Note: English translation is not 100% accurate
دعوا وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والحكومة إلى ترجمة الخطاب السامي بمناسبة العشر الأواخر إلى واقع عملي
نواب لـ «الأنباء»: كلمة صاحب السمو حملت مضامين سامية وتطلعات لتعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف ونبذ النعرات الطائفية
2 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء












مزيد: علينا استلهام المعاني السامية والحفاظ على صون كرامة هذا الوطن
العمير: يجب على الجميع الاهتداء بكلمات سموه فهي نبراس ومنهج حياة
الجسار: كلمات سموه سنة حميدة تؤكد التواصل الدائم بين الشعب وحكامه
العنجري: بعض وسائل الإعلام تثير النعرات الطائفية التي ستحرق الأخضر واليابس
موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ
اشاد عدد من نواب مجلس الأمة بالمضامين السامية في كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الاواخر من رمضان والتوجيهات الابوية التي حرص على تعزيزها سموه في خطابه لتأكيد نهج الوحدة الوطنية والسمو بها لرفعة بلدنا العزيز.
وقال النواب في تصاريح لـ «الأنباء» ان دور الاعلام بات مهما في صون وحماية وحدة الكويت وحفظها وغرسها في نفوس الابناء والابتعاد عن اي مظاهر لاثارة النعرات والحرص على التفاف الشعب ووحدته بمزيد من التلاحم حول الوطن.
وأكد النواب حرصهم على العمل بما جاء في هذه المضامين السامية، مطالبين الحكومة بأن تسعى لذات النهج عبر عمل يطبق على ارض الواقع لحماية وحدتنا وصون الوطن من كل مكروه، داعين الله ان ينعم على سموه بثوب العافية ورافعين اكف الدعاء بأن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
منهج أساسي
وقال النائب د.علي العمير انه لا شك في ان كلمة صاحب السمو الأمير تزامنت مع أيام فضيلة ومباركة وهي كلمة سامية واختير لها الزمان المناسب وهو العشر الأواخر من رمضان، لافتا الى انه من ناحية المضمون تطرقت كلمة سموه الى قضايا مهمة منها التركيز على قضايا الشريعة الإسلامية، فهي المنهج الأساسي لكل مقومات حياتنا وهي التي يجب ان نعتني بها ونذود عنها وكذلك قضايا الوحدة الوطنية وعدم المساس بها سواء بالطريقة الطائفية أو الفئوية والابتعاد عن كل ما يمس وحدة الصف.
ولفت العمير لـ «الأنباء» الى ان المعول الكبير على وسائل الإعلام فأصبح تأثيرها ليس فقط على الخارج وانما على الداخل ايضا، موضحا انه مطلوب من وسائل الإعلام دور كبير وهذه الأمور محل اهتمام سموه وركز سموه على دورها في عدم إثارة الفتنة والنعرات الطائفية، وعدم بث كل ما يسيء إلى وحدتنا الوطنية وثوابتنا ومرتكزاتنا المجتمعية التي جبل عليها أهل الكويت من تآلف وتآزر وقت المحن.
استلهام العبر
أكد النائب حسين مزيد ان كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان حوت العديد من المرتكزات والتوجيهات التي نحتاج الى التمسك بها لصيانة وحدتنا الوطنية والالتفاف حول وطننا الغالي تحت راية والد الجميع، حفظه الله.
وقال مزيد في تصريح لـ«الأنباء» ان على الجميع استلهام المعاني السامية والعمل للحفاظ على صون كرامة هذا الوطن ودفعه نحو الرفعة والعلياء، داعيا الى الابتعاد عن إثارة جميع النعرات التي تشوب تلاحم الوطن وتسبب البغضاء والفرقة بين أطيافه.
وأضاف مزيد ان دعوة صاحب السمو الأمير الى ضرورة الارتقاء بإعلامنا المقروء والمسموع والمرئي لابد أن تكون محل تطبيق وتفعيل من قبل إعلامنا وان يتم غرس الوحدة الوطنية والمحبة بين الناس بدلا من إثارة أي مظهر من مظاهر التباعد كون الكويت بلدا جبل على الخير وعرف عنه منذ القدم حب الناس للناس فيما بينهم والدليل سنوات المحن التي مرت أثناء الاحتلال الغاشم والتي زادت من صلابة الكويتيين وتماسكهم والتفافهم حول شرعيتهم، داعيا الله ان يحفظ هذا البلد تحت راية أميرنا ووالدنا وان ترفل الكويت بثوب الرفعة والعزة وان يواصل أبناؤها بناء تقدمها وازدهارها.
