Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: مسؤوليات جسيمة على الإعلام الخليجي وسط تحديات المنطقة
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون الخليجي الشيخ سلمان الحمود أن الاعلام الخليجي تقع على عاتقه مسؤوليات جسيمة وسط التحديات التي تعيشها المنطقة.
وقال الحمود في كلمته الافتتاحية للاجتماع الـ 45 لمجلس ادارة المؤسسة ان الاعلام الخليجي عموما والعمل الانتاجي لهذه المؤسسة الخليجية العريقة خصوصا يقومان بدور مهم في مواجهة ما تتعرض له المنطقة والعالم العربي من تحديات جاءت تحت مسميات عديدة خلفت الكثير من التشريد والدمار في دول عربية عزيزة على قلوبنا.
وأضاف أن الحس العربي كان دائما يقف في وجه هذه التحديات والمخاطر بكل الامكانيات المتاحة، موضحا أن هذه المخاطر «لم تتوقف في تلك الدول إنما دنت من دول الخليج وتحاول تهديد أمنها واستقرارها ما استوجب تفعيل الاتفاقيات العربية والخليجية للحد من هذه المخاطر والعمل معا كما عهدنا دائما من دول مجلس التعاون للوقوف صفا واحدا أمام ما يهدد أمن واستقرار منطقتنا».
وذكر الحمود أن الاعلام الخليجي عليه اليوم أن يتفاعل مع هذه المستجدات الأمنية الخطيرة بروح من المسؤولية، مؤكدا أن دول الخليج تسعى دائما الى السلام والاستقرار في كل دول العالم وتمد يدها دائما للأشقاء في الدول العربية لعدم الانزلاق في أتون الحروب الطائفية والداخلية وتعزيز اللحمة والصف العربي والصف الخليجي.
وبين أن مسؤولية الاعلام الخليجي يجب أن تترجم تطلعات قادة دول مجلس التعاون وما يتوجب لتحقيق وحدة الصف وتوعية مجتمعاتنا وترسيخ الانتماء الخليجي ودعم كل الجهود البناءة لاستقرار المنطقة وجهود التنمية، معربا عن الامل في أن يسلط الاجتماع الضوء على جدول الأعمال الذي يتضمن الكثير من التوصيات التي نتجت عن العديد من الاجتماعات المهمة والمثمرة التي تقوم بها المؤسسة رغم التحديات الادارية والفنية والمالية التي يتعرض لها عمل الانتاج الفني.
وقال الحمود إن الاجتماع يحمل العديد من الملاحظات البناءة والمهمة التي تهدف في محصلتها الى تفعيل الانتاج الهادف والقادر على التأثير الايجابي وحمل الرسائل الاعلامية وتوضيح الصورة الحقيقية الاعلامية في داخل دول مجلس التعاون وخارجها من خلال الاعلام القادر والفعال، لافتا الى أنه مع وجود التطورات الاعلامية التي يشهدها العالم ومع وجود الاعلام الجديد والتكنولوجيا المتسارعة كان لابد لوسائل الاعلام الرسمية ومؤسساتها في دول الخليج أن ترتقي في عملها وانتاجها حتى تكون محل اهتمام شبابنا واستقطابهم.
وبين أن وسائل الاعلام الخليجية عليها أن تنقل للشباب «كل ما نتطلع اليه من خلال خطاب اعلامي يهدف الى المحافظة على استقرار دول مجلس التعاون ودعم جهود التنمية والتركيز على ثوابتنا الأساسية».
وقال ان ذلك ينطلق من عقيدتنا السمحة الى ارتباطاتنا التاريخية كدول تقوم دائما على دعم التعاون مع الجميع وعدم التدخل في شؤون الآخرين وأن تقف أمام اي تدخلات في شؤون دولنا، وهو ما يجب أن يضعه الاعلام الخليجي نصب عينيه في كل المجالات وخاصة في مجال الانتاج البرامجي الفني.