Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت مساء أمس الأول بديوان علي دخيل في الجهراء بعنوان «لماذا مدرسة بنات»؟
الدقباسي: لن نتهاون في قضية المساس بالثوابت الدينية والعادات الاجتماعية
7 ابريل 2010
المصدر : الأنباء



الخليفة: على لجنة الظواهر السلبية محاربة المظاهر الدخيلة
فهاد: كان الأجدر بـ«البلدية» تكريم موظفيها في القاعات العامة
جليعب: هناك هجمة شرسة لضرب ثقافتنا وثوابتنا
العنزي: حفل التكريم في مدرسة للبنات استفزاز لمشاعر الأهاليفرج ناصر
وصف النائب علي الدقباسي مسألة تكريم موظفي البلدية في احدى مدارس البنات بأنها اكبر من مسألة المدرسة، مشيرا الى ان هذا الامر مرفوض بتاتا، معلنا عن محاربة جميع من يحاول زعزعة المجتمع الكويتي المحافظ.
وقال الدقباسي خلال الندوة التي اقيمت مساء اول من امس في ديوان المرشح السابق علي دخيل العنزي في منطقة الجهراء وجاءت بعنوان «لماذا مدرسة البنات؟» ان هناك من يعطي مشروعية لبعض الاعمال التي ترفضها كل الديانات، مبينا انه يرفض الغزو الفكري الذي يأتينا سواء في البيت أو الديوانيات والاجهزة النقالة وعبر الاعلام، وهناك من يحاول ان يسحب المجتمع الكويتي المحافظ بعيدا عن جذوره.
وأضاف: سنكون محافظين بكل ما نستطيع على معتقدات وثوابت الامة، خصوصا في مسألة التكريم أو غيرها من المسائل التي سيكون لنا موقف قوي فيها وسنتصدى لكل سياسة بهذا الاتجاه الذي يأتي من كل جهة، حيث ان المجتمع الكويتي مجتمع محافظ ومتمسك بجذوره، وهو على يقين ان المستقبل بكل تغيراته لا يمكن ان يحمي هذا المجتمع والمجتمعات الاسلامية ولن يحميها غير الكتاب والسنّة.
وقال الدقباسي: عندما انتخبنا الشعب طلب منا التأكيد على الثبات في مواقفنا على محاربة الفساد والربى ومحاربة أي قضية تمس الدين والمعتقدات أو السنّة أو المساس بثوابت وقيم الامة.
تطبيق «منع الاختلاط»
وأضاف: أنا لا أتحمل مسؤولية مجلس الامة ولكنني أتحمل مسؤولية نفسي ومن هذا المكان أعدكم بأن أضع المسؤولية الكاملة سواء في قضية المدرسة أو غيرها أمام عيني، مشددا على قضية تطبيق قانون منع الاختلاط الصادر من مجلس الامة وعلى قضية قيم المجتمع وأخلاقياته.
واعتبر الدقباسي ان قضية المدرسة ليست قضية عابرة ولابد ان تكون هناك وقفة ورسالة للجميع بأن هذا العمل مرفوض ونحذر منه وسنتصدى في كل اتجاه لأي سياسة من هذا النوع.
وذكر ان لجنة الظواهر السلبية في مجلس الامة جاءت معبرة عن حاجة المجتمع بعد الضغوط الكثيرة من الظواهر التي جاءت للمجتمع على مراحل وبتأثير من الاعلام، لدرجة ان هناك مجتمعات كاملة مستهدفة من الاعلام سواء بالقنوات والرسائل عبر الاجهزة النقالة.
ودعا الى التصدي لمثل هذه الامور ليس بالكلام فقط، وانما بالوقوف بكل ما نستطيع لمنع زعزعة المجتمع والاساءة الى ثوابتنا ومعتقداتنا الاسلامية.
ضرب الأخلاقيات
ومن جانبه استغرب عضو المجلس البلدي عبدالله فهاد هذا التصرف من قبل وزارة البلدية والذي حدث في احدى مدارس البنات في محافظة الجهراء، مشيرا الى انه ضرب الكثير من الاخلاقيات في محافظة الجهراء.
واضاف ان هذا التكريم لموظفي البلدية اليس من المفترض والأجدر والأفضل ان يكون في احدى صالات المناسبات التابعة لتنمية المجتمع بدلا من ان يكون في مدرسة بنات؟
واوضح فهاد ان هذا الموضوع يثير السؤال: هل جميع مدارس البنين قد خلت من الصالات ولا يوجد صالات إلا في مدارس البنات ليتم تكريم موظفي البلدية بها؟! موضحا انه قبل هذا الحفل كانت هناك في مدرسة النوار بنت مالك – بنات ندوة تعريفية اقامتها بلدية الجهراء تحدثوا من خلالها عن انشطة البلدية وبعض الممارسات الخاطئة من قبل الصالونات وخطرها على البنات وكل هذا التعريف أمر محمود ولكن حفل تكريم لموظفي البلدية في مدرسة بنات هذا أمر مرفوض.