ودعا الحكومة الى ترجمة ما جاء في الخطاب السامي وان تعمل به وان يكون منهاجها القويم في صون الوحدة الوطنية والحفاظ على مكونات المجتمع.
الولاء للوطن
من جهته قال النائب ناجي العبدالهادي لـ «الأنباء» اننا نعتز بكلمة صاحب السمو الأمير التي وضعت النقاط على الحروف وهي تكرار لما يحس به سموه من تمزيق للنسيج الاجتماعي، لافتا الى ان سموه حث على التعامل مع بعضنا البعض بروح الولاء للوطن.
واضاف ان سموه ركز على قضايا عديدة منها مسؤولية الاعلام في عدم زعزعة الاستقرار والامن لهذا البلد مطالبا وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالابتعاد عن كل ما يسيء لوحدتنا الوطنية وكل ما يبث الفرقة في نسيج هذا المجتمع.
وأوضح ان رسالة سموه واضحة ومضمونها واضح وهي التأهب للمرحلة القادمة ورص الصف للعودة بالكويت درة للخليج كما كانت عليه من خلال التمسك بزمام الوحدة الوطنية، مبينا ان كلمة سموه في العشر الاواخر دليل على التواصل بين الحاكم والمحكوم داعيا كل الجهات الحكومية والمعنية بترجمة خطاب صاحب السمو على أرض الواقع للذود عن ارض الكويت داخليا وخارجيا خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي تستجد في المنطقة، مبينا انه لابد من الوقوف صفا واحدا لمواجهة تلك المستجدات الاقليمية، وهنأ العبدالهادي صاحب السمو بالعشر الاواخر من رمضان متمنيا لسموه دوام الصحة.
وحدة الصف
من جهته قال النائب سعد زنيفر ان كلمة سمو الأمير حفظه الله ورعاه نبراس لنا جميعا وهي ذات ابعاد ومعان سامية تحث كل ما يحاول تمزيق المجتمع الكويتي الاصيل، على الابتعاد عن كل ما من شأنه ان يفرق الصف مضيفا ان رسالة سموه ركزت على مرتكزات عدة اولها الوحدة الوطنية والتمسك بها والحفاظ عليها ورص الصفوف والتأهب للمرحلة القادمة.
واضاف ان كلمته اصابت كبد الحقيقة عندما اكد على دور وسائل الإعلام في الابتعاد عن اثارة الفتن والنعرات الطائفية، مبينا ان الوحدة الوطنية هي صمام الامان الاجتماعي والوطني والسياسي لكل دولة.
مدرسة كبيرة
بدوره قال النائب غانم الميع: نجدد الولاء والطاعة لأوامر سموه السامية فنحن ابناؤه ونستقي من مدرسته الكبيرة والمليئة بالخبرة الطويلة حب الوطن والحث على الوحدة الوطنية، مؤكدا ان هذه صفات الاب والقائد الذي تهمه مصلحة الشعب.
واضاف الميع اننا في عون سموه في نبذ كل ما يفرق صفنا ووحدتنا الوطنية متمنيا من وسائل الإعلام كافة الاستماع الى كلمات صاحب السمو، مشيرا الى ان سموه يدرك جيدا ان الاعلام هو المحرك الاساسي وهو سلاح ذو حدين إما أن يستخدم في التطوير والتنمية وتحقيق الاهداف والطموحات او يستخدم في تمزيق الشعب وتدمير البلد.
مضامين سامية
قالت النائبة د.سلوى الجسار ان المضامين السامية في خطاب صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان تؤكد ملامسة سموه للحراك المختلف الذي ألقى بظلاله، مؤكدة ان ذلك يعزز ان الكويتيين مازالوا يمثلون نسيجا واحدا يتراص خلف قيادته الحكيمة ويتلاحم بحب وهدى بفضل من الله، مشيدة بالرسائل السامية التي حواها النطق السامي لصاحب السمو الأمير في نطقه السامي وسنته الحميدة التي جبل عليه أهل الكويت وأصبحت عادة ليتواصل الحكام بأبنائهم.
