القاهرة ـ هناء السيد
استنكر الاتحاد البرلماني العربي برئاسة صقر غباش بأشد عبارات الشجب والإدانة المحاولات البائسة واستهداف المرافق الحيوية بالشقيقة المملكة العربية السعودية من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية، وتسارع وتيرة الهجمات بين الحين والآخر، وكان آخرها الاعتداء على ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو في الظهران، وذلك لضرب استقرار المملكة وأمنها واقتصادها الامر الذي يعكس نوايا من تجردوا من كل القيم الإنسانية والأخلاقية، لإدخال المنطقة بأكملها في حالة لا تنتهي من الفوضى والحروب والدمار.
وأصدر الاتحاد البرلماني العربي بيانا جاء فيه: يؤكد الاتحاد على تضامنه ووقوفه إلى جانب المملكة في جميع ما تتخذه من إجراءات، وما تقوم به من جهود على المستويين الإقليمي والدولي، لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، كما يجدد كامل ثقته في أن الشقيقة السعودية، ملكا وحكومة وشعبا، قادرة على الدفاع عن كامل ترابها، وعلى الحفاظ على سيادتها واستقرارها، وسوف تظل، بعون الله، سدا منيعا في وجه المعتدين، وسندا قويا للأمتين العربية والإسلامية.
وإن الاتحاد، كما يقف قلبا وقالبا مع الشقيقة السعودية، فإنه يؤيد، أيضا، كل المساعي الإقليمية والدولية، التي تنادي بالتهدئة وإحلال الأمن والسلام، فالاتحاد البرلماني العربي إذ يدرك أن العنف لن يولد إلا العنف، فإنه واثق، في ذات الوقت، من أن الحوار الإنساني البناء، الذي يتوافق مع المفاهيم الدينية والإنسانية، ويعمل على تغليب مصالح الشعوب واستقرارها بعيدا عن النزاعات الإقليمية التي تنميها أحقاد الفئات الضالة، كل ذلك قادر، إذا أخلصت النوايا، على أن يجنب المنطقة الكثير من الويلات، وأن يؤسس لبناء ثقافة السلام والعيش الكريم لكل مواطن مخلص من أجل غد أفضل ومن أجل مستقبل مشرق ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان والتقدم والرفاهية.