Note: English translation is not 100% accurate
عبدالقادر حذّر من اتحادات ومنظمات تدّعي تبعيتها للجامعة
الجامعة العربية تشيد بدور صاحب السمو في استضافة الحوار اليمني
9 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد
ثمّن مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية الوزير المفوض محمد خير عبدالقادر، دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسعيه الدائم للعمل العربي المشترك، مشيدا بترحيب الكويت واستضافتها لمحادثات السلام اليمنية القادمة في 18 الجاري، للوصول إلى تسوية سياسية تحقن بها دماء الشعب اليمني وتلبي تطلعاته. جاء ذلك في تصريحات خاص أدلى به عبدالقادر لـ «الأنباء»، لافتا إلى أن هذا الدور ليس بجديد ولا غريب على الكويت وصاحب السمو الذي شرفنا سموه جميعا كعرب بنيله لقب «قائد للعمل الإنساني»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وأضاف ان صاحب السمو يعد من اكثر الزعماء العرب الحريصين دائما على دعم العمل العربي المشترك، وسجل سموه التاريخي حافل بهذا العمل منذ ان كان وزيرا للخارجية.
وذكر ان أول قمة عربية اقتصادية تنموية في إطار الجامعة العربية كانت باقتراح كويتي ـ مصري وعقدت في الكويت 2009 وكانت من القمم الناجحة تاريخيا، في قراراتها المتعلقة بالأمن الغذائي والحد من الفقر والبطالة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتقدم صاحب السمو الامير بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالوطن العربي من خلال صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتم رصد 2 مليار دولار لهذا الصندوق، وتقدم صاحب السمو بمنح الصندوق 500 مليون دولار، وكذلك استضافة الكويت ودعمها لمؤتمرات المانحين لسورية الأول والثاني والثالث.
كما أشاد عبدالقادر بدور الكويت في مجلس جامعة الدول العربية، وحصتها بالجامعة التي تعد من أكبر الدول الداعمة لجامعة الدول العربية، وكذلك مشاركتها وحضورها المنتظم في الاجتماعات الوزارية وغيرها بالجامعة العربية، ما يؤكد حرصها على دعم العمل العربي المشترك.
وحول ظاهرة الاتحادات والمنظمات التي تدعى أنها تابعة لجامعة الدول العربية، أوضح عبدالقادر أنه ظهر في الفترة الأخيرة عدد كبير من الاتحادات والمؤسسات والهيئات الموشحة بكلمة (العربية) وتدعي انها تعمل في إطار جامعة الدول العربية وتتحدث باسم الجامعة العربية، وفي كثير من الأحيان تستخدم اسم وشعار الجامعة في مطبوعاتها وأنشطتها وموقعها الإلكتروني، معظم هذه الكيانات لها أنشطة تجارية ومصالح أشخاص والبعض منها يعمل في إطار سياسات واستراتيجيات لا تتماشى مع منظومة العمل العربي المشترك، كما ان الكثير منها فيه ازدواجية وتداخل في المهام والاختصاصات مع بعض الإدارات بالأمانة العامة للجامعة والمنظمات العربية المتخصصة العاملة في إطار الجامعة.
وذكر انه سبق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية في 2012 أن طالب بحصر المنظمات والاتحادات والشركات العربية التي تستخدم اسم وشعار الجامعة بالمخالفة، وقد بذلت إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالجامعة العربية جهودا كبيرة في هذا الإطار، واستطاعت هذه الإدارة أن تنجز مع بعض الإدارات في الجامعة نظاما خاصا لاستخدام وحماية اسم الجامعة العربية وعلمها وشعارها وأختامها، وتم اعتماده من مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بموجب قراره رقم 7699 في سبتمبر 2013، وهو النظام الذي يحدد الجهات التي من حقها استخدام اسم وشعار جامعة الدول العربية، ودون ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات المخالفة.