Note: English translation is not 100% accurate
«العمل الوطني»: لن ننتظر جلسة استجواب الفهد وسنعرض ملفاتنا تباعاً على المواطنين
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء



الصرعاوي: تجاوزات على أملاك الدولة تمثلت في عدم تسليم صالات الأفراح إلى وزارة الشؤون
الغانم: الوزير انشغل عن تنفيذ خطة التنمية
أسيل: نستغرب السكوت تجاه ملف الوحدة الوطنية وزيادة حدة الطرح الطائفيأكد النائب عادل الصرعاوي أن استجواب أحمد الفهد قد بدأ منذ تقديمه إلى يوم جلسة 5 أبريل مضيفا أنه «وبالتالي سنتوالى تباعا عرض ملفاتنا ولن ننتظر جلسة الاستجواب لقناعاتنا بأن هناك من الأدلة ما يكفي لعرضها على الشعب الكويتي حتى يكون شاهدا على ما يتضمنه هذا الاستجـواب».
وقال الصرعاوي في تصريح للصحافيين انه تم عرض إحدى هذه التجاوزات على أملاك الدولة والمتمثلة في صالات الأفراح التي امتنع الوزير الفهد عن تسليمها إلى وزارة الشؤون استنادا لقرار مجلس الوزراء مضيفا انه اليوم سيعرض ثاني هذه الملفات الخطيرة والتي أكد عليها صاحب السمو الأمير في نطقه السامي وحتى في الخطاب الأميري في افتتاح أدوار الانعقاد.
وأوضح أنه في افتتاح دور الانعقاد تم تكليف الوزير الفهد بإدارة أربعة من أخطر الملفات في الوقت الحالي وأحدها الوحدة الوطنية، وثانيها كيفية أن يكون الإعلام الوطني في خدمة الوحدة الوطنية ونحن نسأل الوزير الفهد ماذا فعل في الملفات الأربعة وهو ما سنعرضه في جلسة 5 أبريل.
اول شخص يصور
متسائلا: «هل أعطى الوزير الفهد اهتمامه الكافي لهذه الملفات؟» بالطبع لم يفعل شيئا والدليل أننا لن نتلمس شيئا أو إجراء في هذا الجانب.
وقال ان الوزير كان يفضل موقف المتفرج مستدركا: «فلو كان حفل توقيع عقد من عقود المناقصات في الكهرباء أو في الأشغال كنا نجده أول شخص يصور لأن به انجــازا له، لكن مثل هـــذه الملفـــات لا تعنيــه».
وأكد الصرعاوي أن الفهد لا تعنيه هذه الملفات لأنه «لاهي ومشغول في تنمية دولة أحمد الفهد» وهذا ما سنكشفه في جلسة 5 أبريل وسنربطه بهذه الاجراءات وهل هناك بر بالقسم فإذا كان النواب أقسموا قسما واحدا فالوزير أقسم قسمين أمام صاحب السمو الأمير وأمام الشعب الكويتي والاجابة عن مدى بر الوزير بقسمه ستكون في جلسة 5 ابريل جلسة مناقشة الاستجواب.
تجاذب طائفي
من جانبه أكد النائب مرزوق الغانم ان ما تشهده الساحة من تجاذب طائفي نذير خطر على الوطن ومستقبله، محذرا من مغبة تجاهل هذا الملف لأكثر من ذلك مما يعكس التخبط الحكومي في إدارة الملفات الحساسة.
وذكر الغانم بقرار مجلس الوزراء الصادر مع تشكيل الحكومة الحالية بتكليف نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد بملفات حساسة وغاية في الاهمية على رأسها ملف الوحدة الوطنية، إضافة إلى ملفات أخرى لا تقل أهمية منها ملف الإعلام والعلاقة بين السلطتين وتطبيق القانون، متسائلا عما قام به الفهد منذ تولي ملف الوحدة الوطنية قبل عامين وحتى الآن، مشيرا الى ان الوزير الفهد تفرغ لتنمية نفوذه مهملا اهم واجباته وهي معالجة ملف الوحدة الوطنية والملفات الاخرى المناطة به بالإضافة الى ملف خطة التنمية والتي فشل فيها جميعا فشلا ذريعا انعكس سلبا على البلاد الآن، فلا تنمية تحققت، وها هي الوحدة الوطنية تصل لأدنى مستوياتها بإشرافه وتحت مرآه ومسمعه وهو المكلف بمعالجتها وفق تكليف صادر من مجلس الوزراء.
المصالحة في البحرين
وبدورها أعربت النائبة د.أسيل العوضي عن ألمها لما يسود الساحة السياسية من جدل طائفي بغيض يؤدي بالبلاد الى مسالك لا تحمد عقباها، مشيرة الى انه في الوقت الذي يقود فيه صاحب السمو الأمير جهود المصالحة في البحرين بكل حرص ومسؤولية، يقوم البعض من وسائل الإعلام والنواب بجهد معاكس وتخريبي لتلك الجهود السامية دافعين بانتقال تلك الاجواء الى الكويت.
واشارت العوضي في تصريح صحافي بمجلس الأمة أمس الى مسؤولية الحكومة في تفاقم الملف الطائفي في البلاد وهي التي لم تحرك ساكنا بهذا الاتجاه، مذكرة بتكليف مجلس الوزراء باجتماعه في 1 يونيو 2009 لنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية والإسكان الشيخ أحمد الفهد بمتابعة مضامين ما ورد في الخطاب السامي لصاحب السمو الأمير بضرورة معالجة مواضيع مهمة على رأسها موضوعا الاعلام الوطني والوحدة الوطنية، وهما الملفان اللذان تعاني من تداعياتهما البلاد في الوقت الحالي، دون ان يحرك السيد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ساكنا وهو المسؤول عن هذه الملفات الخطيرة.
تضليل الشارع
واستغربت العوضي تغاضي بعض النواب عن مسؤولية الفهد في هذا الموضوع رغم انها مسؤولية مباشرة وواضحة وفق تكليف مجلس الوزراء، قائلة «بعض النواب يرغبون في تضليل الشارع والتغطية على تقصير الفهد بإثارة قضايا أخرى، إلا أن الاقدار قد شاءت أن تكون القضايا الطائفية المثارة تقع ضمن نطاق عمل الشيخ أحمد الفهد حسب تكليف مجلس الوزراء، ومن المؤسف الا يكون الشيخ أحمد الفهد قد اتخذ أي خطوات ملموسة بهذا الاتجاه رغم صدور التكليف قبل عامين».
مشيرة الى ان الملفات التي كلف بها الفهد وهي الوحدة الوطنية والإعلام وتطبيق القانون والعلاقة بين السلطتين تشهد اسوأ مراحلها في الفترة الحالية ومن المؤسف الا يحرك الفهد ساكنا ولم نر أي تقـــدم أو اقتراح ملموس بهذا الشــأن وهو المكلــف بــه.