Note: English translation is not 100% accurate
نواب: الشعب السوري يقاتل بصدور عارية ولن يقبل بالخنوع
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أشادوا بالموقف التركي وطالبوا دول الخليج بالتدخل لحماية الأبرياء
قال النائب خالد السلطان ان الأمة اليوم تقف شامخة مطالبة بحقوقها وحريتها ورد كرامتها المسلوبة بعد ان كانت نائمة في سبات عميق في ظل حفنة من القادة العسكريين الذين استولوا على السلطة في بعض الدول مدعين أنهم لم يأتوا إلا لمجابهة العدوان الصهيوني في حين كشفت الأيام أنهم لم يصلوا إلى سدة الحكم الا لخدمة هذا الكيان نفسه، مؤكدا أن الشعب السوري الأبي لن يرضى الخنوع بعد اليوم وسينهض بجميع مكوناته لاسترداد حقوقه المسلوبة وخيرات بلاده المنهوبة من أزلام النظام السوري.
وشدد السلطان خلال الندوة التي أقامها النائب محمد هايف مساء أول من أمس بعنوان «مجازر الشعب السوري بين الصمت العربي والتجاهل الدولي» على ضرورة ان تكف إيران عن التدخل في شؤون الدول الأخرى وان ترفع يدها الملوثة عن سورية بعد ان أمعنت في تقتيل الشعب السوري الحر الذي يقاتل سلميا وبصدور عارية لتحرير بلده من النظام السوري المستبد، معتبرا نهضة الشعب السوري إشارة مبشرة لنهوض الأمة بأسرها، داعيا الله ان ينصرهم ويثبت أقدامهم فيما يسعون إليه.
من جهته اعتبر النائب وليد الطبطبائي ان تحرك مدينة حلب وانضمامها للثورة إلى جانب المدن الأخرى في سورية سيعطي الثورة وقودا إضافيا ويعزز موقف المجاهدين لما لحلب من أهمية ومكانة تاريخية في بلاد الشام، مؤكدا أن ما يقوم به الشعب السوري من بطولات قل نظيرها سيكون له نتائج ايجابية ستنعكس على الأمة بأسرها بعد زوال النظام السوري، مشيدا بموقف رئيس الوزراء التركي الطيب رجب اردوغان تجاه ما يجري في سورية ومناصرته للشعب السوري، مطالبا جميع القادة المسلمين والعرب بالتأسي بمثل موقفه لاسيما بعد ان انكشف القناع الحقيقي للنظام السوري الذي أكد على لسان أكثر من مسؤول به ان هذا النظام يمثل امنا وحماية لإسرائيل.
وشدد على ضرورة ان تقف دول الخليج موقفا مشرفا مع ثورة الشعب السوري ضد هذا النظام الذي يرتمي بحضن إيران ويمثل امتدادا لها في المنطقة، مشيرا إلى ان تحول سورية الى دولة ديموقراطية من شأنه خدمة المنطقة والأمة الإسلامية بشكل عام، مطالبا الشعب المصري الحر بالانتفاضة والتظاهر لنصرة اخوانهم في سورية الجريحة، متمنيا ان يكون يوم الجمعة يوم الرحيل لهذا النظام المستبد حتى تعود سورية لأبنائها.
من جانبه قال النائب محمد هايف ان الشعب السوري تعرض على مدى نصف قرن الى القمع والتشريد على أيدي أعوان هذا النظام المستبد الذي أذاق شعبه الويلات وحول حياتهم إلى رعب وخوف وشدة وضنك، معتبرا ما يحدث في سورية من انتفاضة انما يمثل حياة جديدة لهذا الشعب الذي عانى الكثير طوال السنوات الماضية.
واستغرب هايف عدم تحرك القادة العرب والخليجيين تجاه ما يحدث من قمع وتقتيل للشعب السوري الذي يسعى إلى استرداد كرامته المسلوبة وحريته المقيدة، معتبرا الصمت الذي يخيم على الجامعة العربية والمنظومة الخليجية امر مخيبا ومخجلا، بالإضافة إلى الصمت الدولي الذي يمثل ضوءا اخضر لهذا النظام في الاستمرار بقمع الشعب وتقتيله.
من جهته استنكر الناشط السياسي خالد الشليمي استخدام النظام السوري كل وسائل القمع والبطش بحق شعبه الأعزل في حين يقف مكتوف الأيدي أمام التجاوزات الصهيونية على أراضيه واغتصابه للجولان دون ان يحرك ذلك ساكنا في هذا النظام، مشددا على ضرورة ان يكون للدول الخليجية موقف حازم وحاسم تجاه ما يحدث في سورية التي تمثل امتدادا لإيران.
من جانبه قال النائب السابق فهد الخنة ان دولتين خليجيتين أصدرتا بيان استنكار لقيام البعض بحرق كنيسة في مدينة امبابة المصرية، معتبره امرا محمودا والجميع لا يؤيد مثل هذه الأفعال والاعتداءات على الطوائف الأخرى، مستغربا الصمت المطبق عما يحدث في سورية من قتل وترويع وهدم لبيوت الله دون ان يجد هذا النظام رادعا أو حتى مستنكرا لما يقوم به من أفعال تجاه الشعب السوري الأبي الذي انتفض لكرامته وحريته التي سلبها منه هذا النظام.
من جهته قال المتحدث باسم الحركة السلفية فهيد الهيلم ان النظام السوري لم يستطع ان يحرر الجولان او ان يطلق رصاصة واحدة تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية في حين يقوم الآن باستخدام وإشهار كل آلته العسكرية تجاه الشعب السوري الحر.