Note: English translation is not 100% accurate
المباركي: التدخل في اليمن يهدف إلى الحفاظ على أمنه واستقراره
7 ابريل 2015
المصدر : جدة ـ كونا

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أمس أن الكويت بادرت مع الأشقاء في مجلس التعاون والعرب لتقديم المساندة الفورية بكل الوسائل ومنها التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه وتثبيت أمنه واستقراره ودعم شرعيته والدفاع عن السعودية بوجه العدوان.
وقال مدير إدارة المنظمات الدولية في «الخارجية» السفير جاسم المباركي في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في اجتماع كبار الموظفين في دول منظمة التعاون الإسلامي ان هذا الموقف «جاء انطلاقا من التزامات الكويت التعاقدية في إطار مجلس التعاون وجامعة الدول العربية».
وأوضح المباركي ان استجابة الدول الأعضاء في تحالف دعم الشرعية لطلب الرئيس اليمني تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة والمادة الـ 2 من ميثاق جامعة الدول العربية والمادتين الـ 2 والـ 3 من اتفاقية الدفاع العربي المشترك والمادتين الـ 2 والـ 3 من اتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، مبينا ان التدخل يهدف الى «الحفاظ على الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون باعتباره كلا لا يتجزأ تقع مسؤوليته على دول المجلس كافة».
وقال ان «الأحداث التي شهدها اليمن الشقيق زعزعت أمنه وعبثت باستقراره جراء الانقلاب الآثم الذي نفذته ميليشيات الحوثي على الشرعية والتي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي، مشددا على ان «هذا الانقلاب أصبح يشكل تهديدا خطيرا لأمن اليمن والمنطقة واستقرارها فضلا عن تهديده للسلم والأمن الدوليين».
وأضاف ان دول مجلس التعاون عملت منذ البداية على الحفاظ على أمن واستقرار اليمن من خلال المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والتي حظيت بإجماع دولي على دعمها لإخراج اليمن من محنته وحقن دماء أبنائه والمحافظة على مقدراته، موضحا «ان الميليشيات الحوثية والقوى المتحالفة معها أبت إلا الاعتداء على الشرعية وتهديد أمن واستقرار دول المنطقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة وباشرت بتنفيذ تهديداتها بحشود مكثفة على حدود المملكة والقيام بإجراء مناورات عسكرية بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة».
وحول الوضع في سورية وما يحدث من استمرار للنزاع وما له من آثار في تغذية الفكر المتطرف والإرهاب، شدد السفير المباركي على أن الصراع الدائر في سورية لن يتوقف إلا بالحوار ودعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها ستيفان دي مستورا من أجل التوصل إلى حل سياسي قائم على أساس مقررات «جنيف 1» يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وشدد على ضرورة مواصلة الجهود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري، مشيرا إلى استضافة الكويت في 31 من مارس الماضي للمؤتمر الثالث على التوالي للمانحين المنصرم لدعم الوضع الإنساني في سورية، لافتا الى أن المؤتمر أسفر عن نتائج إيجابية تمثلت في توفير موارد مالية قدرها 3.8 مليارات دولار تبرعت الكويت بـ 500 مليون دولار منها سيخصص جزء مهم منها لدعم دول الجوار التي تأثرت بشدة جراء نزوح ملايين السوريين إليها وفي مقدمتها لبنان والأردن الشقيقان.
وتطرق المباركي إلى القضية الفلسطينية، مؤكدا أنها تبقى في قلب اهتمامات العالم الإسلامي، حيث «مازال المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يرزح تحت نير الاحتلال الصهيوني ومازال شعبنا العربي الفلسطيني الصابر المجاهد يكافح في سبيل استعادة حريته وتحرير أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وجدد التأكيد على ان الكويت ستبقى داعمة لجهود الشعب الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس سياسيا واقتصاديا.
وحول تحدي الإرهاب الذي تواجهه الدول الإسلامية في الوقت الراهن، بين ان العالم الإسلامي يواجه تحديا غير مسبوق يتمثل في بروز عصابات احترفت القتل والإرهاب باسم الإسلام وهو براء منها وأحدثت أعمالها تشويها بالغ السوء للإسلام.
وقال: «ارتأت الكويت في ضوء هذه التحديات الكبيرة والمتمثلة في ظاهرة الإرهاب والجماعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة وتنامي ظاهرة (الإسلاموفوبيا) ان يكون عنوان الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب)»، معربا عن ترحيب الكويت بجميع الدول الأعضاء في المنظمة لحضور الاجتماع الوزاري الـ 42 الذي ستستضيفه يومي 27 و28 مايو المقبل، مؤكدا اتخاذ كل الاستعدادات اللازمة لعقد هذا الاجتماع.