وأضافت د.الجسار في تصريح لـ «الأنباء» ان كلمة الأمير أكدت نظرة التفاؤل والأمل وغرست مفهوم الوحدة الوطنية ليس بمفهومها اللفظي وانما بالعمل على تطبيقها وصونها لحماية الكويت، مؤكدة ان المسؤولية تتحملها السلطات الثلاث والمؤسسات المجتمعية لتعزيز وغرس هذه القيم السامية لزيادة حجم المسؤولية خاصة في هذه الأوقات التي تمر بها الكويت وسط تداعيات إقليمية ووسط عالم يعيش تقلبات وصراعات مختلفة تحتم ان تكون لنا رؤية واثقة وان نتمسك بوطننا العزيز.
ورفعت د.سلوى الجسار أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير والى سمو ولي عهده الأمين بمناسبة العشر الأواخر من رمضان داعية الله ان يرفل سموه بموفور الصحة والعافية وان تنعم الكويت بمزيد من التقدم والازدهار تحت ظل أسرة آل الصباح الكرام.
المسلّمات
بدوره أشاد النائب عبدالرحمن العنجري بكلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان موضحا ان سموه ركز على قضية الوحدة الوطنية لأنها من المسلمات ليس فقط في الكويت بل في كل مجتمعات العالم، وهي صمام الأمان الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في كل الدول.
ولفت الى ان الكويت دولة مؤسسات وحرية الرأي وحرية العقيدة والكلمة إلا ان الوحدة الوطنية لها تأثيرات وتداعيات خطيرة في قضايا وتحديات عدة أهمها التحديات الاقتصادية وتنمية المجتمع الكويتي، مستدركا: فبدون وحدة وطنية ستتخلف الكويت اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
من ناحية اخرى، قال العنجري ان الكويت جبلت على تقديم المساعدات الإنسانية خاصة للدول التي منيت بالكوارث الطبيعية ومساعدة الدول المنكوبة، مضيفا ان لديه نداء حارا لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على الرغم من ان هناك حرية إعلامية في الكويت وان هناك مرئيا ومسموعا إلا انه يجب ان تكون هناك رقابة ذاتية من وسائل الإعلام وألا تتعرض الى النسيج الاجتماعي من خلال إثارة النعرات العنصرية والطائفية والعرقية ولا يمكن لوسائل الإعلام التي تعتبر نفسها وسائل إعلام وطنية ان تثير تلك النعرات التي ستحرق الأخضر واليابس، مستدركا: أنا لا أتصور دولة في العالم وسائل إعلامها تحرض على التفكك الاجتماعي، بل العكس لابد من مواجهة التحديات العرقية والاقتصادية ولابد من تماسك الصفوف والحفاظ على المواطنة ومواجهة التحديات التي من الممكن ان تصيبنا في مقتل.
معان سامية
من ناحيته هنأ النائب خالد العدوة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الاواخر من الشهر الفضيل متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية مضيفا ان كلمات سموه دائما ما تضيء الطريق في ظلام العنصرية والطائفية فهي النبراس الذي نستقي منه كل المعاني السامية والفريدة ومنها نستلهم كيفية الحفاظ على وحدتنا الوطنية التي لا ملجأ ولا ملاذ بدونها من أمن واستقرار دولتنا الحبيبة الكويت.
ودعا العدوة في تصريح لـ «الأنباء» كل وسائل الإعلام الى الاهتداء بكلمات سموه ووضعها نصب أعينها وعدم الحث والتحريض على اثارة النعرات التي لن تعود على الوطن الا بالخسارة والشقاء.
وطالب العدوة وسائل الاعلام بعدم بث البرامج المثيرة للفتن مستدركا: لقد حبا الله الكويت بنعم وخيرات كثيرة يجب استثمارها لتحقيق نهضة البلد ونموه على جميع الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية السياسية والا نستثمرها في تمزيق النسيج الاجتماعي المتماسك منذ الاباء والاجداد، وعدم بث روح الفرقة داعيا الى الحفاظ على ثوابتنا ومواريثنا الفاضلة.
