Note: English translation is not 100% accurate
استعجال الحكومة فض دور الانعقاد كشف مؤشرات مخيفة عن مدى قدرتها على تنفيذ الخطة التنموية
البراك: «الشعبي» متماسكة وقواعدها تزداد اتساعاً يوماً بعد يوم
9 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

رأى النائب مسلم البراك ان حالة الارباك التي تعيشها الحكومة حاليا من اجل البحث عن مصادر تمويل للخطة الانمائية تعود الى استعجالها في فض دور الانعقاد الفائت قبل الانتهاء من كل المتطلبات التي تحتاجها والقوانين المطلوبة لتنفيذ المشاريع.
وأضاف في تصريح له بمجلس الأمة امس ان الاستعجال الحكومي كشف مؤشرات مخيفة حول مدى قدرة الحكومة على تنفيذ الخطة الانمائية، وتحقيق التنمية المنشودة، وقال اننا نخشى ان نستفيق بعد اربع سنوات من مجرد حلم جميل بأن التنمية ستتحقق لكن شيئا من هذا لن يحدث في الغالب بسبب الاستعجال الحكومي وعدم معاقبة الحكومة للمخطئ «الحرامي».
وتساءل البراك: هل يعقل ان تكون الحكومة عاجزة عن تأكيد مصادر التمويل للخطة الانمائية عبر تقديم مشروع قانون لاقراره من قبل المجلس قبل فض دور الانعقاد الماضي؟! وأضاف: لماذا وصلت الحكومة الى هذه المرحلة؟ وهل كان استمرار دور الانعقاد يشكل حساسية معينة للحكومة؟
وعن آلية تمويل المشاريع الواردة في الخطة قال: ينبغي ان نفرق بين الدعم المفترض لحصة المواطنين وحصة الحكومة وما يفترض ان يقدمه القطاع الخاص، معلنا رفضه ان تبادر الحكومة لتمويل التجار، على اعتبار ان القطاع الخاص هو المسؤول عن تمويل نفسه.
وأكد البراك ان كتلة العمل الشعبي تزداد تماسكا وفي أحسن أحوالها موجها بهذا الصدد رسالة الى «مروجي اشاعات تفكك الكتلة، موتوا بغيظكم».
وقال البراك في تصريح للصحافيين امس ان الكتلة لديها قواعد شعبية عريضة جدا وتزداد اتساعا يوما بعد يوم.
وأضاف: هذه ليست المرة الأولى التي يتحدثون فيها عن انشقاق الكتلة فكلما شعروا بقوتها أطلقوا مثل هذه المعلومات الكاذبة. وتابع: باسم قواعد الكتلة في مختلف مناطق الكويت نقول لمروجي هذه المعلومات الكاذبة «موتوا بغيظكم». وعما تردد حول اتجاه الكتلة نحو التهدئة مع الحكومة قال البراك: التهدئة بيد الحكومة وليست بيدنا فهي تعود الى ما ستقوم به من مشاريع وانجازات، وعندما تقدم انجازا ملموسا نقف معها وسنقول انها نجحت وأنجزت وتعاونت مع البرلمان. واستدرك قائلا: الحكومة لا تريد الازعاج ولا تريد التنمية ولكنها في الوقت ذاته تريد الهدوء، فكيف يستقيم ذلك؟!