Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: سألتزم بالإجراءات اللائحية إذا تصادف إدراج استجوابات عدة في جلسة واحدة ولو تطلبت مناقشتها حتى فجر اليوم التالي
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي اهمية الحفاظ على العلاقات المتميزة التي تربط الكويت بالدول الشقيقة، لافتا الى ان التجريح الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية الشقيقة لا يخدم علاقات الكويت ومصالحها ، كما يتعارض مع الدور الكبير للمملكة تجاه الكويت خصوصا إبان الغزو العراقي.
وقال الرئىس الخرافي في رده على أسئلة الصحافيين: «لاشك ان مثل هذه التصريحات، والتصريحات المضادة من شأنها التأثير على علاقات الكويت مع دول شقيقة لها مواقف مشرّفة مع الكويت، كما تربطنا بها أواصر محبة، ولها مكانة في قلوب الشعب الكويتي الذي لن ينسى مواقفها من الاحتلال العراقي وتحرير الكويت».
وأضاف: «ان علينا الحرص على عدم الاساءة للدول الشقيقة، والا نسيء لبعضنا البعض»، منوها بالدور المميز الذي قامت به المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الشقيقة التي كانت لها مساهمات فاعلة في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي، الأمر الذي يوجب علينا تقدير تضحياتها.
وأعرب الرئيس الخرافي عن أمله في توقف التصريحات المتبادلة بين افراد الشعب والزملاء النواب، والتي من شأنها خلق فتنة وأجواء غير صحية، وتزيد من التوتر في بلد صغير مثل الكويت، محذرا من استمرار هذه التصريحات، داعيا الى الحرص على تعزيز الوحدة الوطنية، وعلى علاقاتنا كأفراد ومواطنين ونواب.
وقال: «لنتق الله في الكويت، ونحرص على الوحدة الوطنية، ونعمل على لمّ الشمل لما فيه مصلحة الكويت وعدم الاساءة لبعضنا البعض».
وسئل الخرافي عن دعوة نواب الى تشكيل وفود شعبية لزيارة السعودية والبحرين وإبداء الدعم لهما، فأجاب: «ان هذا دور وزارة الخارجية لكن اذا وجدنا حاجة لهذا العمل فسندرسه في مكتب مجلس الأمة لبحث امكانية المساهمة بأي دور شعبي مساند للدور الحكومي، اما ان وجدنا ان هذا ليس دورنا فلن نؤيد هذه الفكرة لأن التطفل ليس من صفات مجلس الأمة الكويتي».
من جانب آخر، أعلن الرئيس الخرافي عن تسلمه طلب استيضاح من نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ احمد الفهد يتعلق باستجوابه المدرج على جلسة 5 ابريل المقبل، وتمت احالته الى مقدمي الاستجواب النائبين عادل الصرعاوي ومرزوق الغانم، متمنيا الاجابة عن استفسارات الوزير الفهد قبل جلسة استجوابه، والمتعلقة باستيضاح بنود عامة وغير محددة كما جاء في الطلب.
وسئل عن كمّ الاستجوابات الكبير الذي ينتظر الحكومة وآلية التعامل معها في الجلسات المقبلة ومدى امكانية تكرار سيناريو مناقشة الاستجوابات الأربعة في جلسة واحدة فأجاب: اذا تصادف ادراج استجوابات عدة في جلسة واحدة فسألتزم بالاجراءات اللائحية، حتى لو تطلّب ذلك مناقشتها حتى فجر اليوم التالي.