Note: English translation is not 100% accurate
«الصحافيين» تطالب بتسهيل مهام الإعلاميين لتغطية أخبار مجلس الأمة
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أعرب أمين السر العام لجمعية الصحافيين فيصل القناعي عن أسفه لأسلوب تعامل ادارة الاعلام بمجلس الامة المتشدد مع عدد من الصحافيين الكويتيين الذين يقومون بتغطية أخبار مجلس الامة والذين تقدموا بشكوى للجمعية وأصدروا بيانا حول ما يتعرضون له من مضايقات واجراءات تعسفية تعرقل عملهم وتؤثر على أداء واجبهم المهني، خصوصا انهم كويتيون وأعضاء في جمعية الصحافيين الكويتية من حقهم الحصول على افضل التسهيلات من ادارة الاعلام والامانة العامة لمجلس الامة وليس العكس كما حدث ويحدث منذ فترة.
وأكد امين سر جمعية الصحافيين ان هذه المضايقات والاجراءات التعسفية لا تعكس توجهات رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي المعروف عنه تشجيعه ودعمه الدائم والمستمر للصحافيين الكويتيين في كل المجالات.
وتمنى فيصل القناعي من رئيس مجلس الامة التدخل لإنصاف الصحافيين الكويتيين والوقوف معهم وإصدار تعليماته بتذليل الصعاب أمامهم والتعاون معهم وتسهيل أمورهم وتقدير الدور الذي يقومون به. وقال القناعي ان ثقتنا كبيرة بالرئيس الخرافي في هذا المجال كما تعودنا منه دائما.
وأبدى أمين السر دهشته من البيان الذي أصدره ما يسمى بلجنة المحررين البرلمانية بالتبرؤ من بيان زملاء لهم تعرضوا لمضايقات من حرس المجلس وادارة الاعلام ووقفوا ضدهم بدلا من أن يساندونهم مما يؤكد ان هذه اللجنة لا تمثل المحررين البرلمانيين بصورة حقيقية، بل هي مجرد لجنة شكلية تتبع الامين العام لمجلس الامة، والدليل هو ان البيان الذي أصدروه تم توزيعه على الصحف من فاكس مجلس الامة وفي يوم السبت وهو يوم عطلة رسمية، ومن المؤسف ان يقبل صحافيون يمثلون صحفا مستقلة على أنفسهم القيام بهذا الدور الذي يسيء للصحافة الحرة ويشوه صورة الصحافي المستقل.
وقال القناعي ان لجنة المحررين البرلمانية الحقيقية هي اللجنة المنبثقة من جمعية الصحافيين الكويتية والتي يرأسها عضو مجلس ادارة الجمعية الاخ دهيران أبا الخيل ويعرف أمين عام مجلس الامة الاخ علام الكندري هذه المعلومة جيدا، ولا تعترف جمعية الصحافيين بأي لجنة يتم تشكيلها خارج هذا الاطار.
واكدت جمعية الصحافيين احقية أي صحافي كويتي عضو في جمعية الصحافيين في دخول مجلس الامة والحصول على التسهيلات اللازمة لتأدية واجبه الصحافي مادام ملتزما بنظام المجلس والتعليمات الصادرة من المسؤولين فيه وفي حدود العمل الصحافي والاعلامي الذي على الجميع واجب احترامه وتقديره.
ونطالب هنا بمنح الاولوية للصحافيين ممن يحملون عضوية جمعية الصحافيين الكويتية في دخول مجلس الامة وتغطية اخباره لضمان الوصول لأقصى درجات التنظيم والحفاظ على هيبة مجلس الامة كما هو الحال مع مجالس الامة والبرلمانات في جميع الدول العربية التي لا تمنح هويات الدخول الا للصحافيين المواطنين أو من يحملون بطاقات جمعيات ونقابات الصحافيين في هذه الدول.
وأكد أمين سر جمعية الصحافيين في ختام تصريحه مرة أخرى ثقته الكبيرة في تدخل رئيس مجلس الامة السيد جاسم الخرافي لوضع حد حاسم ونهائي لمعاناة الصحافيين الكويتيين الذين يواجهون عقبات وعوائق تمنعهم من تأدية عملهم الصحافي وخدمة بلدهم كمواطنين أولا وأخيرا.