Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: الكويت تركز على الاعتماد على الطاقة «الخضراء»
23 مارس 2015
المصدر : روما ـ كونا

أكد سفيرنا لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد اهتمام الكويت بالبعد البيئي للتنمية والإدارة الرشيدة لموارد الطاقة وتطويرها انطلاقا من قيمها وتقاليدها الثقافية وحرصها على سلامة ورخاء العالم.
وقال الخالد في كلمة ألقاها في افتتاح منتدى «تطور سيناريو الطاقة العالمي وآثاره على السياسات البيئية» إن التطورات الواسعة لمنظومة الطاقة وآفاقها المستقبلية تحظى بأولوية خاصة لدى حكومة الكويت باعتبارها أحد المنتجين الرئيسيين للنفط ومصدريه في العالم.
واستعرض دور الكويت الفاعل على الساحة الدولية، قائلا ان الدولة تركز على تطوير وزيادة الاعتماد على الطاقة «الخضراء» المتجددة والصديقة للبيئة لتلبية احتياجاتها الكبيرة والمتنامية بالتوازي مع معدلات النمو وخططها التنموية الطموحة في سائر القطاعات.
وذكر ان الكويت تولي اهتماما خاصا بالبحوث والبرامج والدراسات المعنية بهذا المجال بغرض المساهمة في حماية البيئة والحد من معدلات التلوث وانبعاثات الغازات ذات الآثار الضارة على التوازن البيئي والحياة.وأشار الى تجربة الكويت القاسية مع التلوث البيئي الكارثي في عام 1990 عندما أشعل النظام العراقي آبار النفط الكويتية ما دفع الدولة الى تطوير تكنولوجيات الطاقة لتوفير أعلى معايير السلامة البيئة.
وأكد السفير ان الكويت ليست وحدها المنخرطة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والبديلة بل تشهد دول مجلس التعاون الخليجي توجها إستراتيجيا نحو مصادر الطاقة المتجددة وتبذل جهودا حثيثة في هذا المجال.
وأشار الى استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة مقر الوكالة الدولية المتجددة (ايرينا) في أبوظبي التي تعد أول منظمة حكومية دولية تتخذ من منطقة الشرق الأوسط مقرا لها، مشيرا الى إقلاع أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية من أبوظبي حديثا.
وقال السفير الخالد في تصريح لـ «كونا» ان رعاية السفارة ومشاركتها في هذه الفعالية التي ضمت قيادات المؤسسات الرسمية والخاصة والمعاهد البحثية المتخصصة تأتي لإبراز دور الكويت وإنجازاتها في هذا المجال في سياق التحضير لمشاركتها بجناح كبير في معرض «اكسبو ميلانو 2015» الذي ينطلق مطلع مايو المقبل بعنوان «تغذية العالم.. طاقة للحياة».
من جانبه، شدد المدير التنفيذي لشركة كويت بتروليوم ايطاليا (كيو آيت) أليساندرو جيلوتي في مداخلته أمام المنتدى على أن «جميع التوقعات تتفق على الدور الأساسي للوقود الأحفوري كأهم مصدر على مدى العقود المقبلة».وقال جيلوتي ان دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) ستحتفظ بالاحتياطي الرئيسي للنفط في العالم مع كل التغيرات المتوقع أن تطرأ على التركيبة الديمغرافية ومعدلات النمو والاستهلاك حتى عام 2040.واعتبر جيلوتي في تصريح لـ «كونا» ان افتتاح السفير الكويتي لهذه الفعالية شهادة بحساسية الكويت واهتمامها الخاص ليس بإتاحة مواردها من الطاقة الأحفورية فحسب بل والإدارة الرشيدة والاستدامة في المستقبل.
من جانبه، أكد رئيس المعهد رافائيلي كيوللي في مداخلته انه «لا يوجد نقص في احتياطيات النفط والغاز، كما سيظل إنتاجها يسهم في تغطية الطلب العالمي في المستقبل الذي سيشهد زيادة مطردة بشكل رئيسي من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية».