Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة جمعية المعلمين الأولى في الجهراء بعنوان «نستاهل الكادر»
دعم نيابي لإقرار كادر المعلمين في جلسة 6 أبريل
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء







البراك: إنصاف المعلم فيه نصرة لأجيال المستقبل ويجب الإسراع في إقرار الكادر
مزيد: دعم المعلم إنقاذ لمهنة التعليم بعد أن أصبحت طاردة
الدقباسي: دفاعنا عن المعلم دفاع عن الأجيال وبعيداً عن التكسب السياسي
عسكر: سأكون من أول الداعمين لإقرار كادر المعلمين
المويزري: التعليم الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات وعلى الحكومة إنصاف المعلم
عادل الشنان
أقامت جمعية المعلمين فرع الجهراء ندوة جماهيرية بعنوان «نستاهل الكادر» بحضور عدد من نواب الأمة وعدد من المعلمين والمعلمات والتي تعتبر الندوة الأولى، وستعقبها أخرى في فرع الأحمدي وأخيرة في فرع الدسمة للمطالبة بإقرار كادر المعلمين بكل ما يحويه دون أي نقصان وفي جلسة 6 ابريل المقبل المحددة لمناقشته.
في البداية تساءل النائب علي الدقباسي: لماذا لا يتساوى المعلمون في وزارة التربية مع نظرائهم في التدريس التطبيقي؟ ولماذا التسربات الكثيرة في التعليم؟ حتى أصبحت مهنة التعليم طاردة لأبنائها بسبب قلة المردود المادي «الرواتب» والسعي لجهات أخرى توفر مزايا مالية أفضل بكثير، مشيرا الى ان الجميع يعلم ان مهنة التعليم مهنة شاقة، مؤكدا ان جميع سياسات الحكومة في هذا الإطار فاشلة ولم تستطع تكويت التعليم كما دفعت الوزارة بقرارات أقل ما توصف بأنها «تعسفية»، خصوصا عند إجبار المعلمين على العمل في أماكن لا يرغبون بها والمجلس على قناعة تامة بهذا الملف والحكومة دائما تقطع الطريق بسياسات غير مجدية، مشيرا الى أن الدفاع عن المعلمين دفاع عن المجتمع والمستقبل والأجيال وبعيدا عن أي تكسب سياسي وانه لن أكون شاهد زور على قضية المعلمين.
وشدد الدقباسي على أهمية الدفع نحو خلق حالة من الارتياح في أوساط المعلمين من خلال جعل مهنة التعليم «جاذبة» وغير «طاردة»، كما شدد على أهمية التكويت لمهنة التعليم فمن «العار» على الوزارة بعد مسيرة 50 عاما تعليمية عدم تحقيق تكويت التعليم ومازالت تستعين بمعلمين عرب، مؤكدا عدم المفاوضة على حقوق المعلمين لخلق حلة الرضا في أوساطهم لنضمن لأبنائنا معلمين كويتيين مميزين لا يتسربون من مهنتهم بسبب الضغط الذي يعانون منه حاليا.
من جهته، قال النائب حسين مزيد ان قضية المعلم عادلة وهناك إجماع نيابي حولها خصوصا ان الدول في العالم أجمع لا يمكنها الوصول للقمم إلا بسواعد أبنائها من خلال العلم والتعليم الذي يجب ان يستثمر بأبنائنا في الجو الإيجابي الملائم وتوفير المقومات الجاذبة للمهنة والمحفزة للمعلم مطالبا الجمهور بالدعم والمساندة من خلال الحضور في جلسة 6 أبريل المقبل.
ودعا مزيد الحكومة الى إنصاف المعلم بالتعاون مع البرلمان لإنقاذ مهنة التعليم التي أصبحت طاردة للمعلم الكويتي والدليل انخفاض نسبة طلبة كلية التربية، كما ناشد وزيرة التربية والتعليم الدفع بإقرار الكادر ومنتقدا الحكومة على وضع المعلمين في آخر اهتماماتها وعدم المبادرة في دعم هذه الشريحة المهمة والركيزة الأساسية في تقدم الشعوب عامة، رافضا خفض كادر المعلمين والعمل على توفير أجواء التعليم الملائمة.
بدوره أكد النائب عسكر العنزي حرصه على دعم قضية كادر المعلمين ومهنة التعليم بشكل عام والمعلمين الذين لم يلجأوا الى الإضرابات والاعتصامات، كما فعل الآخرون، مؤكدا انه سيكون من أول الداعمين لإقرار كادر المعلمين.
من جانبه قال النائب شعيب المويزري ان الحكومة فاقدة الإحساس تجاه المعلمين رغم ان التعليم هو الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات، كما ان وزارة التربية والتعليم لا تعلم شيئا عن معلميها وإلا كانت هي من حرصت على إقرار كادر المعلمين دون مطالبة المعلمين به بالاضافة الى ان وزيرة التربية فاقدة الصلاحية، مشيرا الى ان «الحكومة تخاف ما تستحي» وعليكم الحشد لنيل مطالبكم فالحكومة لا تصرف الأموال من جيبها الخاص بل من الدولة الذي هو بالأساس لأبنائها.
من جهته، أكد النائب مسلم البراك ان الكلام الحقيقي بحق كادر المعلمين سيكون على ارض الواقع في جلسة 6 أبريل المقبل وسنوافق على قناعاتنا لان المعلمين هم صناع المستقبل ولكن مهنتهم أصبحت طاردة وعلينا السعي لإعادة الروح لهذه المهنة النبيلة، داعيا المعلمين لمراقبة النواب لمحاسبة من يتخاذل في دعم كادرهم وتابع انه شخصيا يشفق على المعلمات تحديدا لأنهن يقمن بدوران في الصباح وفي المساء.
وقال نحن أمام حكومة سيئة لا تفقه ولا تفهم وعليها ان تيقن انه لا مجال أمامها بشأن كادر المعلمين وان المداولتين يجب ان يكونا بنفس اليوم نصرة ليس فقط للمعلم وإنما لأجيال المستقبل بأكمله مطالبا المعلمين بتعزيز الثقة بأنفسهم لأن مستقبل البلاد بين أيديهم وان النواب سيجبرون الحكومة على إقرار كادر المعلمين ومذكرا إياهم بأن أهم إنسان يحرص على التعليم والمعلمين في الكويت هو صاحب السمو الأمير، مؤكدا ان الحكومة تريد قطع الطريق أمام كادر المعلمين بإقرار جزء مالي لهم فقط لذاك يجب الضغط على النواب لعدم تأجيل المداولة الثانية بحجة التعديل أو ما شابه وتساءل: ماذا سيكون موقف وزيرة التربية والتعليم موضي الحمود يوم 6 أبريل المقبل.
من جانبه، قال رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي لم نكن نتوقع في مرحلة من المراحل ان يطالب المعلم بكادر لأنه مظلوم بسبب «التوهان الحكومي» والدليل أن مشروع التنمية في برنامج الحكومة يشكل به التعليم نسبة 1% وبالمرتبة العاشرة، متسائلا: كيف بعد ذلك يستطيع المعلم تنمية التعليم الذي من المفترض ان يكون من أولويات الحكومة؟
وأضاف هناك 50 ألف معلم في الكويت منهم 27 ألف معلم كويتي فقط ثم يليهم الجنسية المصرية ومن ثم الجنسيات الأخرى وذلك لأن مهنة التعليم أصبحت طاردة ومخرجات الكليات ضئيلة.