Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى ولي العهد والغانم والمبارك والخالد والعبدالله والمطلك وتسلم درعاً تذكارية من محافظ الأحمدي
الأمير يرأس وفد الكويت في المؤتمر الدولي الرابع للمانحين في لندن
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



سوين: الكويت تحظى بمكانة دولية لتبنيها الحاجات الإنسانية للشعب السوري
بحفظ الله ورعايته يغادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن صباح اليوم متوجها الى المملكة المتحدة الصديقة لترؤس وفد الكويت والمشاركة في رئاسة المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لمساعدة سورية والمنطقة.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
الى ذلك، استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
كما استقبل سموه بقصر السيف صباح أمس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
واستقبل سموه سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
كما استقبل سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر أمس وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، ورئيس الكتلة العربية وأمين عام جبهة الحوار بجمهورية العراق الشقيقة د. صالح المطلك، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر أمس محافظ الاحمدي الشيخ فواز الخالد، حيث أهدى سموه درعا بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي سموه، حفظه الله، مقاليد الحكم (عشر سنوات من العطاء).
من جانب آخر، أشاد وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية ديزموند سوين بالدور القيادي والسباق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم العمل الإنساني وترسيخ مكانة بلاده كدولة ريادية في مساعدة المتضررين من الكوارث حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.
وأعرب سوين في تصريح لـ «كونا» عن تقدير بلاده وامتنانها لمشاركة سموه على رأس وفد رفيع في اعمال المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية بالشراكة مع زعماء بريطانيا والنرويج وألمانيا والامم المتحدة والذي تستضيفه العاصمة البريطانية الخميس المقبل.
واستذكر سوين في هذا الصدد الدور الكبير الذي قدمته الكويت باستضافتها لثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب السوري وما نتج عنها من تعهدات ساهمت في التخفيف من الأزمة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري في الداخل او في دول الجوار. وأعرب عن سعادته لتعاون بريطانيا ودولة الكويت في مجال العمل الإنساني لافتا الى «المكانة الدولية والصوت المسموع الذي تحظى به الكويت نظرا لتبنيها ودعمها الحاجات الانسانية للشعب السوري». وأكد أهمية ان يخرج مؤتمر لندن بتعهدات من المجتمع الدولي بشأن تقديم دعم مالي كاف لمواجهة تبعات الأزمة السورية لتفادي حدوث مشاكل العام الماضي عندما أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة انه سيضطر للحد من الخدمات التي يقدمها للاجئين بسبب نقص الدعم المادي.وشدد على ضرورة ضمان توفير فرص التعليم لكل طفل سوري لاجئ بنهاية عام 2017 مبينا ان هذه الفرص التعليمية قد تكون في صورة غير رسمية ولكن الجزء الأكبر سيكون بشكل رسمي كما هو الحال في الاردن ولبنان. وذكر ان هذه الفرص تتطلب تمويلا ماليا كبيرا لان دول الجوار بحاجة ماسة للاستثمار في قطاع التعليم والمباني والمدارس الجديدة لاستيعاب طلبة جدد من اللاجئين.
وحول إمكانية التوصل الى حل سياسي ينهي الأزمة السورية وما خلفته من مآس إنسانية قال سوين «نحن جميعا نأمل التوصل الى حل سياسي سلمي للأزمة ولكن على ارض الواقع نرى يوميا القتل والتفجيرات واستخدام الحصار كأداة حرب لتجويع المدنيين».