أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية إلى الكويت تضيف أسسا جديدة وصلبة في مسار العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
وقال الخالد في تصريح لـ «كونا» أمس إن هذه الزيارة تعد محطة تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين الشقيقين والتي كانت وعبر الأزمان تتواصل تعضيدا على كل المستويات وبتنسيق مشترك في جميع المجالات إعلاء للمصالح المشتركة ومجابهة للأخطار والتحديات المحيطة، مشددا على حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على الحفاظ على التلاحم الخليجي وتوطيد الروابط المشتركة بين دول مجلس التعاون رسميا وشعبيا، وفي مقدمة ذلك تقوية أواصر العلاقات والتعاون الثنائي مع المملكة العربية السعودية.
وذكر الخالد أن هذه العلاقات تتسم على الدوام بالتميز والقوة والمنعة بفضل ما أنعم الله على قائدي البلدين به من حكمة وحرص كبيرين على إحاطة هذه العلاقة بالعناية وبكل أسباب التواصل والتطور، معربا عن بالغ غبطته وسروره لزيارة العاهل السعودي التي يحل فيها ضيفا عزيزا على أخيه صاحب السمو الامير وعلى الشعب الكويت الذي يستذكر وبكل التقدير والعرفان المواقف التاريخية الثابتة والصلبة للمملكة في دعمها للكويت.
وأوضح في السياق ذاته أن أبرز تلك المواقف الموقف البطولي الحازم للمملكة قيادة وشعبا في نصرة الحق الكويتي إبان الاحتلال العراقي للكويت، تلك الوقفة المشرفة التي وبعد نعم الباري عز وجل وفضله كان لها فضل التحرير وعودة الشرعية للبلاد.
وجدد عزم البلدين وحرصهما على العمل معا في كل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعبين بالرفعة والرقي وترسيخ اللحمة الكويتية - السعودية والخليجية المشتركة وتعزيز مضامين التعاون العربي والإسلامي والإسهام البناء نحو تحقيق السلام والرفاه العالمي.