اعلن النائب د.ضيف الله أورمية ان التحركات العراقية التي تبنتها كتلة بالبرلمان العراقي لمحاولة الضغط الدولي على الكويت لايقاف انشاء ميناء مبارك الكبير هي تدخل صارخ في شؤون الكويت الداخلية ويجب الرد عليه وعدم ترك المجال لامثال هؤلاء للعبث بشؤون الكويت الداخلية.
واضاف د.أبورمية ان هذا التصرف من بعض الكتل البرلمانية العراقية لم يواجه بموقف رسمي واضح من قبل الحكومة العراقية والتي بصمتها تقر مثل هذه المطالبات والتي لا تمت لاحترام علاقات الجوار بصلة.
وقال د.ابورمية ان الاعجب هو الصمت الذي تلتزمه الحكومة الكويتية ممثلة بوزارة الخارجية والتي اعتقد انها لا تعلم عن هذا التطور الخطير كعادتها من قبل بعض القنوات الرسمية العراقية والداعية الى اعادة ترسيم الحدود ومن ثم مطالبتها بالتوقف عن اكمال مشروع ميناء مبارك الكبير والذي يعتبر من اهم الصروح الاقتصادية الكويتية المستقبلية.
واستطرد ان هذا التدخل العراقي بشؤون الكويت الداخلية يجب ان يواجه برد فعل حكومي وشعبي على قدر مستوى الحدث وعلى الحكومة الكويتية الا تدفن رأسها بالرمال كعادتها، فهذا الامر لا يجوز التهاون به او الاهمال او التأخر بالرد، وادعو الحكومة الكويتية لتشكيل لجنة لبحث هذه التداعيات الخطيرة من قبل البرلمان العراقي واستدعاء السفير العراقي في الكويت وتحذيره من مغبة اللعب على هذا الوتر وتبليغه رسالة واضحة لايصالها الى حكومته ان التدخل العراقي بشؤون الكويت الداخلية امر مرفوض جملة وتفصيلا، وخط احمر يجب عدم تجاوزه لكائن من كان.
واضاف: اننا نتابع هذا الملف عن كثب واي تراخ من قبل الحكومة الكويتية تجاه هذا التدخل العراقي السافر بشؤون الكويت الداخلية لن نسكت عنه، وسنصعد هذا الامر حتى لو اضطررنا الى تفعيل ادواتنا الدستورية لاجل الدفاع عن الكويت وشعبها ومصالحها واحترام سيادتها.