أشاد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بالنتائج التي تحققت في جلسة الامس، والتي شهدت توافقا حكوميا نيابيا، معربا في الوقت ذاته عن الشكر للحكومة المصرية لإعادتها فتح المعابر مع غزة.
وامتدح الرئيس الخرافي اجواء الجلسة الخاصة التي عقدت امس، منوها بوحدة الكلمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي تجلت في هذه الجلسة، مؤكدا ان على رأس المجلس والحكومة صاحب السمو الأمير والذي كانت له توجيهات سديدة.
وأضاف الخرافي ان الجميع في الكويت يكونون صفا واحدا في مثل هذه الاحداث، معربا عن سعادته وفخره بما تحقق في جلسة المجلس الخاصة، وفي اجتماع مجلس الوزراء، لاسيما ما يتعلق باثارة هذه الاحداث في المحافل الدولية، وضرورة الافراج عن الاسرى الذين تحتجزهم قوات الاحتلال، وفك الحصار عن غزة.
وأشار الخرافي الى قرار فتح المعابر، مؤكدا ان مثل هذا القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية يستحق الشكر، لاسيما مع رد الفعل السريع، موضحا ان من شأن هذا القرار تسهيل مهمة ادخال المساعدات الى هذا القطاع.
وحول ما يأمله الرئيس الخرافي من القمة العربية، قال: مثل هذه القمم بمنزلة ردود فعل، واذا كانت هناك شعوب تتحرك كما حصل مع قافلة الحرية، فإن على القادة في القمة الاستماع الى هذا الصوت، ومن واجبنا التقدم بالشكر لهذه المجموعة الطيبة التي تحركت بطريقة سلمية تؤكد انهم كانوا يعملون انطلاقا من مبادئ، وليس من اجل طموحات سياسية أو انتخابية.
وسئل الخرافي عن مدى تأثير التوصية المتعلقة بانسحاب الكويت من مبادرة السلام، فأجاب: ان أي دولة عربية تتواجد في محفل دولي سيكون لها تأثير ايجابي على قضايانا العربية، وهذا هو المتوقع والمفترض ان يتم.
من جانب آخر، اعلن الخرافي ان المجلس سيبدأ في جلسة الغد الخميس مناقشة الميزانيات، والتي ستستهل بمناقشة الحالة المالية للدولة في جلسة سرية غالبا بناء على طلب ستتقدم به الحكومة، كما جرت العادة، ومن ثم سيتم استكمال مناقشة الميزانيات وتكثيف الجلسات الخاصة لإنهائها، على أمل ان تكون الجلسة الختامية في الاول من يوليو المقبل.