Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال بيوم الحرية أن بلاده تتمتع بعلاقات ودية مع مختلف دول العالم
بونا: التقارب الجنوب أفريقي ـ الإيراني ليس موجهاً ضد أي دولة
27 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




أكثر من 300 مليون دولار أميركي حجم التبادل التجاري بين الكويت وجنوب أفريقيا
تواصل المساهمة في تحقيق السلام والأمن وتطوير البنية التحتية داخل أفريقيا
أسامة دياب
أكد سفير جنوب أفريقيا لدى البلاد مزوليسا بونا على قوة ومتانة العلاقات الكويتية ـ الجنوب أفريفية، والتي وصفها بالمتطورة على مختلف المجالات والأصعدة. وخلال كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة بمناسبة يوم الحرية مساء أمس الأول في قاعة الشيخة سلوى الصباح بحضور شعبي وديبلوماسي، وأشار بونا إلى إمكانية تحقيق المزيد من التعاون بين البلدين والشراكة المثمرة التي تصب في صالح الشعبين الصديقين وتعود بالنفع عليهما، مشددا على التزام بلاده ببناء علاقات وشراكات قوية ذات نفع متبادل من شانها المساهمة في تقدم أولويات التنمية الوطنية لجنوب أفريقيا والكويت الذي ينعكس في خطتي التنمية لكلا البلدين.
ولفت بونا إلى أن بلاده تحتفل بمرور 22 عاما على بزوغ فجر الحرية والديموقراطية في الـ 27 من أبريل عام 1994، مشيرا إلى أن هذا اليوم وضع كلمة النهاية لأكثر من 300 عام من الاستعمار والفصل العنصري وحكم الأقلية في جنوب أفريقيا، وبشر بإقامة حكومة ديموقراطية جديدة تحت قيادة الرئيس الراحل نيلسون مانديلا، مبينا ان عام 2016 يشهد الذكرى السنوية الـ 40 لانتفاضة الطلاب في يونيو والتي مثلت نقطة تحول في النضال من أجل الحرية والديموقراطية في جنوب أفريقيا، كما تحتفل بلاده أيضا بالذكرى الـ 20 لإقرار دستور جنوب أفريقيا من قبل المحكمة الدستورية في 4 ديسمبر عام 1996، معربا عن امتنان بلاده العميق للدعم الثابت والتضامن من قبل المجتمع الدولي خلال كفاح شعبها المشرف والشاق والطويل ضد الاستعمار والتمييز العنصري.
وأعرب عن فخره بالتقدم الذي أحرزته بلاده حتى الآن حيث قامت خلال السنوات الـ 22 الماضية ببناء المؤسسات الديموقراطية، ومد الخدمات الأساسية لجميع مواطني جنوب افريقيا، وخلق اقتصاد متطور بشكل جيد ومتنوع، وتم إطلاق واحدة من أنجح وأكبر مشروعات الطاقة المتجددة. وفي مجال السياسة الخارجية فقد انتقلت جنوب أفريقيا من كونها عرقوبا من العالم قبل عام 1994 إلى شريك فاعل وبناء في العلاقات الدولية والتعاون الدولي، وبالرغم من ذلك، فإن الطريق لايزال طويلا لمواجهة التحديات التاريخية العنيدة من الفقر والبطالة وعدم المساواة.
وأشار بونا إلى ان الخطة التنموية الوطنية في بلاده تحتوي على مخطط تفصيلي للقضاء على الفقر والحد من عدم المساواة بحلول عام 2030، ويدعم هذه الخطة برنامج ضخم بحدود 1 تريليون رند من أجل البنية التحتية والتصنيع الشامل وبرنامج التحديث الصناعي.
وأوضح بونا ان بلاده تواصل المساهمة في السلام والأجندة الأمنية وتطوير البنية التحتية في أفريقيا والتصنيع والتكامل التجاري مع سياق نموذج وبرنامج أفريقيا التنموي الاقتصادي الإقليمي التكاملي، وعلى سبيل المثال في عام 2015 فإن رؤساء الاتحاد الأفريقي للقمة عينوا جنوب أفريقيا كبطل لتطوير صناعة محركات القطار والحافلات والعربات في أفريقيا، مشيرا إلى أن مؤسسات تمويل التنمية في جنوب أفريقيا تقدم التمويل والدعم الفني لعدة مشاريع البنية التحتية والصناعية في أفريقيا والقطاع الخاص في جنوب أفريقيا هو المستثمر البارز في القارة التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات مثل البنوك والخدمات المالية والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتعدين، وتجارة التجزئة.
وكرر بونا تقدير جنوب أفريقيا للكويت لالتزامها في علاقاتها مع أفريقيا على المستوى الثنائي أو في إطار الشراكة الإفريقية العربية، مثمنا مساعدة الكويت الإنسانية ودعمها الكبير لمشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا، مشيرا إلى أن تعهدات الكويت في قمة أفريقيا - العربية في عام 2013 محل تقدير كبير، مقدرا مشاركة الكويت النشطة بصفتها رئيسة للشراكة الأفريقية العربية في التحضير لمؤتمر القمة المقبلة التي ستعقد في أفريقيا عام 2016، مشجعا المؤسسات الكويتية والقطاع الخاص على الدخول في شراكة مع أفريقيا للاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الضخمة في الزراعة، والبنية التحتية، والتعدين، والصناعات التحويلية وقطاع الخدمات.
