتفين حولها وفئة بائسة تحاول عمل أي شيء لكن أفكارها كلها لا تخرج إلا من عقول خاوية وفارغة ولذلك فهي غير مؤثرة»، لافتا إلى انه «بعد غلق القنوات التي كانت تساندهم قاموا بافتتاح 6 قنوات من لندن بنفس الطريقة الخائبة ونفس الأفكار». مبينا أن الانتخابات البرلمانية ستبدأ 21 مارس وستنتهي 7 مايو من خلال مرحلتين أساسيتين وإعادة.
وحول ما تعاني منه الجالية المصرية في استخراج شهادات المواليد وتأخر إصدار هذه الشهادات من القنصلية المصرية ما يعرض صاحب المعاملة إلى غرامة أمام الجهات الكويتية قيمتها 300 دينار بسبب تأخير عمل الإقامة للمولود، قال سليمان: «لقد تحدثت مع الجانب الكويتي في هذا الشأن لكنه مصر على مهلة الشهرين فقط وتحدثت مع الوفد القنصلي المصري الذي زار الكويت برئاسة مساعد الوزير وطرحنا عليه هذا السؤال كما طرحنا عددا من الحلول ونحاول الآن من خلال التباحث مع الجانب الكويتي بأخذ مهلة شهرين زيادة فوق المهلة المتاحة لإعطاء فرصة لإنجاز الإقامة.