وأشار الى ان هذا التصرف غير مقبول من الإخوان في البلدية متمثلة في وزيرها واركان بلديته في الجهراء وغيرهم من الناس الذين رتبوا هذا الاحتفال، مستغربا صمت وزير البلدية وكأنه لا يعلم عنه شيئا سواء بالانتقادات او التصاريح التي حصلت بسبب هذا الموضوع.
وقال فهاد ان الخطأ مركب وتتحمله وزارة البلدية والتربية، لان مثل هذه الاحتفالات لابد ان تتم على مرأى ومسمع من الناس ولا يحصل بها مثل هذه التصرفات التي تسيء الى اهل هذه المنطقة.
وقال: لا نريد مثل هذه الامور ان تمر مرور الكرام من غير أخذ الدرس والعبرة، حيث اننا نتكلم عن شعب كويتي مسلم ومحافظ وشعب له خصوصيته ويحافظ على دينه ولذلك لابد ان تحترم هذه الخصوصية سواء من الناس القاطنين في هذه الدولة او من ممثلي الحكومة ويجب ان يحاسب عليها وزير البلدية ووزيرة التربية، مطالبا العاملين في بلدية الجهراء بان يلتفتوا الى المشاكل التي تحدث في المنطقة وليس الالتفات لحفلات التكريم فقط.
الأخلاق ليست أقل أهمية من الاقتصاد
ومن جهته قال المرشح السابق د.حسين جليعب ان الاخلاق لا تقل اهمية عن المحافظة على مقدرات البلد من اقتصاد ومن تعليم وغيرهما، مشيرا الى ان الحكومة ليس من أولوياتها المحافظة على الأخلاق وهذا الشيء مؤسف للغاية.
ورأى ان هناك هجمة شرسة لضرب ثقافتنا كأمة تنتمي لهذه الأمة الاسلامية الكبيرة من قبل بعض البرامج الهابطة والقنوات التي تدار مع الاسف من أموال بعض المتنفذين الذين يريدون تفكيك النسيج المجتمعي الكويتي من خلال ضربهم للقبائل واتهامهم بعدم الولاء لهذا الوطن.
وقال جليعب: أليس من العبث ان تختار الجهراء من بين مناطق الكويت لأن يكرم بإحدى مدارسها التابعة للبنات موظفو البلدية، متسائلا: هل حكومة الكويت غير قادرة على ان تكرم موظفيها في احدى صالات الفنادق وتؤجرها لساعات معدودة؟!
وأوضح ان المكرمين هم من موظفي البلدية الذين خدموا هذا القطاع لمدة 30 عاما، ألا يستحقون ان يكرموا بمكان يليق بهم مثل فندق أو منتجع بأكبر فنادق الكويت، أم ان البلدية لا تمتلك قيمة ايجار هذا المكان الراقي؟
أمر مخالف للدين
بدوره، قال النائب السابق محمد الخليفة ان كل رجل عربي ومسلم غيور لا يرضى على اخواته وبناته أن يحدث ما حدث لتكريم موظفي البلدية في مدرسة بنات، مشيرا الى ان هذه المسألة تخالف ديننا الحنيف.
وأضاف ان المتنفذين الذين يدعمون هذه الامور هم أساس البلاء وهم الذين يريدون الانحلال لهذا المجتمع.
وطالب الخليفة لجنة الظواهر السلبية بأن تحارب هذه الظواهر، مطالبا وزيرة التربية بأن تتبع نظاما معينا ولا تترك الامور لمديري ومعلمات المدارس، ليتصرفوا وحدهم بمثل هذه التصرفات، أو ان تكون القرارات فردية.
واستغرب الخليفة من تصرف وزارة البلدية من هذا الحفل وتكريم الموظفين في مدرسة للبنات بالرغم من ان الكويت ممتلئة بالصالات والخيام وغيرها من الاماكن المخصصة للاحتفالات، متسائلا لماذا بالذات مدرسة البنات؟
أما صاحب الدعوة والمرشح السابق علي دخيل العنزي، فاستنكر هذا الموضوع ومن قام به، موضحا ان هذا الحفل الذي يقام في مدرسة للبنات لا نعرف ما هو المقصود به، ولكن بالتأكيد انه استفزاز لمشاعر المواطنين في المنطقة. وأشار الى ان البلدية لديها بقسم الشؤون القانونية صالة، بالاضافة الى صالات تنمية المجتمع في فترة الصباح خالية لم لمْ تستغل البلدية هذه الصالات لعمل حفل تكريم موظفيها؟ مشيرا الى ان هناك ثانوية للبنين بالقرب من المدرسة التي تم حفل التكريم بها.
وقال ان قيام مثل هذا الموضوع في مدرسة للبنات وراءه هدف يراد الوصول اليه، ولكن بإذن الله لن يستطيعوا الوصول اليه، مطالبا اعضاء مجلس الامة بأن يجعلوا هذه المسألة لا تمر مرور الكرام، ولابد من محاسبة المقصرين سواء في البلدية أو التربية، حتى لا تتكرر المشكلة مرة اخرى.