عبر ودروس
وقال النائب سعدون حماد ان ما جاء في خطاب صاحب السمو هو نهج سامي في تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ كل مظاهر الفرقة والعمل من خلال الولاء للوطن مطالبا الجميع بأخذ العبر والدروس السامية من خلال مساعدة المحتاجين والمنكوبين من المسلمين في جميع بقاع الكرة الارضية.
وقال حماد ان ذلك ليس بغريب على كويت الكرم والمحبة لكل اشقائها المسلمين في كل مكان مستدركا: ان الله حبا الكويت بنعم كثيرة ويجب اخذ كلمة صاحب السمو اسلوبا ومنهجا في التعاطي مع جميع الاحداث.
وأكد ان كلمة سموه عكست رغبة الشعب الكويتي بكل انتماءاته وتطلعاته وفئاته في العمل الجاد والاستقرار والتنمية بعيدا عن تمزيق المجتمع والتفرقة بين اطياف الشعب سنته وشيعته بدوه وحضره «فكلنا كويتيون نعيش على أرض الكويت وننعم بخيراتها».
واضاف حماد ان كلمة سموه تضمنت العديد من الرسائل لجهات عدة اهمها وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة بعدم اثارة النعرات الطائفية والعنصرية والفئوية التي لن تعود على الوطن الا بالخسران مضيفا ان كلمات سموه جاءت معبرة عما يجيش في خواطرنا وهي تهدف الى صيانة الوحدة الوطنية والحفاظ عليها ونبذ الفرقة والخلاف.
من جانبه قال النائب سعد الخنفور ان على الجميع اخذ العبر والدروس من الكلمات السامية التي عطرنا بها والدنا صاحب السمو الأمير وخصوصا فيما يتعلق بنبذ الطائفية والعنصرية والتمسك بالوحدة الوطنية مطالبا الجميع بالعمل وبمسؤولية على ترجمة المضامين السامية التي حملها الخطاب الأميري.
بدوره تمنى النائب د.يوسف الزلزلة من الجميع ان يأخذوا كلمة صاحب السمو الأمير نهجا لهم واسلوبا للتعاطي مع الاحداث اليومية السياسية والاجتماعية حتى تكون غاية الجميع واهدافهم رفعة الكويت وتقدمها بعيدا عن التجاذبات التي لا تؤدي الا لمزيد من التفرقة والضعف.
التزام
من جهته دعا النائب شعيب المويزري المواطنين جميعا ورجال السياسة من السلطتين التنفيذية والتشريعية الى الالتزام بما جاء في الخطاب السامي لصاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، مطالبا بالبعد عن الاقوال والافعال التي تمس الوحدة الوطنية او تسيء إلى علاقات الكويت واهلها مع الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.
وقال المويزري في تصريح صحافي: إن خطاب صاحب السمو الأمير كان جامعا ومانعا، وبمثابة خارطة طريق، مطالبا جميع المواطنين من كافة الطوائف الالتزام بما جاء في الخطاب السامي من حث على نبذ الطائفية والعصبية والوقوف بحزم في وجه كل من يحاول الاساءة للوطن العزيز بإثارة النعرات الطائفية أو القبلية أو الفئوية وبث روح الفرقة والتعصب والتحزب وشق وحدة الصف.
وثمن المويزري دعوة صاحب السمو الأمير إلى الارتقاء بإعلامنا المقروء والمسموع والمرئي وممارسة دوره المنشود في تكوين ودعم الرأي العام المستنير الذي يعزز الولاء للوطن ويرسخ روح الوحدة الوطنية وينشر المحبة بين الناس ويسهم في تقوية أواصر الإخاء والصداقة والتعاون بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة وتجنب كل ما يعكر صفو العلاقات مع هذه الدول أو الإساءة إليها.
المعاني والمضامين السامية
وثمنت النائب د.رولا دشتي المعاني والمضامين السامية التي وردت في خطاب سمو الأمير بمناسبة دخول العشر الأواخر من رمضان، متمنية من الجميع ان يلتزموا بدعوة سموه الى الحفاظ على ثوابتنا ومواريثنا الفاضلة التي أرساها الآباء والأجداد ليس قولا بل عملا والوقوف بحزم في وجه كل من يحاول الإساءة للوطن العزيز بإثارة النعرات الطائفية أو القبلية أو الفئوية وما يستوجبه ذلك من ضرورة الارتقاء بإعلامنا المقروء والمسموع والمرئي وممارسة دوره المنشود في تعزيز الولاء للوطن وترسيخ روح الوحدة الوطنية.