وردا على سؤال للصحافيين عن تأثير التقارب الجنوب الأفريقي ـ الإيراني على العلاقات الجنوب أفريقية ـ الخليجية، أكد بونا ان التقارب بين بلاده وإيران ليس موجها ضد أي دولة ولكنها علاقات ثنائية قائمة على الاحترام المتبادل والصداقة والمنفعة المشتركة للشعبين الصديقين في البلدين، لافتا الى ان جنوب أفريقيا تتمتع بعلاقات ودية مع مختلف دول العالم وتسعى دائما إلى تعزيز علاقاتها من خلال تعزيز الجوانب الاقتصادية.
وردا على سؤال عن حجم التبادل التجاري بين الكويت وجنوب أفريقيا، كشف بونا ان حجم التبادل التجاري بين بلاده والكويت يفوق 300 مليون دولار أميركي إلا انه لايزال دون مستوى الطموح نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، مشيرا إلى ان عددا من الزيارات التجارية المتبادلة بين البلدين نتجت عنها استثمارات كويتية في جنوب افريقيا في مجالات مختلفة.
السفير الروسي: 400 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت وروسيا
أسامة دياب
أكد السفير الروسي لدى البلاد أليكسي سولوماتين أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لروسيا ـ والتي وصفها بالتاريخية ـ كانت نقطة فارقة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة تتقدم بشكل ملحوظ باتجاه التنفيذ. ولفت سولوماتين إلى أن السنوات الـ 3 الأخيرة شهدت طفرة كبيرة على صعيد التبادل التجاري بين البلدين والذي لم يكن يتجاوز حجمه الـ 35 مليون دولار ليصبح حاليا أكثر من 400 مليون دولار بزيادة حوالي 12 مرة عما كان عليه، موضحا ان التبادل الثقافي بين البلدين شهد نشاطا ملحوظا في الفترة الاخيرة وخصوصا زيارة وزير الثقافة الروسي للكويت وافتتاح أسبوع الأفلام الروسية والمكتب السياحي «أهلا بك في روسيا».
وردا على سؤال حول رؤيته للمباحثات اليمنية التي تستضيفها الكويت، أعرب سولوماتين عن أمله في أن تنجح المفاوضات، مشددا على أنه بالرغم من كل الظروف المحيطة فإن الحوار أفضل بكثير من النزاع، مشيدا بدور الكويت الإيجابي وتفاعلها المميز مع القضايا الإقليمية والدولية.
السفير الروسي: 400 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت وروسيا السفير الأميركي: علاقتنا مع دول الخليج قوية وتتطور بشكل ملحوظ
أسامة دياب
أكد السفير الروسي لدى البلاد أليكسي سولوماتين أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لروسيا ـ والتي وصفها بالتاريخية ـ كانت نقطة فارقة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة تتقدم بشكل ملحوظ باتجاه التنفيذ. ولفت سولوماتين إلى أن السنوات الـ 3 الأخيرة شهدت طفرة كبيرة على صعيد التبادل التجاري بين البلدين والذي لم يكن يتجاوز حجمه الـ 35 مليون دولار ليصبح حاليا أكثر من 400 مليون دولار بزيادة حوالي 12 مرة عما كان عليه، موضحا ان التبادل الثقافي بين البلدين شهد نشاطا ملحوظا في الفترة الاخيرة وخصوصا زيارة وزير الثقافة الروسي للكويت وافتتاح أسبوع الأفلام الروسية والمكتب السياحي «أهلا بك في روسيا».
وردا على سؤال حول رؤيته للمباحثات اليمنية التي تستضيفها الكويت، أعرب سولوماتين عن أمله في أن تنجح المفاوضات، مشددا على أنه بالرغم من كل الظروف المحيطة فإن الحوار أفضل بكثير من النزاع، مشيدا بدور الكويت الإيجابي وتفاعلها المميز مع القضايا الإقليمية والدولية.
استغرب السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان مما يقال بشأن تراجع قوة العلاقات الأميركية ـ الخليجية مؤخرا، موضحا انه يرى أن هذه العلاقات قوية جدا وتتطور بشكل ملحوظ.
وأضاف ان الرئيس أوباما يعمل جاهدا على تقوية العلاقات مع دول المنطقة، وهناك العديد من الاتفاقيات الأمنية الموقعة بيننا، بالإضافة إلى أن المشاورات بين بلاده ودول الخليج مستمرة بشأن القضايا الإقليمية في اليمن وسورية.
وأعرب سيليمان عن سعادة بلاده ودعمها لانطلاق المشاورات اليمنية في الكويت برعاية الأمم المتحدة، موضحا ان سفراء مجموعة الـ 18 وجميع الموجودين هنا يدعمون هذه المشاورات لإيمانهم بضرورة حل هذه القضية لكي يعود اليمن قويا كما كان.