بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده متمنيا سموه له موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق دوام التقدم والازدهار. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده متمنيا له موفور الصحة والعافية. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
إلى ذلك، بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس جورجي كارلوس فونسيكا رئيس جمهورية الرأس الأخضر الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده متمنيا سموه له موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق دوام التقدم والازدهار. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس جورجي كارلوس فونسيكا رئيس جمهورية الرأس الأخضر الصديقة ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده متمنيا له موفور الصحة والعافية. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
زيارة الأمير
من جهة اخرى، تكتسب زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجمهورية الصين الشعبية السبت المقبل على رأس وفد رفيع المستوى أهمية بالغة في طريق تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين.
وتتسم الزيارة وهي الثانية التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الى الصين منذ توليه مقاليد الحكم بنظرة نحو المستقبل من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين ومواصلة زيادة حجم الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري بينهما.
وتأتي زيارة صاحب السمو الأمير للصين استكمالا لعدد من الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولو البلدين الصديقين والتي تهدف الى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بينهما لاسيما على المستويين السياسي والاقتصادي للوصول بالعلاقات الكويتية ـ الصينية الى آفاق أرحب وأوسع.
وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة السياسية في الكويت على توطيد العلاقات مع الصين على كل المستويات وفي مختلف المجالات وتأكيدا للعلاقات والصداقة التاريخية العريقة والممتدة منذ عام 1971 باعتبار الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع الصين.
ويستهل صاحب السمو الأمير زيارته لبكين بمباحثات ثنائية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يبحث خلالها العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وأوجه التعاون في مختلف المجالات لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.
اذ ستشهد الزيارة المرتقبة وفق ما أعلنه السفير الصيني لدى البلاد وانغ دي توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين تشمل العديد من المجالات الحيوية خاصة في مجالات التجارة والطاقة والمال اضافة الى مشروع «الحزام والطريق» بما ينعكس إيجابا نحو تحقيق الرؤية السامية الخاصة بتحويل الكويت الى مركز مالي واقتصادي عالمي.
وسيشارك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال زيارته لبكين في أعمال منتدى التعاون الصيني ـ العربي الذي تستضيفه الحكومة الصينية خلال الفترة من 7 الى 10 يوليو الجاري في بكين والذي تأسس بإعلان صيني ـ عربي مشترك بمقر جامعة الدول العربية في يناير عام 2004.