وقالت دشتي في تصريح صحافي: ان الوحدة الوطنية لا يمكن ان ترسخ بوجود تمييز وانحصار في تكافؤ الفرص بين المواطنين وزيادة التفشي في الواسطة والمحسوبية بعيدا عن المساواة والعدالة وتطبيق القانون، ناهيك عن التصريحات الإعلامية التي تنحر في الوحدة الوطنية لتحقيق مصالح ضيقة وأجندات خاصة، وطالبت دشتي أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية والمجتمع المدني والإعلام بالتفكر والتمعن في كلمة صاحب السمو الأمير في خطابه الأخير، وترجمتها على أرض الواقع لنبذ الفرقة والتعصب، والانشغال والتفكير في البحث عن الحلول والعمل على الإنجاز لتحسين أوضاع الكويتيين، واطلاق عجلة التنمية للانطلاق باتجاه المستقبل المشرق عوضا عن إحباط الهمم والتشكيك والابتعاد عن احترام الرأي الآخر وبث اليأس بين المواطنين لإضعاف المجتمع والدولة.
وحذرت دشتي من ان ما يحصل اليوم من مشادات وتجاذبات سياسية وتناحرات يضع البلد على حافة الانهيار والتصدع الداخلي، ويساهم في تغذية الاحتقان وتمزيق أركان المجتمع، وقالت: ان مسؤوليتنا تكمن في الدفاع عن مصالح الكويت العليا بتغيير نهج التعاطي مع القضايا بتطرف وعصبية والتصدي لكل ما يؤدي الى تمزيق وتفتيت الوحدة الوطنية، مؤكدة ان المطلوب هو الاندماج الحقيقي بين جميع المواطنين بجميع انتماءاتهم الفكرية وأطيافهم الاجتماعية.
وتابعت قائلة: ان تعزيز الوحدة الوطنية يكون من خلال تحمل مسؤوليتنا كاملة، في التحاور وقبول الآخر وعدم إلغائه أو تهميشه، فالتواصل معه يجب ان يكون عبر قنوات الحوار الهادف والبناء، باستخدام الأطر الديموقراطية، وبالابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن، وتمزيق وحدتنا الوطنية بالتناحر الهدام والمسيء الى أصالتنا وقيمنا وتقاليدنا، ولإرث أجدادنا الذين زرعوا في نفوسنا الشهامة والقيم الأخلاقية الراقية.
إشادة
من جهته اشاد النائب مبارك الخرينج بخطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وما تضمنه من عبر ينبغي علينا جميعا في السلطتين التشريعية والتنفيذية الالتزام بها والسير على خطاها، مشيرا الى ان سموه اعطانا توجيهات خلال هذا الخطاب وعلينا الالتزام بها وتنفيذها في كل ما حملته من تعاليم ومضامين.
واكد الخرينج في تصريح صحافي ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد شخص الخلل واعطانا الحل لكل ما يعانيه مجتمعنا، فسموه حريص كل الحرص على وحدتنا وتماسكنا وان نبتعد عن كل ما من شأنه ان يعكر صفو وحدتنا الوطنية وصفنا الوطني، مشددا على ضرورة التزام السلطة التنفيذية بهذه التوجيهات من السلطتين التشريعية والتنفيذية متمنيا ان يعي الجميع مضامين هذا الخطاب السامي وان يترجموا ما فيه الى واقع، فهذا والد الجميع وعلينا ان نلتزم بتنفيذ توجيهاته.
التجمع الكويتي المستقل: حكيم القول وسديد النصح
أكد التجمع الكويتي المستقل ان كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك جاءت كالعادة متضمنة حكيم القول وسديد النصح والتوجيه بشأن القضايا الوطنية الملحة وعلى رأسها الوحدة الوطنية، مضيفا ان كلمة سموه جاءت في الوقت المناسب، ودعا التجمع الكويتي سائر التيارات السياسية وأعضاء مجلس الأمة إلى عدم الاكتفاء بالإشادة بمضامين الخطاب بل بالعمل الجاد على ترجمتها إلى ممارسة سياسية وطنية على أرض الواقع خصوصا في ظل ما تشهده الساحة المحلية من سجالات لها طابع فئوي أو طائفي أو قبلي لا يخدم احدا بل يلحق ضررا بالجميع وبالوحدة الوطنية.
وأكد عدد من أعضاء التجمع الكويتي المستقل في تصريحات صحافية على أن على الجميع النأي عن مثل هذه السجالات والتصريحات وكل ما من شأنه أن يمس الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.
ومن جانبها، أوضحت د.هيلة المكيمي المتحدث الرسمي باسم التجمع الكويتي المستقل أن كلمة صاحب السمو تناولت المخاطر والتحديات التي تواجه مجتمعنا في هذه المرحلة والتي تكمن في إثارة النعرات الطائفية والقبلية والفئوية التي تتطلب مواجهة جادة لتعزيز المفاهيم الوطنية والمواطنة الحقة من خلال سيادة القانون والممارسة الديموقراطية السليمة، مؤكدة على ضرورة النأي عن التصريحات والسجالات غير المسؤولة، وشددت د.المكيمي على أن مسؤولية ذلك تقع على السلطتين التشريعية والتنفيذية، وطالبت وسائل الاعلام بضرورة العمل على الحفاظ على الوحدة الوطنية وصيانتها من الفرقة والتشتت.
من جانبه، أكد د.بدر مال الله عضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وامين عام التجمع الكويتي المستقل على أن كلمة حضرة صاحب السمو امير البلاد جاءت في مرحلة هامة تمر بها الكويت بعد إقرار خطة التنمية، حيث الآمال والطموحات والتطلعات عالية من اجل البناء والتنمية ومستقبل افضل للأجيال القادمة مضيفا ان الوحدة الوطنية والتعاون البناء بين الحكومة ومجلس الأمة والارتقاء بالخطاب السياسي هو الارضية المناسبة لانطلاق ونجاح خطة التنمية، مشيرا الى ان النعرات الطائفية والقبلية والفئوية المسيسة التي تضرب في صميم وحدتنا الوطنية أضاعت الكثير من الوقت والجهد على حساب التنمية وبناء الإنسان الكويتي، وشغلت البلاد بصراعات هامشية لم يتعود عليها اهل الكويت، واضاف د.بدر مال الله انه بالرغم من تأكيد صاحب السمو المتكرر على ضرورة الابتعاد عن تلك النعرات والسجالات الفئوية، فإننا لانزال للأسف الشديد نشهد بين حين وآخر هذا النوع من التراشق الطائفي والقبلي الذي تغيب فيه الحكمة والعقل وينتعش فيه التشدد والتطرف، وهي ممارسة لا ترتقي والتحديات المحلية التي تواجهها الكويت والتطورات الاقليمية التي تشهدها المنطقة.
فيما شدد النائب م.ناجي العبدالهادي مساعد الامين العام للتجمع الكويتي المستقل على ما ذهبت إليه كلمة حضرة صاحب السمو الأمير في تأكيدها على دور الإعلام المقروء والمرئي والمسموع في تكوين ودعم رأي عام مستنير يساهم في تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية والولاء الوطني، وطالب العبدالهادي بالاسراع في تعديل قانون المرئي والمسموع والعمل على تطبيقه بعدالة وبما يسهم في الحفاظ على الوحدة الوطنية.
ومن جانب آخر، أشاد المحامي دعيج الجري عضو مجلس الأمة السابق ومساعد الامين العام للتجمع الكويتي المستقل بالبعد الانساني لكلمة صاحب السمو ودعمه لقضايا الامتين العربية والاسلامية، واكد الجري ان مبادرات صاحب السمو في دعم الاشقاء والاصدقاء هي محل تقدير دولي وأن دور الكويت الانساني والانمائي في دعم شعوب العالم النامي هو محل تقدير العالم، واشاد بدور الكويت في مواجهة المأساة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الباكستاني، مؤكدا على ان هذا الدور كان برعاية إنسانية ودعم من حضرة صاحب السمو امير البلاد.
واقرأ ايضاً:
الكشتي يحلّل مضامين الخطب الأميرية في العشر الأواخر على مدار 5 سنوات
المعتوق: استذكار صاحب السمو كارثة باكستان دليل على إنسانيته العالية وحسه الكبير بأمور المسلمين