Note: English translation is not 100% accurate
الجسار تقترح إعداد إستراتيجية وطنية لدعم الشباب
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قدمت النائبة د.سلوى الجسار اقتراحا برغبة حول اعداد الاستراتيجية الوطنية لدعم الشباب الكويتي.
وجاء في الاقتراح ما يلي: جاء في النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ما يلي «وأكبر آمالنا في إعداد شباب قادر على القيام بمسؤولياته، مستجيب لموجبات العصر، معزز بمشاعر الولاء والانتماء لوطنه وهو يحمل أمانة المستقبل جيلا بعد جيل، فلا جدال في ان ثروتنا الحقيقية تكمن في شبابنا فهم أصحاب الحق الذي لا ينازع في العلم والمعرفة المتقدمة، ولهم الحق كله في تحصينهم بتعاليم ديننا الحنيف ومواريثنا الأخلاقية الفاضلة وتوسيع آفاق العمل أمامهم وتسخير كل الامكانات والطاقات لتمكينهم من مواجهة التحدي الحضاري ودفع مسيرة مسيرة البلاد وتنميتها».
ان تأكيد النطق السامي على اعتبار الشباب هم الثروة الحقيقية وان الواجب يستلزم اعداد الشباب وتوسيع آفاق العمل أمامهم ما هي الا دعوة صريحة لقيام السلطتين معا بوضع هذه الفئة في أولوياتها حيث تشهد الخطط والبرامج والسياسات الحكومية في الكويت تجاه الشباب تأخرا كبيرا في النهوض بهم وتمكينهم واستثمار طاقاتهم.
حيث ان الشباب يعتبر أهم فئة من فئات المجتمع كونها فئة مؤثرة وفعالة فيه، ولكنها أيضا تتأثر بصورة مباشرة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية القائمة في المجتمع، لذلك يجب علينا ان نولي هذه الشريحة العريضة من المجتمع جل اهتمامنا وتقديرنا لأنها هي قلب الوطن ونبضه، والقوة المحركة والفاعلة للمجتمع، وهي الطاقة المتجددة، وعماد الوطن وجنده، بسواعد هذه الفئة تبنى الأمم. وانطلاقا مما سبق تتقدم د.سلوى الجسار بمقترح رغبة لإعداد الاستراتيجية الوطنية بدعم الشباب في الكويت لتعمل الحكومة على إعدادها ووضع الأهداف الاستراتيجية من أجل دعم واستثمار الشباب الكويتي وتضع ايضا الخطط والبرامج وآليات العمل لتحقيق أهداف تلك الاستراتيجية وإشراك جميع مؤسسات الدولة الحكومية والقطاع الخاص والتي تتعامل مع الشباب بشكل مباشر او غير مباشر لإنجاح تطبيق تلك الاستراتيجية، ذلك لأن مشروع الاستراتيجية الوطنية لدعم الشباب من المشاريع المهمة التي لابد من وجودها، فمقياس رقي الأمم وتقدمها يكون من خلال افراد خصوصا الشباب، كذلك اعتبار هذه الاستراتيجية بمثابة اعلان والتزام واضح من قبل الدولة بأن تدعم الأولويات والتوجهات الهادفة الى دعم وتنمية فئة الشباب الكويتي. كذلك يجب ان تتناول هذه الاستراتيجية عدة محاور منها علاقة الشباب بكل من الصحة والتعليم والعمل والحقوق المدنية والمشاركة المجتمعية والرياضة والترفيه والإعلان والتكنولوجيا والثقافة والبيئة ومنظومة القيم والوازع الديني. وأن تؤكد الاستراتيجية الوطنية لدعم الشباب أيضا على ما يلي:
٭ غرس القيم الديموقراطية لدى الشباب من خلال تكريس تقاليد النقاش والحوار الحر والديموقراطي وإبداء الرأي وتقبل الرأي الآخر.
٭ تعزيز المواطنة لدى الشباب من خلال بث الروح الوطنية وتعميق روح الانتماء لقضايا الوطني واحتياجاته والحفاظ على كينونته، والاستعداد للدفاع عنه في حالة تعرضه للخطر سواء أكان خطرا داخليا (فتنة طائفية او دينية او عرقية) او خطرا خارجيا يستهدف استقلاله وسيادته.
٭ رفع حس المسؤولية والانضباط لدى الشباب من خلال عملية التربية والتهذيب الخلقي والقيمي، والتعريف بأسس النظام وقوانينه ودولة القانون ومتطلبات الشباب في تشكيل سد منيع أمام محاولات زرع الفوضى وانتهاك القيم والقانون.
٭ نشر المعرفة والثقافة لدى فئة الشباب.
٭ تكريس مفهوم وروح العمل التطوعي عند فئات الشباب.
٭ تعزيز قيم التعاون والتعاضد والتسامح بين أفراد المجتمع خصوصا الشباب منهم.