Note: English translation is not 100% accurate
العبدالهادي يسأل عن نظام الحراسة في الابتدائي والمتوسط
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

وجه النائب ناجي العبدالهادي سؤالا لوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود قال فيه: أسند القانون الى وزارة التربية القيام على العملية التعليمية وأساسها تربية النشء على سنن من مبادئ الدين والقيم الاجتماعية الراسخة، وبالنظر الى ان الطلاب هم عدة الوطن وقوة مستقبله، الأمر الذي يجب معه ان يحاط الطلاب في المدارس وخاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمزيد من الرعاية والمتابعة حفاظا عليهم، مضيفا: وبالنظر الى ما تناولته الصحف ووسائل الإعلام من تكرار وقائع التعدي والإساءة الجسدية التي تمتد الى الاعتداء الجنسي من بعض العاملين الوافدين على بعض التلاميذ من صغار السن، إلا ان الوزارة وعلى الرغم من صدور الكثير من التصريحات عن قيادييها بأن الوزارة تعمل على إيجاد سبل عدم تكرار تلك الاعتداءات، إلا ان تكرارها مازال يحدث في بعض المدارس وبصورة تمثل هاجسا لدى أولياء الأمور والطلاب. وتساءل: ما الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية لتأمين الحراسة والمتابعة خلال اليوم الدراسي لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة؟ وهل قامت وزارة التربية باستبدال نظام الحراسة القائم حاليا وخاصة في هاتين المرحلتين بشطريهما البنين والبنات؟ وما الاجراءات التي تزمع وزارة التربية اتخاذها في هذا الشأن؟ وهل لدى وزارة التربية خطة لإحلال الحراسة من الوافدين الى الاستفادة من المتقاعدين الكويتيين؟ وهل قامت وزارة التربية ومن خلال إدارات المدارس بتوزيع الإشراف على المدرسين والمدرسات خلال اليوم الدراسي وفي وقت حضور الطلاب الصباحي والانصراف المسائي بمتابعة لعدم تعرض الطلاب لأي مضايقات أو تحرشات؟ وما عدد المدارس التي تم فيها إثبات وقوع تعد جسدي او تحرش جنسي على طلاب المدارس في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة؟ وما الإجراءات التي اتخذتها الوزارة حيال كل حادثة وذلك خلال السنوات الـ 3 الفائتة وحتى تاريخ الرد على السؤال؟
ولما كانت هناك العديد من المشاكل وغيرها أصبحت تمثل ظاهرة تتكرر سنويا ولا تجد لها حلا سوى الكثير من الوعود والبيانات الصحافية الرنانة. وعليه يرجى الإفادة عما يلي: خطط الوزارة الكاملة للاستعداد للعام الدراسي 2010/2011، متضمنة كل الإجراءات التي أعدت لمواجهة المشكلات المتكررة السابق الإشارة إليها؟ وعلى ان تكون الإجابة مشفوعة بالبيانات والمعلومات التي يحتاجها البيان.