Note: English translation is not 100% accurate
ممثل سمو الأمير حضر الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
صاحب السمو استقبل رئيس الوزراء في مقر إقامته بنيويورك
29 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ كونا


بان كي مون: حان الوقت لمجلس الأمن للتقدم وإنهاء الأزمة السورية
نناشد دول العالم التوحد لحل مختلف الأزمات وتقديم الدعم اللازم للشعوب المنكوبة
الكثير من أبناء الشعب السوري تشردوا بفعل التطرف والقمع والتخريب والترهيب على مدى 4 سنواتاستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ظهر أمس الأول سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وذلك في مقر إقامة سموه بالولايات المتحدة الأميركية الصديقة.
حضر اللقاء أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
إلى ذلك، افتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس وبحضور ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناشد بان في كلمة الافتتاح دول العالم التوحد من أجل حل مختلف الأزمات وتقديم الدعم اللازم لمساعدة الشعوب المنكوبة في كل من العراق وجنوب السودان واليمن وسورية.
وقال إن الكثير من أبناء الشعب السوري تشردوا بفعل «التطرف والقمع والتخريب والترهيب على مدى أربع سنوات في ظل عجز مساعي الديبلوماسية لمجلس الأمن عن حل الأزمة السورية التي سمحت أطراف أخرى لها بالخروج عن نطاق السيطرة».
وشدد على أن الوقت حان لمجلس الأمن للتقدم إلى الأمام وإنهاء الأزمة السورية والتي راح ضحيتها أكثر من 250 ألف شخص وتسببت في تشريد اكثر من 12 مليون آخرين.
ولفت إلى المساعدات الملحة التي تحتاجها الدول التي تؤوي ملايين اللاجئين العراقيين والسوريين في المنطقة مثل لبنان والأردن وتركيا.
وأثنى في الوقت نفسه على الدول الأوروبية التي وافقت على استقبال عدد كبير من اللاجئين السوريين، مناشدا أوروبا تقديم المزيد.
وأوضح أن المجتمع الدولي يمتلك نصف مقدار المساعدات التي يحتاجها المنكوبون في العراق وجنوب السودان واليمن فيما يتملك ثلث ما يحتاجه المنكوبون في سورية.
واعرب عن اعتقاده بأن روح التضامن والديبلوماسية بين أعضاء مجلس الأمن والتي برهن على وجودها الاتفاق النووي الإيراني يمكن أن تظهر في حل الأزمتين السورية واليمنية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة ان «التزامنا بالعدالة يتعين أن يقودنا إلى إحالة الوضع ـ في سورية ـ إلى محكمة الجرائم الدولية».
وأضاف أن الأزمات في المنطقة تفاقمت بفعل الجماعات الإرهابية مثل ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة وأتباعهما.
وأكد أن هذه الجماعات تبقى تهديدات أساسية لاسيما بالنسبة للنساء والفتيات اللاتي يتم استهدافهن على الدوام، داعيا إلى «معالجة حالة الإقصاء واليأس التي يعيشها المتطرفون ويتغذون منها». وطالب كذلك بعدم انتهاك حقوق الإنسان أثناء عمليات محاربة الإرهاب.
وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني حذر بان من خطر انهيار عملية السلام في الشرق الأوسط اثر توسع المستوطنات وتزايد أعمال التحريض والاستفزاز.
وناشد المجتمع الدولي ممارسة الضغط على الأطراف المعنية في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي من اجل إعادة إنعاش المفاوضات.
حضر جلسة الافتتاح إلى جانب ممثل صاحب السمو، كل من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين.