Note: English translation is not 100% accurate
«التنمية والإصلاح» في اجتماع مستمر لتقييم موقف الحكومة من إساءات الحبيب لأم المؤمنين
7 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء



الروضان: الحكومة ستتخذ ما يلزم ضد من يسيء لمعتقداتنا الدينية
عقدت لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع البرلمانية امس اجتماعا الى الجانب الحكومي، لمناقشة قضية تطبيق قانون المرئي والمسموع، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وصونها من تصرفات البعض.
وخلال الاجتماع وحتى مثول الجريدة للطبع لم يتوصل الجانبان الى اتفاق نهائي حول تطبيق القانون، حيث شهد الاجتماع جدلا واسعا حول قضية تطاول المدعو ياسر الحبيب على ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، بالاضافة الى مساس بعض القنوات الفضائية بقضية الوحدة الوطنية.
مصادر نيابية ابلغت «الأنباء» ان النواب وجهوا انتقادا لاذعا لوزارة الاعلام حول عدم تعاملها مع بعض الفضائيات وفقا للقانون.
وفي هذا الاطار أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان ان الجهات الحكومية المعنية ستتخذ جميع الإجراءات القانونية تجاه المدعو ياسر الحبيب، مشددا على أن الحكومة «لن تتوانى في اتخاذ جميع الإجراءات بحق كل من يتعرض بالإساءة لمعتقداتنا الدينية والمساس بأمهات المؤمنين والصحابة الكرام والرموز الإسلامية».
واعتبر الوزير الروضان في تصريح لـ «كونا» ان ما أثاره ياسر الحبيب يعد «خروجا عن تعاليم الدين الإسلامي بجميع مذاهبه التي تدعو الى ضرورة احترام زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وتعزيز الوحدة الإسلامية والتلاحم بين المسلمين».
ودعا الوزير الروضان الى انتهاج الحكمة في الرد على مثل هذه الافتراءات وعدم اثارة هذا الموضوع بصورة تسهم في تأجيج الفتنة بدلا من اخمادها، مؤكدا أن الحكومة ستتعامل مع هذا الموضوع وفقا للأطر القانونية.
وفي هذا الاطار دعت كتلة التنمية والإصلاح الى الوقوف موقفا موحدا في رفض الإساءة للدين وللكويت وأهلها ممثلة فيما قام به ياسر الحبيب من سب للسيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، مطالبة الحكومة بالقيام بواجباتها تجاه من اختار طريق الشيطان والفتنة.
وأعلن الناطق باسم الكتلة د.فيصل المسلم ان اجتماع الكتلة لايزال قائما لحين إنتهاء جلسة مجلس الوزراء، وذلك لتقييم الموقف الحكومي من جديد واتخاذ ما تراه الكتلة مناسبا لأداء الأمانة والقيام بالمسؤولية.
وجاء في بيان الكتلة الذي تلاه النائب د.فيصل المسلم: تدل الآيات والأحاديث على عظم مكانة الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم عند الله وعند نبيه الذي اصطفى وعليه فإن التطاول عليهم بالسب والتجريح او الاستهزاء او اي وجه من أوجه الانتقاص هو تطاول على الله ورسوله والمؤمنين وعلى كل أصول الدين.. وعليه لا يطعن فيهم إلا زنديق فاسد.
وأكد د.المسلم ان الشعب الكويتي قد فُجع بما قام به الزنديق ياسر الحبيب قبل ايام من إساءة وتطاول وافتراء شنيع على أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (عائشة وحفصة).
وأكد د.المسلم ان كتلة التنمية والإصلاح وغيرها من النواب ساءهم جدا ذلك التقاعس الحكومي بعدم اتخاذ موقف ضد ياسر الحبيب رغم المتطلبات النيابية والشعبية للحكومة بالتحرك والانتصار لعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولصحابته وللمؤمنين، ويزيد في الأمر شناعة ان هذا الزنديق صدرت ضده أحكام قضائية باسم صاحب السمو الأمير (حفظه الله) منذ سنوات لنفس الأفعال وهارب من البلاد ويشتم الكويت وأهلها ويكفر حكامها والحكومة تتفرج ولم تتخذ أي إجراء حقيقي.
وطالب د.المسلم باسم الكتلة وزير الداخلية ببيان واضح وشاف عن حقيقة تجديد جواز المدعو ياسر الحبيب قبل فترة قريبة، والذي إن صح فإن الكتلة تطالب الوزير بتحمل مسؤوليته السياسية وتقديم استقالته.
ورغم تقدير الكتلة لتحرك وزارة المواصلات ـ وإن كان متأخر جدا ـ بحجب موقع المدعو ياسر الحبيب، إلا إنها تحذر الوزير من اي حركات تمثيلية في هذا الشأن، إذ بلغنا ان موقع الخبيث مازال يعمل على هذا الرابط www.alqatrah.org ما يستلزم على الوزارة التأكد والمتابعة الدائمة وتحمل المسؤولية.
من جانبها قالت النائبة د.رولا دشتي عقب حضورها جانبا من اجتماع «لجنة الظواهر» البرلمانية امس: اننا لن نسمح بتقييد الحريات العامة وحرية التعبير والنقد وتحويل الكويت الى دولة بوليسية من خلال توسيع مفهوم الاضرار بأمن الدولة في قانون «المرئي والمسموع». وطالبت دشتي بتطبيق القانون على جميع القنوات الفضائية والتلفزيونية بمسطرة واحدة، وعدم قصره على قناة واحدة قدمت برنامجا واحدا تسبب في غضب البعض.